الفقه الطهارة س \ 34996

غير معروف
2020-12-21 11:12:05

السلام عليكم ١/ هل الانسان يحاسب على الامور الواقعيه كالنجاسه الواقعيه التي لا يعلم بها الانسان يعني بالواقع اذا استخدم الانسان شيئ نجس بالواقع و هو لا يعلم بالنجاسه وبالواقع راح يتنجس وراح ينجس امور كثيره بسبب النجاسه مع البلل ، واذا كان بالواقع تنجس بدنه وبطل وضوءه وصلاته بالواقع وهو لا يعلم ، ماهو الحكم في هاذي الحاله ؟ ٢/ هل الاحوط او مستحب للانسان ان يتجنب الاشياء المشكوك فيها من ناحية الطهاره والنجاسه بشكل عام و في كل مكان يذهب اليه وحتى اذا لا يعلم بالسابق اذا كان هذا الشيئ مثلا نجس او طاهر ؟ ٣/ هل صحيح بالنسبه للوسواسي في موضوع النجاسه ان لا يعتني بكل شيئ حتى لو تيقن من النجاسه ولا راح يتعاقب عليه بسبب لا علم للوسواسي و يعتبر الشيئ له طاهر حتى لو واقع نجس ؟ ٤/ بالنسبه للمعاملات مع الناس و المخالطه معهم في كل مكان هل اعتبر كل شيئ طاهر حتى لو ظنيت بالنجاسه و اذا ذهبت مكان او بيت ناس و كنت اعلم انهم لا يراعون الطهاره والنجاسه ولا يهتمون بالطهاره ولا يعرفون الشرع في الطهاره هل استطيع استخدمهم حاجياتهم حتى مع البلل ؟

الجواب :

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته 1-يتعامل بالطهارة الظاهرية ولا يحاسب على الواقعية التي لاعلم له بها. 2-يتعامل مع مشكوك الطهارة على انه طاهر. 3-ان جميع الفقهاء يفتون بكل صراحة و وضوح – تبعا للنصوص الشرعية – بان وظيفة الوسواسي هو عدم الاعتناء بوسوسته و البناء على طهارة كل مايشك في طهارته بل حتى لو تأكد من نجاسة شيء –على خلاف ما يحصل لسائر الناس من العلم بذلك – فلاعبرة بعلمه و واجبه ان يبني على الطهارة فلو عمل الوسواسي بهذه الفتوى الشرعية و بنى على طهارة كل مشكوك الطهارة بل و متيقن النجاسة فهو معذور امام الله و ان كان عمله خلاف الواقع و وقعت صلاته في النجاسة او كان اكله متنجسا. 4-تبني على الطهارة في كل ماذكر مالم تعلم بالنجاسة.

التعليقات

لاضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول او انشاء حساب اضفط هنا