الفقه المعاملات س \ 35025

غير معروف
2021-01-01 05:01:59

السلام عليكم، انا كثير النسيان وكان هذا لايتعدى الى امور الدين ولكن للاسف اصبح الان ملازما لعباداتي ايضا، فانا انسى بعد الفراغ من الفريضه مثلا اي صلاة صليت او كم ركعة ركعت او هل طهرت هذا الشيء ام لا، ايضا حتى لو طهرت يدي مثلا اشك هل طهرتها بشكل صحيح او لامست شيئا شاك في طهارته هناك شيئ داخلي يخبرني بلزوم تطهير يدي من جديد وهذه الافكار اتعبتني جدا حتى اني لا استطيع النوم في بعض الاحيان من كثرة التفكير ، او عندما اسمع حكما شرعيا جديدا او يذكرني احد بحكم اعرفه هناك شيئ داخلي يخبرني بان اتاكد من عملي وربما كنت اعمله بشكل خاطئ، بعض الاحيان اعلم الحكم ولكن شيئ داخلي يقلقني ويطلب مني التاكد والبحث وان لم ابحث ربما اخطئ او اكون مقصرا ولا اعذر كعلمي مثلا بطهارة ميتة مالا نفس سائلة له ولكن عند رؤيتي لذبابه ميته مثلا مع علمي بالحكم كما اسلفت شيئ داخلي يقول لي اجتنبها ربما نسيت الحكم اذهب وابحث والا لن تكون معذورا اذا اخطأت، او عند سماع احد يبين اخطاء قراءة الفاتحة مثلا اصبح اشك في نطقي مع اني اعلم الطريقة الصحيحة للقراءة ولكن اقول ربما انطقها بشكل خاطئ واضطرب وهذا التفكير يشغل بالي مع اني لا اريد الخوض فيه لعلمي بانه شيئ غير طبيعي، اصبحت اخاف اسمع اي حكم شرعي لكي لا يضطرب تفكيري، مره جرحت يدي وغسلتها ولكن شيئ داخلي يقول لي انظر وراقب يدك قد يخرج دم من جديد او ربما يوجد دم لم تزله ،اعلم تكليف كثير الشك وحدوده و اعلم تكليف الوسواسي وحدوده في هذه المسائل ولكن لا ادري هل انا كثير الشك فقط ام وسواسي الرجاء مساعدتي في تشخيص حالتي لأعلم تكليفي الشرعي فالوسواسي دائرة التسامح معه اكبر من كثير الشك

الجواب :

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ان جميع الفقهاء يفتون بكل صراحة و وضوح – تبعا للنصوص الشرعية – بان وظيفة الوسواسي هو عدم الاعتناء بوسوسته و البناء على طهارة كل مايشك في طهارته بل حتى لو تأكد من نجاسة شيء –على خلاف ما يحصل لسائر الناس من العلم بذلك – فلاعبرة بعلمه و واجبه ان يبني على الطهارة فلو عمل الوسواسي بهذه الفتوى الشرعية و بنى على طهارة كل مشكوك الطهارة بل و متيقن النجاسة فهو معذور امام الله و ان كان عمله خلاف الواقع و وقعت صلاته في النجاسة او كان اكله متنجسا.

التعليقات

لاضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول او انشاء حساب اضفط هنا