الفقه التقليد س \ 33149

موالية
2020-09-09 13:27:42

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي سؤال عن التقليد. المعروف أن لا تقليدفي العقائد ولكن مؤخرا سمعت أن هناك بغض الأمور يجب التقليد كعقائديا، أيضا نرجو منكم الاجابة على سؤالنا لأهميته من فضلكم من المعلوم أن العلماء اختلفو في حدود الولاية الفقيه من جهة السيظ السيستاني هل ينظر على أن ولاية الفقيه ولاية مطلقة كما في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أم يرى أن حدود ولاية حسب ما تقتضى الحدود وتعتبر المصلحة؟

الجواب :

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته 1-المشهور بين علمائنا: عدم جواز التقليد في العقائد، وذلك لأنّ الاعتقادات أُمور عقلية تفتقر إلى تصديق وإذعان، ولا ينفع معها مجرّد التقليد، فالمعرفة التفصيلية بأُصول الاعتقادات هي المقوّمة لحصول الإيمان، وبقدر هذه المعرفة يتفاوت المؤمنون فيما بينهم في الدرجات. غير أنّ بعض علمائنا المتأخّرين أجازوا التقليد في العقائد، ومنهم: الشيخ الأنصاري مستظهراً بكلام الصدر في (شرح الوافية)، والطوسي في (العدّة)؛ إذ ذكر ما حاصله: ((جواز التقليد في الاعتقاد إذا حصل منه الجزم وطابق الواقع، ويسقط به وجوب النظر والاستدلال عنه؛ لأنّ التقليد لا يكون إلاّ عن دليل إجمالي ظنّي.. وأمّا غير الجازم العارف بوجوب النظر والاستدلال، فهو فاسق عاصٍ بترك تحصيل الاعتقاد عن دليل قطعي، لأنّ وظيفة المكلّف هو الامتثال في تحصيل القطع بالعقائد). 2-الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء (رض) بالامور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد ، واما الولاية فيما هو اوسع منها من الامور العامة التي يتوقّف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء ولظروف إعمالها شروط اضافية ومنها ان يكون للفقيه مقبولية عامة لدى المؤمنين .

التعليقات

لاضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول او انشاء حساب اضفط هنا