العقائد الامامة س \ 35032

محمد قاسم العامري
2021-01-02 06:01:50

السلام عليكم ممكن بيان مدى صحة ومضمون هذه الروايات التي طرحها المخالفون اولا : روى الكليني في الكافي عن ابي عبد الله قال : لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين انها صبية فلقي العباس فقال له : مالي أبي باس و ما ذاك ...........و سأله ان يجعل الأمر اليه فجعله إليه الكافي باب تزويج ام كلثوم و قال عنه باقر المجلسي في مرآة العقول حسن و صححه والده تقي المجلسي في روضة المتيقن و جعله محمد اصف محسني من الأحاديث المعتبرة في معجم الأحاديث المعتبرة الرواية الثانية روى الكليني عن أبي عبد الله في تزويج ام كلثوم فقال ان ذلك فرج غصبناه قال عنه المجلسي في مرآة العقول حسن وصححه والده محمد تقي المجلسي في روضة المتقين و جعله محسن أصفي محسني من الأحاديث المعتبرة في مشرعة بحار الأنوار و معجم الأحاديث المعتبرة الرواية الثالثة. : روى الكليني في الكافي و الطوسي في التهذيب عن أبي عبد الله قال : سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها اتعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قاب بل حيث شاءت أن عليا ع لما توفي عمر أتى ام كلثوم فانطلق بها إلى بيته و في رواية أخرى في الكافي. : فأخذ بيدها فانطلق بها إلى بيته الكافي ٦/١١٥ قال محمد باقر المجلسي في مرآة العقول عن السند الاول موثق و عن الثاني صحيح و صححه والده محمد تقي المجلسي في روضة المتقين و صححه محسن اصف محسني في مشرعة بحار الأنوار وجزاكم الله خير جزاء المحسنين

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته على فرض صحة الروايات يبقى سؤال جوهري: من هي ام كلثوم المعنية بهذا الزواج او الخطبة؟ هل هي ابنة علي عليه السلام ام هي ربيبته بنت ابي بكر؟ ذهب بعض الباحثين الى الثاني مستدلا على ذلك بشواهد كثيرة، منها: ان عمر كان قد خطبها سابقا من عائشة و لما كانت تعلم بخشونة عمر وشدته على النساء ارسلت اليه ابن العاص او المغيرة لتتخلص من عمر! ومنها: ان ام كلثوم على فرض وجودها كانت صغيرة جدا، فذهب بعضهم الى انها ابنة الخامسة وفي احسن التقديرات ابنة الحادية عشرة واما عمر فهو ابن السابعة و الخمسين ! وهو مما لا يناسب هذا الزواج. وعلى كل حال لا يمكن الجزم بكونها ابنة امير المؤمنين عليه السلام، للاختلاف الشديد بين الروايات حتى وصلت الاقوال في هذه المسألة الى ثمانية ! بحسب بعض الباحثين هذا تأريخيا. واما عقائديا فما هو الهدف من طرح هذه المسألة ؟ اذا كان هو نفي الخلاف حول مسألة الخلافة فلا يتم بوجه من الوجوه، لان التزويج له دواع كثيرة. فانه من المعلوم ان زواج النبي صلى الله عليه واله من بعض البيوت- وهو اولى من الامام امير المؤمنين- كان بدواع سياسية، والا فلا يمكن قبول امومة عائشة حينما خرجت على امامها المفترض الطاعة، و معلوم ان النبي يعلم بما ستقدم عليه عائشة حتى حذرها ان تكون من تنبح عليها كلاب الحوأب. وهذا ان دل على شيء فانما يدل ان الزواج لا ينفع في دعوى المدعي في نفي الخلاف و غصب الخلافة. ودمتم في رعاية الله وحفظه

التعليقات

لاضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول او انشاء حساب اضفط هنا