الفقه التقليد س \ 25891

،
2020-04-08 12:15:02

السلام عليكم , ١/ هل ركعتا السلامة التي تُصلى بعد صلاة الظهر من يوم الجمعة ( الحمد + الاخلاص سبع مرات ) في كل ركعة ثابت استحبابها عند سماحته ، ام يؤتى بها رجاءً ؟ ٢/ اذا أمر أحد الوالدين ولده بعدم صلاة الليل او عدم الصوم المستحب او غير ذلك من العبادات المستحبة ، فهل يجب الاطاعة لهما ؟ واذا كان لا يجب ، فهل من المستحسن إطاعتهما ام مخالفتهما في مثل هذه الموارد ؟ ٣/ هل المروءة تعتبر من العدالة ؟ فاذا كان شخصاً فاقداً للمروءة فهل يصح الصلاة خلفه ؟ ٤/ ما الفرق بين نية رجاء المطلوبية ونية رجاء المشروعية ؟ وما هي موارد استخدام كل من النيتين ؟ مع المثال لو تفضلتم .

الجواب :

1-لم يتطرق سماحة السيد لمثل هذه الصلاة ويمكن ان يؤتى بها برجاء المطلوبية. 2-لا يجب اطاعتهما الا اذا ادى ذلك الى اذيتهما شفقة عليه يستحسن طاعتهما . 3-المروءة تعتبر من مقومات العدالة. 4-رَجَاْءُ المَطْلُوبِيَّة : مُصطلحُ فقهي يَخُصُّ نية الانسان المُقْدِم على فعلٍ أو تركٍ لإحتمال كونه موافقاً لواحد من الأحكام الخمسة و هي الواجب و المستحب و المباح و المكروه و الحرام مع عدم الوثوق التام بصدوره عن الشارع المقدس ، حيث لم يثبت ذلك بالأدلة القطعية ، لكن لم يثبت ضده أيضاً ، فيبقى إحتمال صدوره غير منتفٍ ، فيكون الاحتياط وارداً. و معناه أن يأتي الإنسان بعمل عباديٍ ما رجاء مشروعيته و مطلوبيته من المولى وجوباً أو استحباباً ، فإن تبين له بعد ذلك أنه مطلوب فقد أصاب ، و إن تبين أنه غير مطلوب فلا يؤثم لأنه لم يأتِ به بنية التشريع العمدي، أو بنية المخالفة. هذا و قد يُعبَّر عن هذا المصطلح أيضاً بتعابير أخرى كأن يقال : "رجاءً" أو "بقصد الرجا. أما رجاء المشروعية فلم يرد ذكره.

التعليقات

لاضافة تعليق يرجى تسجيل الدخول او انشاء حساب اضفط هنا