تصفح العقائد
المعاد س \ 34597

علي نفس محمد
2020-10-25 06:16:13

السلام عليكم اشكال وهابي يقولون اين شفاعه النبي صلى الله عليه واله عند الشيعة اذا كانت فاطمه عليها السلام تشفع حتى لايبقى من اهل المحشر الا المنافقين والمشركين فاين شفاعه نبينا اذن ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ورد انها تشفع في ذريتها و شيعتها و محبيها و من اولاهم معروفا، فهي شفاعة خاصة. و اما شفاعة النبي صلى الله عليه واله فهي اوسع من ذلك. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 34049

ىى
2020-10-05 06:59:38

السلام عليكم .... ما هو عالم الذر ؟؟ و ماذا كان فيه و من الذي كان فيه ؟؟ و لماذا لا نتذكر منه شيئا ؟؟

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته عالم الذر هو من المفاهيم التي اُختُلِف فيها وفي الإيمان به، وإنْ لم يترتب على معرفته والإيمان به أيُّ أثرٍ عملي في سلوك الإنسان. وقد استدل بعض العلماء بآيةٍ قرآنيةٍ على وجود هذا العالم، كما يمكن أن تفسَّر بعض المواقف الحياتية به، كما لو رأيت شخصًا لأول مرةٍ وأنت على ظنٍ كبير ربما متاخمٌ لليقين أنّك رأيته من قبل، فقد يُفسّر ذلك على أنّك ربما رأيته في عالم الذر. والآية الكريمة التي يُستدلُّ بها على عالم الذر هي قوله (تعالى): (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ. أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ) . وهي من الآيات التي كثُر الكلامُ والاختلاف فيها بين المفسرين, ونذكر هنا بعض النقاط: النقطة الأولى: المعنى العام للآية: تشير الآية الكريمة إلى أنَّ الله (تعالى) جمع الخلق كلَّهم من أول المخلوقين إلى آخرهم، وسألهم: أولستُ بربكم؟ أي أوليس الله (تعالى) ربكم ومدبر أموركم، وقد أقرَّ الجميع بربوبيته (سبحانه وتعالى)، إذ أجابوا: بلى. الهدف من هذا التقرير: 1/عدم السماح للمتمردين على هذا الإقرار بادعاء الغفلة والجهل يوم القيامة؛ لأنهم أقرّوا. 2/منعهم من اتخاذ التقليد للآباء ذريعةً لارتكاب المعاصي. النقطة الثانية: المعاني التربوية للآية. تهدف الآية المباركة إلى تذكير الإنسان بأنّه قد أقرَّ في عالم الذر بالربوبية لله (تعالى) ومن ثم فليس له أنْ يُقلد الآباء بالباطل، وأن على المرء أنْ يكون حذرًا من مخالفة الأحكام الإلهية؛ لأنَّ الله (تعالى) قد أتمَّ الحجة على العباد, ولله (تعالى) الحجة البالغة، فأعطاهم عقلًا وأرسل لهم رسلًا، وأقرّهم وقرّرهم على أنفسهم بربوبيته (جل جلاله). فبعد كلِّ ذلك لا عذر لمذنبٍ ولا ذريعةَ لعاصٍ. روي عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه): (قَدْ بُصّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ، وَقَدْ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ، وأُسْمِعْتُمْ إِنِ اسْتَمَعْتُمْ) . فكُلِّ شيءٍ قد تمَّ تجهيز جميع البشر به، وما بقي عليهم إلا أنْ يُفعِّلوا ما زُوِّدوا به من أجهزة, فمن لم يهتدِ فبسوء اختياره، ولا عذر لمن ضلَّ يوم القيامة إلا الغفلة أو تقليد الآباء وكلاهما قد نبهت الآية على رفض كونهما عذراً بعدما حصل الإقرار من الجميع بربوبية الله تعالى في عالم الذر. النقطة الثالثة: معنى عالم الذر: اختلفت كلماتُ المفسرين بشأنِ تفسير هذه الآية المتقدمة في المراد تحديدًا من عالم الذر؟ وقد نقل الشيخ مكارم الشيرازي ستة آراءٍ حول هذا الأمر , سنذكر منها رأيين مع ضمِّ رأيٍ آخر حديثٍ إليهما طرحه أحد الأساتذة: الرأي الأول: طريق المحدّثين وأهل الظاهر حيث يقولون: إنّ المراد هو ما ورد في بعض الأحاديث من أنّ ذريّة آدم بأجمعهم قد خرجوا من ظهره على شكل ذرّات دقيقة وملأوا الفضاء وكانت تتمتّع بالعقل والإحساس والقدرة على النطق، فخاطبهم الله عزّ وجلّ وسألهم: (ألست بربّكم؟) فقالوا جميعاً: (بَلى) ; وبذلك أخذ العهد الأوّل على التوحيد. وكان بنو الإنسان بأنفسهم شاهدين على ذلك. وعلى الرغم من شهرة هذا التفسير على الألسن، بيد أنَّه ضُعِّفَ من قبل بعض العلماء مثل الشيخ جعفر سبحاني . وكذلك الشيخ ناصر مكارم الشيرازي . والفخر الرازي أورد اثني عشر إشكالًا عليه . وعلى كل حال، فنذكر منها إشكالًا واحدًا: وهو أنه خلاف ظاهر الآية، إذ ذكرت الآية المباركة في قوله (تعالى): (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ) ، في حين أنَّ التفسير يذكر أنَّ الناس خرجوا كالذر من ظهر آدم فقط. الرأي الثاني: إنَّ المراد من عالم الذر هو الذرات الأولى لوجود الإنسان، أي تلك النطفة التي انتقلت من ظهور الآباء إلى أرحام الأمهات إلى أنْ صارت إنسانًا كاملًا، وفي ذلك الحال -حال الانتقال- أعطاها الله (تعالى) قوى وقابليات مختلفة, يستفيد منها عندما يُفعِّلها فيما بعد ليُدرك حقيقة التوحيد. ومعنى هذا: أنَّ الله (تبارك وتعالى) أعطى في عالم الذر لكلِّ واحدٍ من البشر القابلية على إدراك حقيقة التوحيد، فإذا تأمل خلق الله (تعالى) يهتدي إلى التوحيد. وهذه القابليات هي السمع والأبصار والأفئدة أي العقول، كما في قوله (تعالى): (وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) , فهذه القابليات والقدرات هو العهد الذي أخذه الله (تعالى) على العباد. مما يعني أنَّ المحاورة بين الله (تعالى) والمخلوقات إنما كانت محاورةً كنائيةً، أيّ بلسان الحال، وكأنّ الله (تعالى) أعطاهم العقل والحواس وغيرها فقالوا بلسان الحال: بلى إذا ما فعّلنا العقل وتلك الحواس سنُقِرُ بالتوحيد, فتخرج من المحاورة من الحقيقة إلى المجاز. وبما أنَّ الفطرة موجودةٌ عند كافةِ البشر, يؤيد ذلك الرواية عن أبي عبد الله  أنَّه قال: «ما من مولود يُولَد إلَّا علىٰ الفطرة، فأبواه اللذان يُهوِّدانه ويُنصِّـرانه ويُمجِّسانه...»( ). والنتيجة: أنّ هذه الفطرة موجودةٌ عند جميع البشر وليس فيها نسيان؛ فلا عذر لأحدٍ في مخالفة التشريع الإلهي. وهو تفسيرٌ خلاف الآية ظاهرًا؛ لأنَّ الآية تقول: إنَّ الخطاب قد وقع حقيقةً، في حين يرى هذا التفسير أنّه مجازٌ. الرأي الثالث: للشيخ غلام رضا فياضي, تبعًا لجمعٍ من قدماء المفسرين والمحدثين، حيث اختصر ما بينه بقوله: (أنّ الأرواح الّتي وجدت وستوجد في عالمنا وبشكل بطيء وتدريجي استغرق لحدّ الآن الآلاف من السنين قد وجدت من قبل وتحديداً بعد خلق آدم بشكل سريع وأخذ منها الإقرار بالربوبيّة. ولكن هذه الأرواح لم توجد آنذاك وحدها, كما لم توجد في عالمنا, وإنّما وجدت مع أبدان, غايته أنّها بقيت محفوظة بأشخاصها وهي الّتي تعلّقت بأبدان هذا العالم، وأمّا الأبدان فقد تغيّرت واستبدلت بأبدان أُخرى) . بيانه: من المعلوم أنَّ الأرواح في عالم الدنيا توجد بشكلٍ تدريجي بهذه الأبدان المادية منذ بداية الخليقة وإلى يومنا هذا، بل وإلى ما شاء الله (تعالى), حيث يولد في كلِّ يومٍ مجموعة من البشر ربما يصل عددهم إلى المليون مثلًا، وهؤلاءِ أيضًا يولدون بشكلٍ تدريجي، فبعضهم في الساعة الأولى من اليوم والبعض يلونهم في الساعة الثانية وهكذا. أما في عالم الذر، فقد خلق الله (تعالى) جميع البشر بعد خلقه لآدم (عليه السلام) وبشكلٍ هائل السرعة، خلقهم بأبدانٍ تختلف عن هذه الأبدان المادية في علم الدنيا، وقد جرت بين الله (جل وعلا) وبينهم تلك المحاورة، وأقرّهم الله (تعالى) على ربوبيته، وبقيت تلك الأرواح موجودة في ذلك العالم، وهي التي تنزل بالتدريج لتتلبس بأبدانها المادية في الحياة الدنيا. ولتقريب الفكرة أكثر نقول: إنَّ الفيلم السينمائي الذي طوله ثلاث ساعات مثلًا، بإمكانك أن تشاهده بسرعته الاعتيادية فتستغرق حينئذٍ ثلاث ساعاتٍ، كما بإمكانك أن تختزل مشاهدته في ربع ساعة عن طريق تسريع عرضه، وربما عندما تسرعه أكثر يصل بك الأمر أن تشاهده خلال دقيقةٍ واحدةٍ فقط. فعالم الذر وما جرى فيه أشبه بالعرض السريع للفيلم، على حين أنَّ عالم الدنيا أشبه بعرض الفيلم بسرعته الاعتيادية. وفي عبارة أخرى له قال ما نصه: إنّ عالم الذرّ حقيقة تمّ فيه وبشكل سريع إيجاد بني آدم وبنفس الكيفيّة الّتي يوجد عليها في عالمنا بشكل بطيء، من أجل أخذ الإقرار منهم بربوبيّة الله تعالى, ثمّ أُعيدوا إلى ما كانوا عليه وأخذوا يتواجدون في عالمنا وبشكل تدريجي هادئ مع المعرفة الّتي زُوّدوا بها. . والمخلوقات أجمعها وإنْ نسيت الموقف إلا أنها لم تنسَ المعرفة، كما لو رأيت شخصًا فعرفته ولكنك نسيت الموقف الذي رأيته فيه فيما مضى, وقد صرّحت بعض الروايات بهذا الجواب، إذ روي عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله : ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلىٰ﴾ قال: «ثبتت المعرفة ونسوا الموقف، وسيذكرونه يوماً، ولولا ذلك لم يدرِ أحدٌ مَن خالقُه ولا مَن رازقُه»( ). ويجيب الشيخ أيضًا على تساؤل النسيان فيقول: وقد أجاب العلاّمة الطباطبائي في الميزان عن هذا الإشكال ــ بحقّ ــ: إن كان المراد من النسيان المتحقّق نسيان الموقف فلا مشكلة فيه؛ لأنّ اللازم حفظ أصل الميثاق وإن نسي الموقف، وكلّ منّا عند مراجعة داخله يجد أنّ المعرفة موجودة. وقد جاء في الرّواية(ثَبَتَتِ‏ الْمَعْرِفَةُ وَ نَسُوا الْمَوْقِف‏). وإن كان المراد منه نسيان أصل المعرفة فهو ممنوع التحقّق. نعم، يمكن أن ينسوا بأفعالهم الاختيارية وهو لا ينافي تمام الحجّة. والخلاصة: أيًا ما كان تفسير عالم الذر، فإنَّه قد ذُكر في الروايات، وتُشير عدة أمور إلى وجوده. ويسمى هذا العالم في بعض الكلمات بـ(عالم الأرواح) حيث كانت الأرواح دون هذه الأبدان، كما يسمى بـ(عالم الأظلة) اي الأرواح, ويسمى أيضًا بـ(عالم الأشباح)؛ لأنَّ الروح ليست مادية فهي أشبه ما تكون بالشبح. روي أنّ رجلًا جاء إلى أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) فقال له: يا أمير المؤمنين إنّي أُحِبُك, فقال له (عليه السلام): لم أرَك تُحبني في الميثاق الأول. ويُفسر قول أمير المؤمنين (عليه السلام) على معنى أنَّ الأرواح في ذلك العالم تلاقت وتعارفت فما كان منها مؤتلفًا ائتلف وما كان متخالفًا اختلف. إذ ورد أنَّه جاء رجل إلىٰ عليٍّ وكلَّمه فقال في عرض الحديث: إنّي أُحبّك، فقال له عليٌّ: «كذبت»، قال: لِـمَ يا أمير المؤمنين؟ قال: «لأنّي لا أرىٰ قلبي يحبّك، قال النبيُّ : إنَّ الأرواح كانت تَلاقىٰ في الهواء فتشام، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»، فلمَّا كان من أمر عليّ ما كان، كان ممَّن خرج عليه( ). وكذلك ما ورد من أنَّ الله (سبحانه وتعالى) عندما قتل الإمام الحسين (عليه السلام) وضجت الملائكة إلى الله (عز وجل) أنْ كيف يُقتل الإمام الحسين وأنت تسكت يا ربّنا؟ فأجابهم أنْ: قرّوا يا ملائكتي سوف انتقم من قتلته ولو بعد حين. وتذكر الرواية أنّه (سبحانه) كشف لهم عن ظلِ القائم (عجل الله فرجه)، إذ روي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عليه السلام): لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) مَا كَانَ، ضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ إِلَى الله بِالْبُكَاءِ، وقَالَتْ: يُفْعَلُ هَذَا بِالْحُسَيْنِ صَفِيِّكَ وابْنِ نَبِيِّكَ؟ قَالَ (عليه السلام): فَأَقَامَ الله لَهُمْ ظِلَّ الْقَائِمِ (عليه السلام) وقَالَ: بِهَذَا أَنْتَقِمُ لِهَذَا. وفي روايةٍ أخرى: كشف لهم عن القائم، إذ عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي، قال: سألت أبا جعفر محمّد بن عليٍّ الباقر ...، فقلت: يا بن رسول الله، فلستم كلّكم قائمين بالحقِّ؟ قال: «بلىٰ»، قلت: فلِمَ سُمّي القائم قائماً؟ قال: «لـمَّا قُتِلَ جدّي الحسين  ضجَّت عليه الملائكة إلىٰ الله تعالىٰ بالبكاء والنحيب، وقالوا: إلهنا وسيِّدنا، أتغفل عمَّن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك؟ فأوحىٰ الله  إليهم: قرّوا ملائكتي، فوَعزَّتي وجلالي لانتقمنَّ منهم ولو بعد حين. ثمّ كشف الله  عن الأئمَّة من ولد الحسين  للملائكة، فسـرَّت الملائكة بذلك، فإذا أحدهم قائم يُصلّي، فقال الله : «بذلك القائم انتقم منهم»( ). وقد حاول البعض أنْ يُفرِّق بين المعنيين (ظلِّ القائم والقائم)، والبعض الآخر حاول أنْ يستفيد منها بأنَّ ظلَّ القائم هو اليماني وهو وزيره، وهو كلامٌ لا يستند إلى دليل؛ فالرواية في زمن الإمام الحسين (عليه السلام), ولم يكُ الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) مولودًا بعد, ومن ثم فإنَّ الذي كان في عالم الأظلة هو نفس القائم، وإنّما عُبِّر عنه بـ(ظلِّ القائم)؛ لأنه ما زال في ذلك العالم (عالم الأرواح) ولم ينزل إلى العالم المادي بعدُ..

... اكمال القراءة

المعاد س \ 33767

موالية
2020-09-25 12:52:54

ما هي الأية الكريمة الموافقة لأعتقاد الشيعة الإمامية لعقيدة الرجعة

السلام عليكم كثير من الآيات تدل على الرجعة: 1-قوله تعالى: (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ) (النمل/83) ورد عن حماد عن أبي عبدالله (عليه السّلام) قال : (ما يقول الناس في هذه الآية: (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلّ أُمَّةٍ فَوْجًا) قلت : يقولون إنها في القيمة ، قال :ليس كما يقولون إنها في الرجعة ، يحشر الله في القيمة من كُلّ أمّة ويدع الباقين ، إنما آية القيمة) : (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا)، (الكهف/47). 2- عن زرارة قال : كرهت أن اسأل أبا جعفر (عليه السّلام) عن الرجعة واستخفيت ذلك . قلت : لأسألنّ مسألة لطيفة ابلغ فيها حاجتي ، فقلت : اخبرني عمن قتل أمات ؟ قال : (لا الموت موت والقتل قتل ، قلت ما احد يقتل إلاّ وقد مات ؟ فقال قول الله اصدق من قولك فرق بينهما في القرآن فقال: (أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ) وقال: (وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ) ليس كما قلت يا زرارة ، الموت موت، والقتل قتل قلت فان الله يقول: ( كُلّ نفس ذائقة الموت ) قال من قتل لم يذق الموت ، ثُمّ قال لابد من أن يرجع حتى يذوق الموت .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 33587

الله ربي
2020-09-20 11:09:58

السلام عليكم قال احد الاشخاص، ان عذاب القبر خرافة وبدعة قد نفاها القرأن الكريم عندما قال الكفار عند البعث: قالوا يا وَيْلَنا مَن بعثَنا مَن مَرقَدِنا. هل كلامه صحيح وما تفير هذه الاية عند اهل البيت ع وهل هنالك ادلة اخرى من القرأن على وجود العذاب بالقبر.

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته عذاب القبر واقع لا محالة ، لإمكانه ، ولتواتر السمع بوقوعه بدلالة القرآن الكريم والأخبار الصحيحة عن نبي الهدى صلّى الله عليه وآله وسلّم وأهل بيته المعصومين عليهم السلام ، ولانعقاد الإجماع عليه ، واتّفاق الاُمّة سلفاً وخلفاً على القول به . أدلّته القرآنيّة : الآيات القرآنيّة التي أشارت إلى عذاب القبر وثوابه وأرشدت إليهما أو فُسّرت بهما كثيرة، وفيما يلي نذكر اثنتين منها : ١ ـ قوله تعالى في آل فرعون : ( وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ) وهي نصّ في الباب ، لأنّ العطف بالواو يقتضي المغايرة لما قبله ، فقد ذكر أوّلاً أنّهم يعرضون على النار غدوّاً وعشيّاً ، ثمّ عطف بعده بذكر ما يأتي يوم تقوم الساعة ، ولهذا عبّر عن الأوّل بالعرض ، وعن الثاني بالادخال. وروي عن الإمام الصادق عليه السلام في تفسيرها أنّه قال : « إن كانوا يعذّبون في النار غدوّاً وعشيّاً ، ففيما بين ذلك هم من السعداء. لا ولكن هذا في البرزخ قبل يوم القيامة ، ألم تسمع قوله عزَّ وجلَّ : ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ) » ٢ ـ قوله تعالى : ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ) قال كثير من المفسّرين : إنّ المراد بالمعيشة الضنك عذاب القبر وشقاء الحياة البرزخيّة ، بقرينة ذكر الحشر بعدها معطوفاً بالواو الذي يقتضي المغايرة ، ولا يجوز أن يراد به سوء الحال في الدنيا ، لأن كثيراً من الكفّار في الدنيا هم أحسن حالاً من المؤمنين ، وفي معيشة طيّبة لا ضنك فيها قال أمير المؤمنين عليه السلام : « واعلموا أن المعيشة الضنك التي قالها تعالى : ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ) هي عذاب القبر » أدلّته من السنّة : تكاثرت الروايات الدالّة على عذاب القبر وثوابه من طرق الفريقين ، وتوسعت في بيان تفاصيله، ونقتصر هنا على ذكر ثلاث منها : ١ ـ قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « القبر إمّا حفرة من حفر النيران ، أو روضة من رياض الجنّة » . ٢ ـ قال أمير المؤمنين عليه السلام : « يسلّط على الكافر في قبره تسعة وتسعين تِنِّيناً ، فينهشن لحمه ، ويكسرن عظمه ، ويتردّدن عليه كذلك إلى يوم يبعث ، لو أنّ تنِّيناً منها نفخ في الأرض لم تنبت زرعاً أبداً .. » . ٣ ـ وعن علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام في قوله تعالى : ( وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) قال : « هو القبر ، وإن لهم فيه لمعيشة ضنكاً ، والله إن القبر لروضة من رياض الجنّة ، أو حفرة من حفر النيران » واما بالنسبة للاية الكريمة فلم يذكر المستشكل وجه الاستدلال بها على نفي امكانية وقوع عذاب القبر، لذلك لا يسعنا التعليق عليها. وتعبيرهم بالمرقد لا يعني أنهم لم يعذبوا في قبورهم ، وإنما عبروا بذلك لذهول عقولهم وفزعهم من عظيم ما يشاهدونه من أهوال يوم القيامة والحشر ، حتى أصبح ما شاهدوه من عذاب القبر في مقابل عظيم أهوال يوم القيامة وما بعده من الشدائد والعذاب كالرقاد . ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 33377

الطيب
2020-09-14 22:44:05

سؤال يتردد دائما. وهو: في حياتنا اليومية نشاهد ونسمع بأن فلان قد قُتل سواء كان عن عمدٍ او بغير عمد أو دُهس بحادثٍ ومات ـ او فقد بعضا او غالبا من اجزا۽ه فهل هذا محتوم عليه ام اسباب طبيعية (أي هل هذا الذي قُتل او بحادث ومات مكتوبا ومقدرا عليه وهذا نهاية لعمره➠) ؟ ارجوا الاجابة المعطرة بالود وتكون ميسرة قدر الامكان هناك عدة من المؤمنين مبهم لهم هذا الجانب واود نشره

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنّ للإنسان أجلين ورد ذكرهما في القرآن الكريم وهما (الأجل) بلا قيد وهو التقدير الموقوف على تحقق شروطه من الأسباب الطبيعية ، و (الأجل المسمى ) وهو المحتوم والقضاء المبرم . وتوضيحه بمثال بسيط وهو الآتي: لو اشترى أحدهم سيارة جديدة بحيث يتوقّع من صناعتها أن تدوم عشرين عامًا، بشرط المحافظة عليها وصيانتها، وفي هذه الحالة فإنّ الأجل المقدّر لهذه السيارة هو عشرون عامًا، ولكن لو لم تتحقّق لها الصيانة المطلوبة وقام صاحبها بتسليمها إلى أشخاص لا مبالين وغير عارفين بقيادة السيارات، أو أن يحمّلها فوق طاقتها، أو أن يقودها بعنف في طرق وعرة يوميًا، فإنّ أجلها ذلك يمكن أن يهبط إلى النصف أو العشر، وذلك هو الأجل المخروم. وكذا فيما ذكرته من الأمثلة فالقتل أو الحادث يؤدي إلى انخرام الأجل المقدّر ، و عند النظر إلى قوله تعالى: ﴿لكل أجل كتاب، يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ الرعد: 39 نستنتج أن الأجل المحتوم هو الذي وضع في أم الكتاب، والمخروم من الأجل هو المكتوب فيما نسميه بلوح المحو والإثبات . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 33184

وًّبَشَرَ الَصَابَرَيَنَ
2020-09-10 10:49:03

السلام عليكم/ هل يستطيع الإنسان ان ينجب اولاد في عالم الأخرة

و عليكم السلام ورحمة الله بركاته لم يرد شيء في النصوص يشير الى ذلك لا نفيا و لا اثباتا، ولكن تتبع الروايات الواردة في شأن الجنة يفهم منه ان لا حاجة الى التناسل في ذلك العالم، فانه من المعلوم ان الناس مخلدون في الجنة، و لا يحتاج الى الولد كما يحتاج له في الدنيا فالدنيا دار فناء و حكم على الناس بالموت في عالم الدنيا لذلك تجدهم يتناسلون لاجل بقاء النوع البشري. و ما يشير اليه بعض الايات من ان الناس تستأنس بالولدان المخلدين لا يدل على التوالد والتناسل بل الاقرب كما قال بعض المفسرين انهم مخلوقون من قبل الله تعالى. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 33124

الطيب
2020-09-06 17:44:55

هل «غير» المؤمن الشيعي الاثنى عشري يدخل الجنة ،اذا كان ملتزماً بالعبادات الشرعية ام لا؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان لم يكن مقصرا في معرفة اهل البيت عليهم السلام فهو ممن يرجو رحمة ربه. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 33103

زينب
2020-09-05 22:43:09

السلام عليكم سمعت ان اهل البيت يكونوا شفعاء لنا يوم الحساب لكن اهوال البرزخ لا احد فيها و لا تنفع شفاعه ماهو تفسيركم

عليكم السلام هل توجد شفاعة في البرزخ؟ 1)ورد عن الأمام الصادق (عليه السلام) (( شيعتنا عليكم البرزخ وعلينا القيامة ))(الكافي 3/242). واضح من النص عدم الشفاعة في البرزخ. 2)وعن عمرو بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : إني سمعتك وأنت تقول : كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم ؟ قال : صدقتك كلهم والله في الجنة، قال : قلت : جعلت فداك إن الذنوب كثيرة كبار ؟ فقال : أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي ولكني والله أتخوف عليكم في البرزخ . قلت : وما البرزخ ؟ قال : القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة) . ايضاً في هذه الرواية تأكيد أن الشفاعة لا محل لها في البرزخ. 3) روي عن الإمام الصادق عليه السلام: ((ولكنِّي والله أتخوَّف عليكم من البرزخ، قلت: وما البرزخ؟ قال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة)). (الكافي, ج 3، ص 242، ح 3). لاحظ القسم منه(ع) في أنه يتخوف من البرزخ, بمعنى عدم شمول الشفاعة للمؤمنين فيها. 4)نعم ما جاء في بعض النصوص من حضور النبي (ص) والأئمة (عليهم السلام) عند الموت وعند مسألة القبر واعانتهم اياه على الشدائد، لا ينطبق عليه عنوان الشفاعة, وإنما هي من إفاضات ربانية اجراها على يد هؤلاء المعصومين (ع) بالنسبة إلى المؤمنين .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32941

احمد
2020-09-02 01:11:56

ماهي النفس . وماهي مادتها في الحساب

السلام عليكم النفس: عبارة عن موجود مجرد, وهو الذي يتحكم بالبدن, ويسيره نحو الطاعة أو نحو المعصية, والذي يثاب أو يعاقب في العالم الأخروي النفس وكذلك البدن, بحسب عقيدتنا القطعية في المعاد الجسماني والروحاني.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32840

علي الأمير
2020-08-30 22:17:52

ما حال الموحدين المسلمين المقرين بنبوة محمد ص الذين يموتون وليس لهم ارتباط بولاية أئمة أهل البيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يختلف مآلهم بحسب اختلاف حالهم، فمنهم عرف وانكر فلا ينفعه عمل، ومنهم من لم يعرف لقصور فيه وقد استفرغ وسعه في البحث فمعذور امام الله، ومنهم من لم يكلف نفسه فيحاسب حسابا عسيرا. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32727

Ali
2020-08-28 09:52:46

أتساءل عن الموت وعند خروج الروح كيفوهل فيه الم وماذا عن روح عندما تخرج وكيف تعيش في العالم الاخر وما يسمى ذلك العالم وهل فيه متاعب كمتاعب الدنيا ام ماذا

السلام عليكم أولاً: معنى الموت : (أ)سُئل الإمام علي (عليه السلام) عن تفسير الموت فقال (عليه السلام) : " على الخبير سقطتم، هو أحد ثلاثة امور يرد عليه: إما بشارة بنعيم الأبد، وإما بشارة بعذاب الأبد، وإما تحزين وتهويل وأمر مبهم، لا يدري من أي الفرق هو ... " (ب)وعن الإمام الحسن (عليه السلام) : " أعظم سرور يرد على المؤمنين إذ نقلوا عن دار النكد إلى نعيم الأبد، وأعظم ثبور يرد على الكافرين إذ نقلوا عن جنتهم إلى نار لا تبيد ولاتنفد " (ت)قال الإمام الحسين (عليه السلام) لإصحابه: صبرا بني الكرام ! فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة، فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر ؟ ! " (ث)وعن الإمام (عليه السلام) - لما سئل عن الموت -: " للمؤمن كنزع ثياب وسخة قملة، وفك قيود وأغلال ثقيلة، والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح، وأوطئ المراكب، وآنس المنازل، وللكافر كخلع ثياب فاخرة، والنقل عن منازل أنيسة، والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها، وأوحش المنازل، وأعظم العذاب " (ج)وعن الإمام الصادق (عليه السلام): "أما المؤمن فما يحس بخروجها، وذلك قول الله سبحانه وتعالى: * (يا أيتها النفس...) * ذلك لمن كان ورعا مواسيا لإخوانه وصولا لهم " (ح)وقيل للإمام الصادق (عليه السّلام) : صف لنا الموت ؟ فقال : « للمؤمن كأطيب ريح يشمه ، فينعس بطيبه ، وينقطع التعب والألم كله ، وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب ، أو اشد » قيل : فإن قوماً يقولون : أنَّه أشدًّ من نشر بالمناشير ، وقرض بالمقاريض ، ورضخ بالاحجار ، وتدوير قطب الأرحية في الأحداق قال (عليه السلام) : « كذلك هو على بعض الكافرين والفاجرين ، ألا ترون منهم من يعافي تلك الشدائد ؟ فذلكم الذي هو أشد من هذا ، وهو أشد من عذاب الدنيا ». ثانياً: بحسب عقيدتنا بعد موت الإنسان فإن جسده يدفن في القبر. و تنتقل الروح إلى البرزخ في جسد مثالي يشبه جسده في الدنيا . وفي يوم الحساب يرجع نفس جسده في الدنيا ونفس روحه ليتم الحساب الأخير. وهنا أمور عدة: (أ)البرزخ ما بين الدنيا والآخرة: قبل الحشر من وقت الموت إلى البعث، فمن مات فقد دخل البرزخ. (ب)مسألة وجود البرزخ قطعية ولا يمكن التشكيك فيها وقد تحدث القرآن الكريم عن البرزخ في قوله سبحانه ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾(المؤمنون:الآية 100) وفُسِّر بأنه الفترة ما بين الموت والقيامة. وروي عن الإمام الصادق عليه السلام: ((ولكنِّي والله أتخوَّف عليكم من البرزخ، قلت: وما البرزخ؟ قال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة))(الكافي, ج3, ص242). (ت)وبحسب الروايات تعلّقُ الروح بأبدانٍ تماثل الأبدان الدنيوية، لكن بلطافَةٍ تناسب الحياة في تلك النَشأة، وقد أوضح الإمام الصادق عليه السلام كيفية بقاء الروح في عالم البرزخ فقد روي عنه عليه السلام: ((... فإذا قبضه الله عزّ وجلّ صيَّر تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا، فيأكلون ويشربون، فإذا قدِم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا))(المصدر السابق).. وقال الشيخ المفيد في أجوبة المسائل السروية: "فأمَّا كيفية عذاب الكافر في قبره وتنعّم المؤمن فيه، فإنَّ الخبر أيضاً قد ورد بأنَّ الله تعالى يجعل روح المؤمن في قالب مثل قالبه في الدنيا في جنة من جناته، ينعّمه فيها إلى يوم الساعة، فإذا نفخ في الصور أنشأ جسده الذي في التراب وتمزّق، ثم أعاده إليه وحشره إلى الموقف وأمرَ بِه إلى جنَّة الخلد ولا يزال منعَّماً بإبقاء الله. غير أنَّ جسده الذي يعاد فيه لا يكون على تركيبه في الدنيا، بل يعدِّل طباعه، ويحسِّن صورته ولا يهرم مع تعديل الطباع ولا يمسّه نصب في الجنة ولا لغوب. والكافر يجعل في قالب كقالبه في محلِّ عذاب يعاقب، ونار يعذَّب بها حتى الساعة ثم ينشئ جسدَه الذي فارقه في القبر فيعاد إليه فيعذَّب به في الآخرة عذاب الأبد ويركَّب أيضاً جسده تركيباً لا يفنى معه))(بحار الأنوار, ج6, ص272). (ث)المؤمن يموت والكافر يموت, و يُحاسبان على قدر أعمالهما, ويدخل المؤمن جنة برزخية, والكافر جهنم برزخية: والقرآن الكريم يصف حياة المجرمين، لاسيما آل فرعون، بقوله: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوَّاً وعَشِيَّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذَابِ﴾(غافر:46). فالآية تحكي عن أنّ آل فرعون يعرضون على النار صباحاً ومساءً، قبل القيامة. وأمّا بعدها فيقحمون في النار. ويصف سبحانه حياة الشهداء في تلك النشأة، بقوله: ﴿ولا تَقُولُوا لِمنْ يُقْتَلُ في سَبيلِ اللهِ أَمْواَتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلِكنْ لا تَشْعُرُونَ﴾( البقرة:154). ويصف في آية أُخرى حياة الشهداء بقوله: ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ ويَسْتَبشرُونَ بالَّذينَ لَمْ يَلْحَقوا بِهِم مِنْ خَلْفِهِمْ ألاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولاهُمْ يَحْزَنُونَ﴾(آل عمران:170).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32596

اهأتي زينبية
2020-08-25 10:42:54

ماهو اسم برزخ

السلام عليكم البرزخ : بحسب عقيدتنا بعد موت الإنسان فإن جسده يدفن في القبر. و تنتقل الروح إلى البرزخ في جسد مثالي يشبه جسده في الدنيا . وفي يوم الحساب يرجع نفس جسده في الدنيا ونفس روحه ليتم الحساب الأخير. وهنا أمور عدة: (أ)البرزخ ما بين الدنيا والآخرة: قبل الحشر من وقت الموت إلى البعث، فمن مات فقد دخل البرزخ. (ب)مسألة وجود البرزخ قطعية ولا يمكن التشكيك فيها وقد تحدث القرآن الكريم عن البرزخ في قوله سبحانه ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾(المؤمنون:الآية 100) وفُسِّر بأنه الفترة ما بين الموت والقيامة. وروي عن الإمام الصادق عليه السلام: ((ولكنِّي والله أتخوَّف عليكم من البرزخ، قلت: وما البرزخ؟ قال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة))(الكافي, ج3, ص242). (ت)وبحسب الروايات تعلّقُ الروح بأبدانٍ تماثل الأبدان الدنيوية، لكن بلطافَةٍ تناسب الحياة في تلك النَشأة، وقد أوضح الإمام الصادق عليه السلام كيفية بقاء الروح في عالم البرزخ فقد روي عنه عليه السلام: ((... فإذا قبضه الله عزّ وجلّ صيَّر تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا، فيأكلون ويشربون، فإذا قدِم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا))(المصدر السابق).. وقال الشيخ المفيد في أجوبة المسائل السروية: "فأمَّا كيفية عذاب الكافر في قبره وتنعّم المؤمن فيه، فإنَّ الخبر أيضاً قد ورد بأنَّ الله تعالى يجعل روح المؤمن في قالب مثل قالبه في الدنيا في جنة من جناته، ينعّمه فيها إلى يوم الساعة، فإذا نفخ في الصور أنشأ جسده الذي في التراب وتمزّق، ثم أعاده إليه وحشره إلى الموقف وأمرَ بِه إلى جنَّة الخلد ولا يزال منعَّماً بإبقاء الله. غير أنَّ جسده الذي يعاد فيه لا يكون على تركيبه في الدنيا، بل يعدِّل طباعه، ويحسِّن صورته ولا يهرم مع تعديل الطباع ولا يمسّه نصب في الجنة ولا لغوب. والكافر يجعل في قالب كقالبه في محلِّ عذاب يعاقب، ونار يعذَّب بها حتى الساعة ثم ينشئ جسدَه الذي فارقه في القبر فيعاد إليه فيعذَّب به في الآخرة عذاب الأبد ويركَّب أيضاً جسده تركيباً لا يفنى معه))(بحار الأنوار, ج6, ص272). (ث)المؤمن يموت والكافر يموت, فلا يعقل أنْ يبقيان إلى قيام الساعة, وإنما يُحاسبان على قدر أعمالهما, ويدخل المؤمن جنة برزخية, والكافر جهنم برزخية: والقرآن الكريم يصف حياة المجرمين، لاسيما آل فرعون، بقوله: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوَّاً وعَشِيَّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذَابِ﴾(غافر:46). فالآية تحكي عن أنّ آل فرعون يعرضون على النار صباحاً ومساءً، قبل القيامة. وأمّا بعدها فيقحمون في النار. ويصف سبحانه حياة الشهداء في تلك النشأة، بقوله: ﴿ولا تَقُولُوا لِمنْ يُقْتَلُ في سَبيلِ اللهِ أَمْواَتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلِكنْ لا تَشْعُرُونَ﴾( البقرة:154). ويصف في آية أُخرى حياة الشهداء بقوله: ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ ويَسْتَبشرُونَ بالَّذينَ لَمْ يَلْحَقوا بِهِم مِنْ خَلْفِهِمْ ألاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولاهُمْ يَحْزَنُونَ﴾(آل عمران:170).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32490

وًّبَشَرَ الَصَابَرَيَنَ
2020-08-23 07:35:30

السلام عليكم/ هنا في عالم الدنيا النساء مطلوبة لا طالبة ؟ فـ هل في عالم الاخرة كذلك تبقى لا تستطيع خطبة الرجل الذي تريده وجزاكم الله خيرا واعتذر لكثرة الاسئلة بهذا الموضوع جعلنا الله واياكم من اصحاب الجنة

عليكم السلام ممكن جدا تختار المرأة الرجل الذي ترغب به وهو يرغب بها, وقوانين عالم الآخرة تختلف عن قوانين عالم الدنيا, ففي الجنة لا يوجد فيه حرمان أو حسرة أو رغبة مفقودة.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32489

وًّبَشَرَ الَصَابَرَيَنَ
2020-08-23 07:27:19

السلام عليكم/ هل يعود الانسان في عالم الأخرة شابا ام يبقى على عمره الذي توفاه الله تعالى عنده؟ وهل يبقى على نفس العمر ام يزيد عمره هناك

عليكم السلام 1)يحشر الناس يوم القيامة بنفس الهيئة والصورة والجسم والصفات التي كانوا عليها في الدنيا ويسمّى ذلك بالمعاد الجسماني. 2)نعم المؤمن إذا كانت فيه عاهة توجب تنفّر الناس عنه ، أو كان به عيب أو نقص يرفع الله تعالى عنه تلك العاهة وذلك النقص ، ثمّ يدخله الجنّة صحيحاً وسالماً ؛ ولذا ورد أنّ أهل الجنّة كلّهم شباب وليس فيهم شيوخ وعجزة. 3)وقد ورد في الحديث الشريف عن النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم : « أنَّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » ، يعني انّ الحسن والحسين سيّدا جميع من يكون في الجنّة ما عدا النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وفاطمة وعلي عليهما السلام. 4)وقيل أن أعمارهم: 33 سنة ولا يكبرون ولا يتغيرون..

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32444

خادمة علي
2020-08-22 08:40:38

السلام عليكم، عند اهل السنة روايات عن رفع القرآن اخر الزمان من الكتب ومن القلوب اي ان الله تعالى يرفعه من الارض. ما هو الاعتقاد الصحيح في هذا الامر، وهل فعلا توجد روايات عناهل البيت تتكلم عن رفع القرآن الكريم؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لم يرد هذا المعنى في روايات أهل البيت عليهم السلام، بل ما نعتقد به هو بقاء القرآن مع بقاء عدله عترة النبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليهم إلى قيام الساعة. ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32358

وًّبَشَرَ الَصَابَرَيَنَ
2020-08-20 04:29:34

السلام عليكم/ هل الازواج تبقى نفسها في الاخرة ام لا ؟ اذا كانت نفسها فالذي لم يتزوج في حياة الدنيا هل سيتزوج هناك وهل يمكنه الاختيار ام لا وجزاكم الله خيرا

عليكم السلام عالم الآخرة عالم السعادة, فلا يوجد حرمان أو حسرة. وكل من رغب بفتاة ولم يحصل عليها في الدنيا فممكن جدا أن يحصل عليه إذا رضت بذلك في الآخرة. وكذلك النساء, إذا رغبت ببعض الرجال. وأما بالنسبة للأزواج, فالعلاقة ليست بالضرورة تبقى, فقد لا ترغب بعض النساء بأزواجهن أو بعض الرجال بزوجاتهم.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32357

وًّبَشَرَ الَصَابَرَيَنَ
2020-08-20 04:26:36

السلام عليكم/ هل هناك في الجنة او عالم الاخرة يكون الانسان حر يعني يكون وحده وابوه وامه ماعليهم سلطان عليه بعد لو كذلك سيبقى معه اهله اذا كان هوه واهله بالجنه

عليكم السلام لا يخفى أن قوانين عالم الآخرة تختلف عن قوانين عالم الدنيا, ومنها العلاقات الإجتماعية. ولكن تبقى علاقات الأرحام باقية ويحشر الوالدان مع ذريتهم في الجنة, ولا حاجة لوجود شيء اسمه قيود وسلطان وأوامر وغير ذلك, فكل هذه الأمور لا محل لها.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32254

علي الأمير
2020-08-17 21:56:02

ما حال الموحدين المسلمين المقرين بنبوة محمد ص الذين يموتون وليس لهم ارتباط بولاية أئمة أهل البيت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن ضريس الكناني عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له جعلت فداك ما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد صلى الله عليه وآله من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولايتكم؟ فقال: اما هؤلاء فإنهم في حفرهم لا يخرجون منها فمن كان له عمل صالح ولم يظهر منه عداوة فإنه يخد له خدا إلى الجنة التي خلقها الله بالمغرب فيدخل عليه الروح في حفرته إلى يوم القيامة حتى يلقى الله فيحاسبه بحسناته وسيئاته فاما إلى الجنة واما إلى النار فهؤلاء الموقوفون لامر الله قال: وكذلك نفعل بالمستضعفين والبله والأطفال وأولاد المسلمين الذين لم يبلغوا الحلم، واما النصاب من أهل القبلة فإنهم يخد لهم خدا إلى النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم إلى يوم القيامة ثم بعد ذلك مصيرهم إلى الجحيم (في النار يسجرون ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله) أي أين إمامكم الذي اتخذتموه دون الامام الذي جعله الله للناس إماما، ثم قال الله لنبيه (فاصبر ان وعد الله حق فاما نرينك بعض الذي نعدهم) أي من العذاب (أو نتوفينك فالينا يرجعون). تفسير القمي ج٢ ص ٢٦١ ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 32018

عاشقه اهل البيت
2020-08-11 13:10:08

السلام عليگم سؤال هل تتغير اشگالنا عندما نموت لْـۆ نبقى علـّۓ اشگالنا

عليكم السلام 1)يعيش الإنسان في الدنيا بجسد مادي وروح. 2)وبعد موته ينتقل الجسد إلى التراب والروح إلى عالم البرزخ في جسد مثالي يشبه الجسد المادي. 3)وفي يوم الحشر (من الأجداث إلى ربهم ينسلون) أي يخرجون من قبورهم, أي الجسد المادي يعود نفسه للحشر والحساب, ترجع إليه الروح وتغادر الجسد المثالي البرزخي. 4)ففي الحشر البدن المادي مع الروح. 5)ويحشر نفس الإنسان الذي كان في الدنيا.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 31920

محمد
2020-08-08 09:31:27

السلام عليكم ما هو عالم البرزخ و هل يتم حساب الناس فيه على اعمالهم و لدي سؤال بانه الذين يتوفون قبل يوم القيامة أو يموتون بالصيحة فعل يذهبون لعالم البرزخ اما لا. وشكرا لكم اتمنى أيضا الإجابة على السؤال السابق الذي كتبته من يوم ٨/٢ وشكرا

عليكم السلام توجد عدة أمور للإجابة عن السؤال: أولاً: عالم البرزخ ما بين الدنيا والآخرة: قبل الحشر من وقت الموت إلى البعث، فمن مات فقد دخل البرزخ. ثانياً: مسألة وجود البرزخ قطعية ولا يمكن التشكيك فيها وقد تحدث القرآن الكريم عن البرزخ في قوله سبحانه ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾(المؤمنون:الآية 100) وفُسِّر بأنه الفترة ما بين الموت والقيامة. وروي عن الإمام الصادق عليه السلام: ((ولكنِّي والله أتخوَّف عليكم من البرزخ، قلت: وما البرزخ؟ قال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة))(الكافي, ج3, ص242). ثالثاً: وبحسب الروايات تعلّقُ الروح بأبدانٍ تماثل الأبدان الدنيوية، لكن بلطافَةٍ تناسب الحياة في تلك النَشأة، وقد أوضح الإمام الصادق عليه السلام كيفية بقاء الروح في عالم البرزخ فقد روي عنه عليه السلام: ((... فإذا قبضه الله عزّ وجلّ صيَّر تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا، فيأكلون ويشربون، فإذا قدِم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا))(المصدر السابق).. وقال الشيخ المفيد في أجوبة المسائل السروية: "فأمَّا كيفية عذاب الكافر في قبره وتنعّم المؤمن فيه، فإنَّ الخبر أيضاً قد ورد بأنَّ الله تعالى يجعل روح المؤمن في قالب مثل قالبه في الدنيا في جنة من جناته، ينعّمه فيها إلى يوم الساعة، فإذا نفخ في الصور أنشأ جسده الذي في التراب وتمزّق، ثم أعاده إليه وحشره إلى الموقف وأمرَ بِه إلى جنَّة الخلد ولا يزال منعَّماً بإبقاء الله. غير أنَّ جسده الذي يعاد فيه لا يكون على تركيبه في الدنيا، بل يعدِّل طباعه، ويحسِّن صورته ولا يهرم مع تعديل الطباع ولا يمسّه نصب في الجنة ولا لغوب. والكافر يجعل في قالب كقالبه في محلِّ عذاب يعاقب، ونار يعذَّب بها حتى الساعة ثم ينشئ جسدَه الذي فارقه في القبر فيعاد إليه فيعذَّب به في الآخرة عذاب الأبد ويركَّب أيضاً جسده تركيباً لا يفنى معه))(بحار الأنوار, ج6, ص272). رابعاً: المؤمن يموت والكافر يموت, و يُحاسبان على قدر أعمالهما, ويدخل المؤمن جنة برزخية, والكافر جهنم برزخية: والقرآن الكريم يصف حياة المجرمين، لاسيما آل فرعون، بقوله: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوَّاً وعَشِيَّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذَابِ﴾(غافر:46). فالآية تحكي عن أنّ آل فرعون يعرضون على النار صباحاً ومساءً، قبل القيامة. وأمّا بعدها فيقحمون في النار. ويصف سبحانه حياة الشهداء في تلك النشأة، بقوله: ﴿ولا تَقُولُوا لِمنْ يُقْتَلُ في سَبيلِ اللهِ أَمْواَتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلِكنْ لا تَشْعُرُونَ﴾( البقرة:154). ويصف في آية أُخرى حياة الشهداء بقوله: ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ ويَسْتَبشرُونَ بالَّذينَ لَمْ يَلْحَقوا بِهِم مِنْ خَلْفِهِمْ ألاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولاهُمْ يَحْزَنُونَ﴾(آل عمران:170). خامساً: من فوائد عالم البرزخ, أعطاء فرصة عظيمة لبعض من يدخل النار, فربما له ولد صالح يدعو له, أو ترك صدقة جارية يُنتفع فيها, أو علم نافع, وغير ذلك من أعمال الخير, التي ربما يتحول فيها الإنسان من النار إلى الجنة. سادساً: قال السيد محمد حسين الطباطبائي في كتابه (الشيعة في الإسلام ص 140) عند كلامه عن (عالم البرزخ): ((.. ومما يستفاد من القرآن الكريم والسنّة, ان الإنسان يتمتع بحياة مؤقتة ومحدودة في الحد الفاصل بين الموت ويوم القيامة, والتي تعتبر رابطة بين الحياة الدنيا والحياة الأخرى (انظر البحار ج 2 باب عالم البرزخ).. والإنسان بعد موته, يحاسب محاسبة خاصة من حيث الاعتقاد, والأعمال الحسنة والسيئة التي كان عليها في الدنيا, وبعد هذه المحاسبة المختصرة, ووفقاً للنتيجة التي يحصل عليها, يحكم عليه بحياة سعيدة أو شقية, ويكون عليها إلى يوم القيامة (انظر البحار ج 2 باب عالم البرزخ). وحالة الإنسان في عالم البرزخ تشابه كثيراً حالة الشخص الذي يراد التحقيق معه لما قام به من أعمال, فيجلب إلى دائرة قضائية كي تتم مراحل الاستجواب والاستنطاق منه, لغرض تنظيم ملف له وبعدها يقضي فترة ينتظر خلالها وقت محاكمته. روح الإنسان في عالم البرزخ, تعيش بالشكل الذي كانت عليه في الدنيا, فإذا كانت من الصلحاء, تتمتع بالسعادة والنعمة وجوار الصلحاء والمقربين لله تعالى, وإذا ما كانت من الأشقياء, تقضيها في النقمة والعذاب, ومصاحبة الأشرار, وأهل الضلال.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 31477

حميد
2020-07-25 20:09:44

كيف يكون عذابا في القبر بدون حساب والحساب يوم الحساب؟

السلام عليكم المقصود بالقبر هو البرزخ. ولذا توجد عدة أمور للإجابة عن السؤال: أولاً: والبرزخ ما بين الدنيا والآخرة: قبل الحشر من وقت الموت إلى البعث، فمن مات فقد دخل البرزخ. ثانياً: مسألة وجود البرزخ قطعية ولا يمكن التشكيك فيها وقد تحدث القرآن الكريم عن البرزخ في قوله سبحانه ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾(المؤمنون: 100) وفُسِّر بأنه الفترة ما بين الموت والقيامة. وروي عن الإمام الصادق عليه السلام: ((ولكنِّي والله أتخوَّف عليكم من البرزخ، قلت: وما البرزخ؟ قال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة))(الكافي, ج3, ص242). ثالثاً: وبحسب الروايات تعلّقُ الروح بأبدانٍ تماثل الأبدان الدنيوية، لكن بلطافَةٍ تناسب الحياة في تلك النَشأة، وقد أوضح الإمام الصادق عليه السلام كيفية بقاء الروح في عالم البرزخ فقد روي عنه عليه السلام: ((... فإذا قبضه الله عزّ وجلّ صيَّر تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا، فيأكلون ويشربون، فإذا قدِم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا))(المصدر السابق).. وقال الشيخ المفيد في أجوبة المسائل السروية: "فأمَّا كيفية عذاب الكافر في قبره وتنعّم المؤمن فيه، فإنَّ الخبر أيضاً قد ورد بأنَّ الله تعالى يجعل روح المؤمن في قالب مثل قالبه في الدنيا في جنة من جناته، ينعّمه فيها إلى يوم الساعة، فإذا نفخ في الصور أنشأ جسده الذي في التراب وتمزّق، ثم أعاده إليه وحشره إلى الموقف وأمرَ بِه إلى جنَّة الخلد ولا يزال منعَّماً بإبقاء الله. غير أنَّ جسده الذي يعاد فيه لا يكون على تركيبه في الدنيا، بل يعدِّل طباعه، ويحسِّن صورته ولا يهرم مع تعديل الطباع ولا يمسّه نصب في الجنة ولا لغوب. والكافر يجعل في قالب كقالبه في محلِّ عذاب يعاقب، ونار يعذَّب بها حتى الساعة ثم ينشئ جسدَه الذي فارقه في القبر فيعاد إليه فيعذَّب به في الآخرة عذاب الأبد ويركَّب أيضاً جسده تركيباً لا يفنى معه))(بحار الأنوار, ج6, ص272). رابعاً: المؤمن يموت والكافر يموت, فلا يعقل أنْ يبقيا إلى قيام الساعة, وإنما يُحاسبان على قدر أعمالهما, ويدخل المؤمن جنة برزخية, والكافر جهنم برزخية: والقرآن الكريم يصف حياة المجرمين، لاسيما آل فرعون، بقوله: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوَّاً وعَشِيَّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذَابِ﴾(غافر:46). فالآية تحكي عن أنّ آل فرعون يعرضون على النار صباحاً ومساءً، قبل القيامة. وأمّا بعدها فيقحمون في النار. ويصف سبحانه حياة الشهداء في تلك النشأة، بقوله: ﴿ولا تَقُولُوا لِمنْ يُقْتَلُ في سَبيلِ اللهِ أَمْواَتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلِكنْ لا تَشْعُرُونَ﴾(البقرة:154). ويصف في آية أُخرى حياة الشهداء بقوله: ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ ويَسْتَبشرُونَ بالَّذينَ لَمْ يَلْحَقوا بِهِم مِنْ خَلْفِهِمْ ألاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولاهُمْ يَحْزَنُونَ﴾(آل عمران:170). خامساً: من فوائد عالم البرزخ, إعطاء فرصة عظيمة لبعض من يدخل النار, فربما له ولد صالح يدعو له, أو ترك صدقة جارية يُنتفع فيها, أو علم نافع, وغير ذلك من أعمال الخير, التي ربما يتحول فيها الإنسان من النار إلى الجنة. سادساً: قال السيد محمد حسين الطباطبائي في كتابه (الشيعة في الإسلام ص 140) عند كلامه عن (عالم البرزخ): ((.. ومما يستفاد من القرآن الكريم والسنّة, ان الإنسان يتمتع بحياة مؤقتة ومحدودة في الحد الفاصل بين الموت ويوم القيامة, والتي تعتبر رابطة بين الحياة الدنيا والحياة الأخرى (انظر البحار ج 2 باب عالم البرزخ).. والإنسان بعد موته, يحاسب محاسبة خاصة من حيث الاعتقاد, والأعمال الحسنة والسيئة التي كان عليها في الدنيا, وبعد هذه المحاسبة المختصرة, ووفقاً للنتيجة التي يحصل عليها, يحكم عليه بحياة سعيدة أو شقية, ويكون عليها إلى يوم القيامة (انظر البحار ج 2 باب عالم البرزخ). وحالة الإنسان في عالم البرزخ تشابه كثيراً حالة الشخص الذي يراد التحقيق معه لما قام به من أعمال, فيجلب إلى دائرة قضائية كي تتم مراحل الاستجواب والاستنطاق منه, لغرض تنظيم ملف له وبعدها يقضي فترة ينتظر خلالها وقت محاكمته. روح الإنسان في عالم البرزخ, تعيش بالشكل الذي كانت عليه في الدنيا, فإذا كانت من الصلحاء, تتمتع بالسعادة والنعمة وجوار الصلحاء والمقربين لله تعالى, وإذا ما كانت من الأشقياء, تقضيها في النقمة والعذاب, ومصاحبة الأشرار, وأهل الضلال. سابعاً: أما مسألة البعث من المرقد هل تتنافى مع البرزخ؟ ذكر الشيخ مكارم الشيرازي في تفسير الآية ما يلي: (تضيف الآية التالية: (قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا، هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون). نعم فإنّ المشهد مهول ومذهل إلى درجة أنّ الإنسان ينسى جميع الخرافات والأباطيل ولا يتمكّن إلاّ من الإعتراف الواضح الصريح بالحقائق، الآية تصوّر القبور «بالمراقد» والنهوض من القبور (بالبعث) كما ورد في الحديث المعروف «كما تنامون تموتون وكما تستيقظون تبعثون». ففي البدء يستغربون إنبعاثهم ويتساءلون عمّن بعثهم من مرقدهم؟ ولكنّهم يلتفتون بسرعة ويتذكّرون بأنّ أنبياء الله الصادقين، وعدوهم بمثل هذا اليوم، فيجيبون أنفسهم قائلين: (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون) ولكن وا أسفاه إنّنا كنّا نستهزىء بكلّ ذلك!! وعليه فإنّ هذه الجملة هي بقيّة حديث هؤلاء المتكبّرين الكفرة بالمعاد والبعث، ولكن البعض ذهب إلى أنّ حديث الملائكة أو المؤمنين، وذلك على ما يبدو خلاف ظاهر الآية، ولا داعي ولا ضرورة له، لأنّ إعتراف الكفّار والمنكرين للمعاد في ذلك اليوم لا ينحصر بهذه الآية). وعلى كلّ حال، فإنّ التعبير بـ «مرقد» يوضّح أنّهم في عالم البرزخ كانوا بحالة شبيهة بالنوم العميق، وكما ذكرنا في تفسير الآية (100) من سورة «المؤمنون»، فإنّ البرزخ بالنسبة إلى أكثر الناس الذين هم على الوسط من الإيمان أو الكفر هو حالة شبيهة بالنوم، وفي حال المؤمنين أصحاب المقامات الرفيعة، أو الكفّار الموغلين في الكفر والجحود فإنّ البرزخ بالنسبة إليهم عالم واضح المعالم، وهم فيه أيقاظ يهنأون في النعيم أو يصطرخون في العذاب. احتمل بعضهم أيضاً أنّ هول ودهشة القيامة شديدان إلى درجة أنّ العذاب في البرزخ يكون شبه النوم بالنسبة إلى ما يرونه في القيامة. ثامناً: هناك طائفة من الناس يُلهى عنها كما في الرواية: يقول الشيخ المفيد : ((والذي ثبت من الحديث في هذا الباب أن الأرواح بعد موت الأجساد على ضربين: منها ما ينقل إلى الثواب والعقاب، ومنها ما يبطل فلا يشعر بثواب ولا عقاب. وقد روي عن الصادق عليه السلام ما ذكرناه في هذا المعنى وبيناه، فسئل عمن مات في هذه الدار أين تكون روحه؟ فقال عليه السلام: من مات وهو ماحض للإيمان محضا أو ماحض للكفر محضا نقلت روحه من هيكله إلى مثله في الصورة، وجوزي بأعماله إلى يوم القيامة، فإذا بعث الله من في القبور أنشأ جسمه ورد روحه إلى جسده وحشره ليوفيه أعماله، فالمؤمن تنتقل روحه من جسده إلى مثل جسده في الصورة، فيجعل في جنة من جنان الله يتنعم فيها إلى يوم المآب، والكافر تنتقل روحه من جسده إلى مثله بعينه فتجعل في نار فيعذب بها إلى يوم القيامة، وشاهد ذلك في المؤمن قوله تعالى: {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي} وشاهد ما ذكرناه في الكافر قوله تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} فأخبر سبحانه أن مؤمنا قال بعد موته وقد ادخل الجنة: يا ليت قومي يعلمون، وأخبر أن كافرا يعذب بعد موته غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة يخلد في النار. والضرب الآخر: من يلهى عنه وتعدم نفسه عند فساد جسمه، فلا يشعر بشيء حتى يبعث، وهو من لم يمحض الإيمان محضا، ولا الكفر محضا. وقد بين الله تعالى ذلك عند قوله: {إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْمًا} فبين أن قوما عند الحشر لا يعلمون مقدار لبثهم في القبور حتى يظن بعضهم أن ذلك كان عشرا، ويظن بعضهم أن ذلك كان يوما، وليس يجوز أن يكون ذلك عن وصف من عذب إلى بعثه أو نعم إلى بعثه، لأن من لم يزل منعما أو معذبا لا يجهل عليه حاله فيما عومل به، ولا يلتبس عليه الأمر في بقائه بعد وفاته. وقد روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إنما يسأل في قبره من محض الإيمان محضا أو محض الكفر محضا، فأما ما سوى هذين فإنه يلهى عنه))(أوائل المقالات - الشيخ المفيد ص 72، 73).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 30413

الله ربي
2020-06-26 12:06:49

السلام عليكم 1_ طوفان نوح عليه السلام الذي اغرق جميع الارض ولم ينجوا من ذلك الطوفان الا نوح وثلاث من ابنائه سام وحام ويافث ولكن السؤال اذا كان الطوفان قد امات الجميع فكيف انتشر النسل وقد ماتت جميع النساء هل انزل الله لأبناء نوح نساء من الجنة مثلما انزل لاولاد ادم عليه السلام ? 2_ المجنون الفاقد لعقله ما حكمه وما مصيره يوم القيامة فهو ليس عنده حسنات لكي يستحق الدخول بها الى الجنة وليس عليه شيء اذا عمل حرام لفقدانه عقله فما مصيره ?

السؤال :- السلام عليكم 1_ طوفان نوح عليه السلام الذي اغرق جميع الارض ولم ينجوا من ذلك الطوفان الا نوح وثلاث من ابنائه سام وحام ويافث ولكن السؤال اذا كان الطوفان قد امات الجميع فكيف انتشر النسل وقد ماتت جميع النساء هل انزل الله لأبناء نوح نساء من الجنة مثلما انزل لاولاد ادم عليه السلام ? 2_ المجنون الفاقد لعقله ما حكمه وما مصيره يوم القيامة فهو ليس عنده حسنات لكي يستحق الدخول بها الى الجنة وليس عليه شيء اذا عمل حرام لفقدانه عقله فما مصيره ? الجواب :- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بالنسبة لسؤالكم الأول : قد صرّح القرآن الكريم بنجاة جميع المؤمنين الذين آمنوا بنبي الله نوح عليه السلام فأمره بحملهم وكان فيهم الرجال والنساء قال تعالى { حَتّٰىٓ إِذَا جَآءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ ءَامَنَ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٌ }[ سورة هود : 40 ] بل يمكن أيضاً أن يكون أبناؤه قد تزوجوا بزوجات مؤمنات قبل الطوفان ولهم ذراري و يكونوا مشمولين بأمر الله تعالى لنوح بحمل أهله، فقد ذكر المفسرون أن ( أهلك ) في قوله تعالى في الآية المتقدمة هم المختصون به من زوج وولد وأزواج الأولاد وأولادهم إلا من سبق عليه قولنا ، فبهم يتكاثر النسل البشري ويمتد . و أما سؤالكم الثاني : إنّ الله عز وجل جعل ميزاناً لتفاضل عبيده ورتب عليه الاستحقاق ، مع أنّ حقيقة الحال أنّ العبد المملوك لمولاه لا يستحق عليه شيئاً ، فخلقه ووجوده وفعله وإعطاؤه القوة والقدرة والعقل ونحوها هي منّة وفضل من الوهاب المتعال ، بل جعل له شريعة سمحاء تهديه إلى السعادة في الدارين ولفضله وحكمته أعطاه قدرة إعمال الاختيار في هذه الشريعة وهذه التكاليف امتحاناً واختباراً ورتب عليه المثوبة والعقوبة وخلق لها الجنة والنار محلا لها ، وإظهاراً لعدله جعلها ميزانا ومعيارا لاستحقاق عبيده المثوبة والعقوبة . ولكن قيّد هذا الميزان بالعقل فبه يثيب وبه يعاقب كما ورد في النصوص المباركة ، ومن دونه لا يشمله هذا الميزان ، ففاقد العقل – المجنون – غير مكلّف حتى يترتب عليه الاستحقاق فقد قال تعالى (( لا يكلّف الله نفسا إلا وسعها )) ، فهو خارج عن هذه المنظومة وغير مكلّف بها . وأما مصيره فهو مشمول لسعة رحمة الله تعالى ومورداً لفضله ، ومن محال فضله تعالى دخول الجنة و التلذذ بنعيمها ، فليست هي مقتصرة على المستحق لها بعمله وإنّما هي إضافة لذلك مورد للفضل والمنّة والرحمة الإلهية التي وسعت كل شيء ولذلك شواهد عديدة : منها : عدم التناسب بين فعل العبد ونعيم الجنّة فيفوقه كثيراً ، ويكشف ذلك أنّ الجنّة تجلّي من تجلّيات الفضل الإلهي والجود الغير منقطع وهذا ما صرّح به المولى عزوجل في كتابه العزيز في قوله تعالى { سَابِقُوٓا إِلٰى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَآءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ذٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }[ سورة الحديد : 21 ] فقد جعلها الله تعالى مصداقاً لفضله . ومنها : الخلود في الجنّة ، فعندما ننظر إلى الخلود فيكون القياس مجازفة فهو قياس المتناهي إلى اللامتناهي ، والمحدود إلى اللامحدود ، والفاني إلى الباقي . منها : الشفاعة فهي خارج إطار الاستحقاق والجنة موطن لمن تناله الشفاعة . هذا إذا قلنا أنّهم لا يقع عليهم التكليف يوم القيامة ولا يحتج عليهم به ، أما إذا انسقنا خلف عمومات قيام الحجة على الجميع فيتجه ما ورد في جملة من النصوص من احتجاج الله تعالى عليهم بنار تضمر لهم ويؤمرون في دخولها، فقد جاء في الخصال عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة احتج الله عز وجل على خمسة: على الطفل والذي مات بين النبيين والذي أدرك النبي وهو لا يعقل، والأبله، والمجنون الذي لا يعقل، والأصم والأبكم. فكل واحد منهم يحتج على الله عز وجل قال: فيبعث الله عليهم رسولا فيؤجج لهم نارا فيقول لهم: ربكم يأمركم أن تثبوا فيها ، فمن وثب فيها كانت عليه بردا وسلاما، ومن عصى سيق إلى النار. ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 29608

حسين
2020-06-07 09:10:09

هل الرجعة ثابتة عند الشيعة ام ان هناك من ضعفها منهم

السلام عليكم توجد عشرات من الروايات وفي مصادرنا المعتبرة, تثبت الرجعة, ولذا لا يمكن الشك فيها أبدا, نعم هناك رأي لبعض المتقدمين تصور أن معنى الرجعة هو رجوع دولة العدل الإلهي على يد الإمام المهدي(عجل الله تعالى فرجه ) في يوم الظهور وهذا الرأي تبطله هذه الروايات الكثيرة جدا.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 29602

,
2020-06-07 05:02:53

السلام عليكم ، وردت العديد من الروايات تذكر الحوض ، وتذكر أن الأمير ( عليه السلام ) سيكون على الحوض ، او ان الرسول ( صلى الله عليه وآله ) سيكون على الحوض او يسقي من الحوض وغيرها العديد العديد ، فما هو الحوض وما المقصود منه وأين يوجد ؟

عليكم السلام اعتقادنا في الحوض أنه حق، وأن عرضه ما بين أيلة وصنعاء، وهو حوض النبي صلى الله عليه وآله وأن فيه من الأباريق عدد نجوم السماء، وأن الوالي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يسقي منه أولياءه، ويذود عنه أعداءه، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا)(بحار الأنوار).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 29384

اغيثيني يازهراء
2020-06-03 11:31:20

السلام عليكم اذا امكن هل الارواح التي فارقت الدنيا يلتقون في عالم البرزخ وهل كل واحد يعرف ان مصيره الحتمي . اريد كتاب يتكلم عن عالم البرزخ عن سند قوي ومتواتر

عليكم السلام 1)وردت عدة روايات تثبت أن المؤمنين يتزاورون ويتعارفون ويعرف بعضهم بعضا في البرزخ: جاء في خبر الفضل بن شاذان عن الأصبغ بن نباته في حديث طويل يذكر فيه أنّ أمير المؤمنين « صلوات الله عليه » خرج من الكوفة ومرّ حتّى أتى الغريّين فجازه فلحقناه وهو مستلق على الأرض بجسده ليس تحته ثوب . فقال له قنبر : يا أمير المؤمنين ! ألا أبسط ثوبي تحتك ؟ فقال ( عليه السلام ) : لا ، هل هي إلاّ تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه . قال الأصبغ : فقلت : يا أمير المؤمنين ! تربة مؤمن قد عرفناها كانت أو تكون فما مزاحمته في مجلسه ؟ فقال ( عليه السلام ) : يا بن نباته ! لو كشف لكم لألفيتم أرواح المؤمنين في هذا الظهر حلقاً يتزاورون ويتحدّثون ، إنّ في هذا الظهر روح كلّ مؤمن وفي وادي برهوت نسمة كلّ كافر. وفي الكافي عن علي بن محمد ، عن علي بن الحسن ، عن الحسين بن راشد ، عن المرتجل بن معمر ، عن ذريح المحاربي ، عن عباية الأسدي ، عن حبة العرني قال : خرجت مع أمير المؤمنين عليه السلام إلى الظهر فوقف بوادي السلام كأنه مخاطب لأقوام فقمت بقيامه حتى أعييت ، ثم جلست حتى مللت ، ثم قمت حتى نالني مثل ما نالني أولا ، ثم جلست حتى مللت ، ثم قمت وجمعت ردائي فقلت : يا أمير المؤمنين إني قد أشفقت عليك من طول القيام فراحة ساعة ، ثم طرحت الرداء ليجلس عليه فقال : يا حبة إن هو إلا محادثة مؤمن أو مؤانسته ، قال : قلت : يا أمير المؤمنين وإنهم لكذلك ؟ قال : نعم ولو كشف لك لرأيتهم حلقا حلقا محتبين( أي يلبسون ثياباً جميلة ويعتمرون العمائم على رؤوسهم) يتحادثون ، فقلت أجسام أم أرواح ؟ فقال : أرواح ، وما من مؤمن يموت في بقعة من بقاع الأرض إلا قيل لروحه : الحقي بوادي السلام ، وإنها لبقعة من جنة عدن . 2)لاحظ كتاب (الحياة البرزخية - الشيخ جعفر السبحاني) جدا مهم ..

... اكمال القراءة

المعاد س \ 29325

نور الحكمه
2020-06-02 12:21:01

السلام عليكم:ايه14 من سورة الاعراف تقول ربي انظرني الئ يوم يبعثون هل معنى هذا ان ابليس متمكن من الانسان حتى بعد موته لما وعده الله بقوله تعالى انك من المنظرين الى يوم يبعثون؟

عليكم السلام بل غير متمكن منه, ولا يد له عليه أبدا فعند انتقال الإنسان إلى البرزخ يخرج عن كل هذه القوانين, ,منها اغواء ابليس, ويبقى الإنسان في البرزخ يلاقي مصيره ,,,في جنة منعم أو جهنم معذب. وإنما الصلاحية للإغواء تشمل الأحياء فقط....إلى يوم القيامة..

... اكمال القراءة

المعاد س \ 28977

علي الأمير
2020-05-27 01:17:39

هل تختلف الايام التي بعد الموت عن الايام التي قبل الموت من ناحية الوقت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مما لا اشكال فيه ان ذلك العالم يختلف عن هذا العالم، و يظهر من كثير من النصوص ان الوقت كذلك مختلف ولكن اختلفت النصوص في كيفية الاختلاف، فالبعض يشير الى طول تلك الايام، الاخر يعبر عنها بانها مثل الغفوة حتى يصبح الشخص على مشهد القيامة، و لكن الظاهر من مجمل النصوص ان ذلك العالم نوع من انواع الجزاء، فهو يختلف باختلاف اعمال الناس، و بعبارة اخرى: يتشكل ذلك العالم بحسب عمل الشخص في الحياة الدنيا. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 28756

معتمد المؤمنين
2020-05-23 03:52:58

طيب الله انفاسكم..عندما نقرا في القرأن نجد اوصاف مختلفة لاهل النار نستجير بالله ..وتحاور بينهما وكذلك اهل الجنة رزقنا واياكم دخولها ..وكذلك عندما عرج بنبينا الاكرم ص الى الاسماء ايضا رأى نساء يتعذبن نستجير بالله ..هل يعني انه كانت قبلنا عوالم وقيامة لاقوام ...ومن اولئك ..وهل كنا فيها...ام اين منها نحن؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بل اهو اطلاع من الله عزوجل لنبيه على مصير هذه الاقوام و الجماعات، فان علم الله عزوجل علم حاضر فعلي فهو عالم بحال الناس و العباد، ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 28747

علي الأمير
2020-05-23 01:49:34

السلام عليكم . الميت عندما يدفن في قبره هل ترجع فيه الروح ويفتح عينيه كما كان في الدنيا وهل هناك روايات عن اهل البيت عليهم السلام عن ماهية الروح وهل هناك اجتهاد في الرأي حول ماهيتها أرجو التوضيح وشكرا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته دلّت الأخبار على أن الله تعالى يحيي العبد بعد موته للمساءلة ويديم حياته لنعيم إن كان يستحقه ، أو لعذاب إن كان يستحقه ، وذلك إمّا بإحياء بدنه الدنيوي ، أو بالحاق روحه في بدن مثالي ، وفيما يلي نبين كلا الأمرين مع أدلتهما من الحديث. أولاً : إحياء البدن الدنيوي : أي أن الله تعالى يعيد الروح إلى بدن الميت في قبره ، كما تدلّ عليه ظواهر كثير من الأخبار ، منها ما روي عن رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم ـ في حديث ـ قال : « تعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان فيجلسانه وعن أبي جعفر الباقر عليه‌ السلام : « فإذا دخل حفرته ، رُدّت الروح في جسده ، وجاءه ملكا القبر فامتحناه » وعن أبي عبدالله الصادق عليه‌ السلام : « ثم يدخل ملكا القبر ، وهما قعيدا القبر منكر ونكير ، فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه » ومن هنا قيل : إن الحياة في القبر حياة برزخية ناقصة ، ليس معها من آثار الحياة سوى الاحساس بالألم واللذة ، أي إن تعلّق الروح بالبدن تعلّقٌ ضعيف ، لأنّ الله سبحانه يعيد إلى الميت في القبر نوع حياة قدر ما يتألم ويلتذ . ثانياً : التعلّق بالجسد المثالي : ورد في الأخبار أن الله سبحانه يسكن الروح جسداً مثالياً لطيفاً في عالم البرزخ ، يشبه جسد الدنيا ، للمساءلة والثواب والعقاب ، فتتنعّم به أو تتألم إلى أن تقوم الساعة ، فتعود عند ذلك إلى بدنها كما كانت عليه . عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبدالله عليه‌ السلام عن أرواح المؤمنين. فقال : « في الجنة على صور أبدانهم ، لو رأيته لقلت فلان »). وعن يونس بن ظبيان ، قال : كنت عند أبي عبدالله عليه‌ السلام جالساً فقال : « ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ؟ » قلت : يقولون تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش. فقال أبو عبد الله عليه‌ السلام : « سبحان الله ! المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير. يا يونس ، المؤمن إذا قبضه الله تعالى صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا ، فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا » . وفي حديث آخر عنه عليه‌ السلام : « المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير ، ولكن في أبدانٍ كأبدانهم» ( ، وأما سؤالك حول حقيقة الروح وماهيتها فنقول : اختلف كثير من المفسرين والحكماء انطلاقاً من قوله تعالى في سورة الإسراء /85 (( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي )) في ماهية الروح وهل معرفتها مستحيلة أو ممكنة ؟ وإذا كانت ممكنة ما هي ؟ وإذا كانت مستحيلة ألا يمكن معرفتها ببعض آثارها وجوانبها وحيثياتها ؟ فذهب بعض إلى أنّها من سنخ عالم الأمر ، والأمر هو كلمة الإيجاد وهو فعله تعالى الخاص به الذي لا يتوسط فيه الأسباب الكونية بتأثيراتها التدريجية وهو الوجود الأرفع من نشأة المادة وظرف الزمان، وأن الروح بحسب وجوده من سنخ الأمر من الملكوت.(الميزان للطباطبائي ) وهو المستفاد من كثير من الآيات والروايات فكثير ما يقرن ذكر الروح في القرآن الكريم بالأمر ، عندما يراد منها مبدأ الحياة الذي يقوى به الحيوان على الإحساس والحركة الإرادية ، و عن أبي بصير عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن قوله ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي﴾ ما الروح؟ قال: التي في الدواب والناس قلت: وما هي؟ قال: من الملكوت من القدرة. وذهب آخرون إلى أنّه جسم هوائي متردد في مخارق البدن وهو مذهب أكثر المتكلمين واختاره السيد المرتضى ، و جماعة إلى أّنّه أجزاء أصلية في القلب ، وجماعة أخرى إلى أنّه عرض يعرض على الجوهر وليس بجوهر و غير ذلك من الأقوال . ومن خلال هذه النظرة البسيطة إلى أقوال العلماء والمفكرين ، يتجلى عظم خلق الله عزوجل وقدرته الواسعة في خلقه ، وضعف قدرة الإنسان عن التعرّف على أقرب شيء منه وهي روحه التي بين جنبيه . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 28344

وًّبَشَرَ الَصَابَرَيَنَ
2020-05-18 10:20:08

السلام عليكم /من هي ام السيده رقية بنت الأمام الحسين (ع) هل هي ام اسحاق زوجة الأمام الحسن (ع)

عليكم السلام يوجد ثلاثة أحتمالات في أم السيدة رقية (عليها السلام): الأول/ أنها (الشاه زنان) ابنة يزد جرد: حيث ذكر العلامة الحائري في كتابه (معالي السبطين) قال: كتب محمد بن طلحة الشافعي وغيره من علماء الشيعة والسنة أن للإمام الحسين (عليه السلام) ستة أولاد وأربع بنات. ثم تطرق لاسماء البنات فقال: اما البنات فهن: سكينة فاطمة الصغرى، فاطمة الكبرى، ورقية (عليها السلام). واضاف أيضاً فقال: أمّا السيدة رقية (عليها السلام) فكان عمرها خمس أو سبع سنوات وقد توفت في الشام وامها (الشاه زنان) إبنة يزد جرد، وبهذا تكون السيدة رقية (عليها السلام) اخت الإمام السجاد (عليه السلام). الثاني: أنها الرباب بنت أمرئ القيس: لكن جاء في أعيان الشيعة ان اولادها: عبد الله الرضيع(رضوان الله عليه)، قُتل يوم الطف في كربلاء عام ۶۱ﻫ. سكينة(رضوان الله عليها)، حضرت يوم الطف في كربلاء عام ۶۱ﻫ. اُنظر: أعيان الشيعة 6/449 الثالث/ أم اسحاق بن طلحة: لكن أم اسحاق بنتها فاطمة الصغرى العليلة التي بقت في المدينة. (1)جاء في مقاتل الطالبيين: ((وعبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام يكنى أبا محمد وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب . وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله))( مقاتل الطالبيين - أبي الفرج الأصفهاني - ص 122) (2)جاء في المناقب: أبناؤه : علي الأكبر الشهيد ، أمه برة بنت عروة بن مسعود الثقفي ، وعلي الامام وهو علي الأوسط ، وعلي الأصغر من شهربانويه ، ومحمد و عبد الله الشهيد من أم الرباب بنت امرئ القيس ، وجعفر وأمه قضاعية . وبناته : سكينة أمها رباب بنت امرئ القيس الكندية ، وفاطمة أمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبد الله ، وزينب وأعقب الحسين ( ع ) من ابن واحد وهو زين العابدين وابنتين))( مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج 3 - ص 231 – 232). (3)جاء في الإرشاد: ((وعبد الله بن الحسين ، قتل مع أبيه صغيرا ، جاءه سهم وهو في حجر أبيه فذبحه ، وقد تقدم ذكره فيما مضى . وسكينة بنت الحسين ، وأمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي ، كلبية ، وهي أم عبد الله بن الحسين . وفاطمة بنت الحسين ، وأمها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله ، تيمية))(الإرشاد - الشيخ المفيد - ج 2 - ص 135 – 136).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 27483

اهأتي زينبية
2020-05-05 21:23:22

عندما نذهب الزيارة الميت كيف يحس بوجودنا (1)بس اريد تشرحلي عن اول ليلة في قبر (2)

السلام عليكم أولاً: لا يخفى عليكم, إنّ من يموت ينتقل إلى عالم البرزخ, بروحه وجسد مثالي يشبه جسده في الدنيا, وأما جسدع الدنيوي فيدفن في التراب, وأهله يزورون القبر المادي أي الترابي, وقد وردت الأخبار عن أهل البيت عليهم السلام بأن الأموات يزورون أقاربهم في عالم الدنيا ومنها: روي عن أبي عبدالله عليه السلام قال: ( إن المؤمن ليزور أهله فيرى ما يحب ويستر عنه مايكره ، وإن الكافر ليزور أهله فيرى ما يكره ويستر عنه ما يحب) وقال (ومنهم من يزور كل جمعة ومنهم من يزور على قدر عمله) الكافي ج3 ، ص130 ، البحار ج6 ، ص 256. وروي عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: ( سألته عن الميت يزور أهله؟ قال: نعم فقلت في كم يزور؟ قال في الجمعة وفي الشهر وفي السنة على قدر منزلته فقلت في أي صورة يأتيهم قال في صورة طائر لطيف يسقط على جدارهم ويشرف عليهم فإن رآهم بخير فرح وإن رآهم بشر وحاجة حزن واغتم) الكافي ج3 ص 230. وروي عن عبدالرحيم القصير قال: فقلت له: المؤمن يزور أهله؟ فقال: نعم يستأذن ربه فيأذن له فيبعث معه ملكين فيأتيهم في بعض صور الطير يقع في داره ينظر إليهم ويسمع كلامهم). الكافي ج3 ص 230-231. ثانياً: کتب المرحوم الشیخ عباس القمي في کتابه الشریف «منازل الآخرة»: «أحد منازل الآخرة المهولة: القبر، فإنه في کل یوم یقول: أنا بیت الغربة، أنا بیت الوحشة، أنا بیت الدود، ولهذا المنزل عقبات صعبة جداً، ومنازل ضیقة ومهولة، ثم یشیر إلی عدة عقبات، ویقول: العقبة الأولی: وحشة القبر، العقبة الثانیة: ضغطة القبر، والعقبة الثالثة: مسألة منکر ونکیر في القبر». وقد وردت روایات تصرح بأن منزل القبر صعب جداً، لکنه سهل للمؤمن، وعلی أي حال: في القبر، ظلمة ووحشة، غربة، ضغطة، وأسألة عقائدیة وسلوکیة صعبة وشاقة للغایة، روي عن أمیر المؤمنين علي(عليه السلام) أنه قال: «يا عباد الله ما بعد الموت لمن لا يغفر له أشد من الموت القبر فاحذروا ضيقه و ضنكه و ظلمته و غربته إن القبر يقول كل يوم أنا بيت الغربة أنا بيت التراب أنا بيت الوحشة أنا بيت الدود و الهوام و القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار... وإن المعيشة الضنك التي حذر الله منها عدوه عذاب القبر إنه يسلط على الكافر في قبره تسعة و تسعين تنينا فينهشن لحمه و يكسرن عظمه يترددن عليه كذلك إلى يوم يبعث لو أن تنينا منها نفخ في الأرض لم تنبت زرعا يا عباد الله إن أنفسكم الضعيفة و أجسادكم الناعمة الرقيقة التي يكفيها اليسير تضعف عن هذا...».

... اكمال القراءة

المعاد س \ 26415

علي
2020-04-20 04:26:08

السَلٱمٌ عليكم ، هل صحيح مايقول بعض المفسرين انه في الجنة لاتوجد علاقات جنسية لان الجنة منزهة، وتكون اللذة بطرق اخرى كـ اللمس وغيرها؟ ؟ارجو الاجابة لانه تم حذف السوال سابقا .

عليكم السلام ورد في الحديث الشريف عن أبي جعفر عليه السلام: إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ مُكَحَّلِينَ مُكَلَّلِينَ مُطَوَّقِينَ مُسَوَّرِينَ مُخَتَّمِينَ نَاعِمِينَ مَحْبُورِينَ مُكَرَّمِينَ يُعْطَى أَحَدُهُمْ قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ الشَّهْوَةِ وَ الْجِمَاعِ قُوَّةُ غِذَائِهِ قُوَّةُ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ يَجِدُ لَذَّةَ غَدَائِهِ مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ لَذَّةَ عَشَائِهِ مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَدْ أَلْبَسَ اللَّهُ وُجُوهَهُمُ النُّورَ وَ أَجْسَادَهُمُ الْحَرِيرَ بِيضُ الْأَلْوَانِ صُفْرُ الْحُلِيِّ خُضْرُ الثِّيَابِ.(الاختصاص ص358) وعن أبي جعفر عليه السلام: قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُحْيَوْنَ فَلَا يَمُوتُونَ أَبَداً وَ يَسْتَيْقِظُونَ فَلَا يَنَامُونَ أَبَداً وَ يَسْتَغْنُونَ فَلَا يَفْتَقِرُونَ أَبَداً وَ يَفْرَحُونَ فَلَا يَحْزَنُونَ أَبَداً وَ يَضْحَكُونَ فَلَا يَبْكُونَ أَبَداً وَ يُكْرَمُونَ فَلَا يُهَانُونَ أَبَداً وَ يَفْكَهُونَ وَ لَا يُقَطِّبُونَ أَبَداً وَ يُحْبَرُونَ وَ يُسَرُّونَ أَبَداً...(الاختصاص ص358) . واضح من النصوص المتقدمة وظاهر الآيات ان الاستمتاعات لا تخلو من المادية .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 26365

عبد الله
2020-04-18 22:49:46

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن نعرف ان للبشر موتتان وحياتان بدليل الاية الكريمة في سورة البقرة ٢٨ السؤال هو في حالة الرجعة بعد الموت في زمن الامام المهدي عجل الله فرجه ايضا سيكون بعدها موت فكم موتة وكم حياة للبشر ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختلف المفسرون في الآية الكريمة فبعضهم جعلها من الآيات الدالة على عالم البرزخ ، وبعضهم أنكر ذلك ، بل استدل بها الحر العاملي على الرجعة حيث قال : وجه الاستدلال انه أثبت الاحياء مرتين، ثم قال بعدهما: «ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» و المراد به القيامة قطعا، و العطف خصوصا بثم ظاهر فى المغايرة، فالاحياء الثانى اما الرجعة أو نظير لها، و بالجملة ففيها دلالة على وقوع الاحياء قبل القيامة بعد الموت فى الجملة ( الإيقاظ من الهجعة ص 84 ) وعموماً ، سواء دلّت الآية على الرجعة أو لم تدل ، فليس وقوع الرجعة عاماً لجميع البشر ، بل لمن ثبت في حقهم الرجعة ، بل عموم الآيات المتعرضة لذلك غير دالة على الحصر فلا تنفي وقوع الرجعة ، فلعامة البشر-بحسب مجموع الآيات الكريمة- موت قبل الخلق وهو غير الإماتة وحياة في عالم الدنيا وموت وإماتة بعدها وحياة في عالم البرزخ ونفخة وقيام للحشر ثم حياة خالدة ، وما يحصل للبعض في الرجعة فإنما يكون بعد حياة البرزخ وقبل النفخة والصعق . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 26073

امي حضن دافي
2020-04-12 11:46:47

السﻻم عليكم ورد ان يوم القيامة هو يوم الحساب للاموات يحاسب فيه الله تعالى الاموات الصالحين يدخلون الجنة والكافرين يدخلون النار سؤالي هل الناس الي ماتو على مر العصور ﻻيزالون من دون حساب ونتضرون يوم الحساب ام ان الحساب في يوم القيامة يختلف عن حساب الاخرة جزيتم

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته نعم ، فالحساب انما يكون يوم القيامة، و اما في القبر فيواجه الانسان جملة من الامور كسؤال الملكين و ختم صحيفة الأعمال، و اما الآخرة فهي الدار التي يسكنها الميت بعد الحساب، و من العلماء من وسع في مفهوم الآخرة فشمل به الحياة البرزخية في القبر، الا ان هذا لا يعني ان هناك حسابًا في القبر! بمعنى الحساب يوم القيامة، بل القبر مرحلة قبل الحساب يوم القيامة في الآخرة. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 26019

خادمة العترة
2020-04-11 10:52:53

سلام عليكم دائما مانسمع ونقرأ عن نعيم الجنة وراحتها وانها مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لكن صراحة كلما اسمع عن الجنة احس بداخلي انه لا شئ فيها يستهويني او يجذبني سوى رضى الله وقربه وقرب آل البيت اقول ان الجنة ليس فيها تعب او عناء كل شئ نريده نحصل عليه بسهولة . الانسان سعادته عندما يحصل على الشئ بعد تعب سعادته عندما يعمل عندما يدرس عندما يمرض ويشفى المرأة سعادتها عندما ترى وليدها بعد مخاض ملئه الالم والتعب . الجنة راحة ابدية كيف للمؤمن ان لا يشعر بالملل وهو سوف يكون في راحة ازلية . هل مثلا ان الله يخلق في داخلنا شعور متجدد للجنة بحيث انه في كل لحظة نشعر ان هذا النعيم للتو قد حصل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للاجابة عن هذا السؤال ينبغي الالتفات الى ثلاث نقاط: الاولى: يجب عدم تطبيق المقاييس والمعايير المادية والنفسية السائدة في هذا العالم على ذلك العالم، فـلعل هذه الحالة النفسية الموجودة فينا وهي سرعة التعب والضجر واللامبالاة في هذا العالم قد تكون على العكس تماما هناك، فكلما تكررت المشاهدة ازداد الشوق وتضاعفت الرغبة، ومع تزايد التكرار تزداد اللذة،فيكون التكرار مدعاة لمضاعفة اللذة المعنوية والمادية. الـثـانية: توجد في هذا العالم ايضا نعم لا يملها الانسان ولايشبع منها ، كتنفس الهواء النقي فكلما تنفسنا هواء طلقا جـديـدا ومـلـيئا بالاوكسجين، لا نمله ولا نضجر منه، بل نلتذ به ويثير فينا البهجة والارتياح: وكـذلك الماء هذا المشروب البسيط فلو اننا عمرنا مئات السنين يبقى شرب الماء العذب عند العطش مـن اعظم اللذات بالنسبة لنا، وهذا هو معنى قولنا ان طعم الماء هو طعم الحياة، فلا يبعث فينا الملل والضجر بل يبقى الماء العذب جذابا ولذيذا في افواه العطاشى. فما المانع في ان يجعل اللّه لدى الانسان حالة شبيهة بحالة العطش (العطش اللذيذ الخالي من الازعاج والاذى، مـثـل الـعـطـش للقاء المحبوب ) لكي يلتذ الإنسان بواسطتها من النعم الروحية والجسمية الموجودة في الجنة؟ الـثالثة: لما كانت ذات اللّه وصفاته غير متناهية، فلا شك أن مظاهره الروحية والمعنوية لا نهاية لأمدها ، فهو يفيض عليهم في كل يوم بألطاف جديدة ويمدهم في كل لحظة بهداية متجددة لا تكرار فيها ولا رتابة وهل يمكن ان يتكرر مالانهاية له؟ والنعم المادية هي من مظاهر رحمانيته ورحيميته، ولا حد لها ولاحصر. فـمـا المانع في ان تكتسب انهار الجنة واشجارها وازهارها وتلك الالوان والعطور وتلك الاشربة الـطـاهرة، لونا وطعما وشكلا وعطرا جديدا في كل يوم وفي كل ساعة؟ فالوانها في حالة تبدل دائم وهـي فـي تـغير مستمر، تكتسي على الدوام بحلل جديدة بحيث لا يتكرر الطعام الواحد ولا المشهد الواحد على اهل الجنة الا مرة واحدة طوال حياتهم فيها ، وهـناك بعض الايات القرآنية والروايات التي تؤكد ما ورد منها قوله تعالى { إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنّٰتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (107) خٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108) }[ سورة الكهف : 107 الى 108 ] فلشدة تعلقهم بها لا يرغبون بالتحوّل عنها فلا ملل ولا ضجر . جـاء فـي حـديـث عـن الامام الصادق (ع) انه قال: "ان اللّه خلق جنة لم ترها عين ولم يطلع عليها مخلوق، يفتحها الرب تبارك وتعالى كل صباح فيقول: ازدادي طيبا". وورد حـديث آخر ايضا عن الامام الباقر(ع): "ان اهل الجنة توضع لهم موائد عليها من سائر ما يشتهون من الاطعمة التي لا الذ منها ولا اطيب، ثم يرفعون عن ذلك الى غيره ". تظهر هذه التعبيرات وبكل وضوح ان لا رتابة في الحياة هناك، بل في كل لحظة نعم وعطايا جديدة. ( نفحات قرآنية / للشيخ ناصر مكارم الشيرازي ، بتصرف) ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 25561

ابو حيدر
2020-03-31 16:33:44

كيف يكون تصور الثواب لبعض الاعمال مثل يعطيه الله الف تاج او الف قصر ،يعني احنه بس واحد قصر نسكن بيه شنو الحاجة للبقية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الأساس الذي وضع له الثواب هو أن يكون متعلّقا لترغيب المكلفين لعمل الطاعة ، وهذه الرغبة قد تكون مادية عددية فإشباعها يكون بكثرة العدد وليس فقط من ناحية النوع والكيف ، وهذا ما وعد به الحق تعالى في قوله في وصف نعيم الجنة { لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ } [ سورة ق : 35 ] . هذا بالإضافة إلى الخلود الذي في الجنة والذي يقتضي كثرة العدد الذي يتخلله عدم الملل وعدم انقضاء اللذة وهذا بنفسه نعيم لا انقطاع له . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 23538

يا حسين
2020-01-10 19:18:30

ما دليل وجود عذاب القبر من القران ؟؟ وقوله ( ان لبثتم الا يوماً ...) وقوله (الا عشيتةً او ضحاها ..) يقولون انها دليل عدم وجود البرزخ ما ردكم على ذلك

السلام عليكم 1)توجد عشرات الأدلة من القرآن والسنة الشريفة التي تثبت عذاب ونعيم البرزخ. 2)وبخصوص تفسير الآية الشريفة: قال تعالى: ((كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)(النازعات:46). التفسير والتوضيح: 1)تشير الآية الشريفة إلى أن ما تبقى من الوقت لحلول الوعد الحق ليس إلا قليلا: (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها). 2)فعمر الدنيا وحياة البرزخ من السرعة في الانقضاء ليكاد يعتقد الناس عند وقوع القيامة، بأن كل عمر الدنيا والبرزخ ما هو إلا سويعات معدودة! 3)وليس ببعيد؛ لأن عمر الدنيا قصير بذاته، وليس من الصواب أن نقايس بين زمني الدنيا والآخرة، لأن الفاني ليس كالباقي. 4)قوله: (عشية): العصر. و (الضحى): وقت انبساط الشمس وامتداد النهار. 5)وقد نقلت الآيات القرآنية بعض أحاديث المجرمين في يوم القيامة، فيما يختص بمدة لبثهم في عالم البرزخ.. فتقول الآية (103) من سورة طه: (يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشراً، ويقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما). وتقول الآية (55) من سورة الروم: (ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة). 6)واختلاف تقديرات مدة اللبث، يرجع لاختلاف القائلين، وكل منهم قد عبر عن قصر المدة حسب ما يتصور، والقاسم المشترك لكل التقديرات هو أن المدة قصيرة جدا ويكفي طرق باب هذا الموضوع بإيقاظ الغافل من خدره. 7)واضح مما تقدم أنّ الآية الشريفة لا تنفي البرزخ. إذ أنّ انتقالة الإنسان من الدنيا والبرزخ :انها ساعة , أو عشية أو ضحاها, أو يوما. وذلك لإختلاف قوانين عالم الآخرة...

... اكمال القراءة

المعاد س \ 23522

مرتضى
2020-01-09 19:08:32

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: عندنا شخصان : الأول ذهب شهيداً والآخر قاتل وأصيب بطلق ناري في النخاع الشوكي فأصبح مقعداً وهو على هذه الحالة يعاني لسنوات السؤال: أيهما أكثر ثواباً ؟ أرجو الأجابة ودمتم موفقين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته انما الامور بخواتمها! مضى الاول مشفوعًا بالشهادة. ونسال الله للثاني الصبر والاحتساب عند من لا تضيع عنده الودائع. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 23463

ولائي للعراق
2020-01-06 18:24:17

سلام عليكم ما هي علامات الساعة الصغرى والكبرى التي لم تظهر بعد

السلام عليكم هناك روايات تذكر علامات الساعة منها ما روي في (عيون الحكم): ((عشرة اشياء من علامات الساعة: طلوع الشمس من مغربها والدجال، ودابة الأرض، وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ، وخروج عيسى عليه السلام وخروج المهدي وخروج ياجوج ومأجوج ويكون في آخر ذلك الزمان خروج نار من اليمن من قعر الارض لا تدع خلفها احداً تسوق الناس إلى المحشر)). وفي (إلزام الناصب) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه سئل كيف تقوم الساعة فقال (عليه السلام): من علامات الساعة يظهر صائح في السماء ونجم في السماء له ذنب في ناحية المغرب ويظهر كوكبان في السماء في المشرق ثم يظهر خيط ابيض في وسط السماء وينزل من السماء عمود من نور ثم ينخسف القمر ثم تطلع الشمس في المغرب فيحرق حرها شجر البراري والجبال ثم تظهر من السماء فتحرق اعداء آل محمد حتى تشوي وجهوهم وابدانهم ثم يظهر كف بلا زند وفيها قلم يكتب في الهواء والناس يسمعون صرير القلم وهو يقول: واقترب الوعد الحق فاذا هي شاخصة ابصار الذين كفروا فتخرج يومئذ الشمس والقمر وهما منكسفتا النور فتأخذ الناس الصيحة، التاجر في بيعه والمسافر في متاعه والثوب في مسداته والمرأة في غزلها واذا كان الرجل بيده طعام فلا يقدر اكله ويطلع الشمس والقمر وهما اسودا اللون وقد وقعا في زوال خوف من الله تعالى وهما يقولان: الهنا وخالقنا وسيدنا لا تعذبنا بعذاب عبادك المشركين وأنت تعلم طاعتنا والجهد فينا وسرعتنا لمضي امرك وانت علام الغيوب فيقول الله تعالى: صدقتما ولكني قضيت في نفسي اني ابدأ واعيد واني خلقتكما من نور عزتي فيرجعان اليه فيبرق كل واحد منهما برقة تكاد تخطف الابصار ويختلطان بنور العرش فينفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض إلا ما شاء الله تعالى ثم ينفخ فيه اخرى فاذاهم قيام ينظرون فانا لله وإنا إليه راجعون. وفي (الأمالي) للشيخ الصدوق في رواية عن الباقر (عليه السلام) قال: (إن الزلازل والكسوفين والرياح الهائلة من علامات الساعة، فإذا رأيتم شيئاً من ذنب فتذكروا قيام القيامة وافزعوا إلى مساجدكم). وفي (مستدرك الوسائل ج11 ص372) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (معاشر الناس إلا اخبركم بأشراط الساعة قالوا بلى يا رسول الله قال من اشراط الساعة اضاعة الصلوات واتباع الشهوات والميل مع الاهواء وتعظيم المال وبيع الدين بالدنيا فعندها يذوب قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الملح في الماء مما يرى من المنكر فلا يستطيع ان يغيره فعندها يليهم امراء جورة ووزراء فسقه وعرفاء ظلمة وامناء خونة فيكون عندهم المنكر معروفاً والمعروف منكراً...).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 23371

صفاء الموالي
2020-01-01 17:54:28

ما المقصود الزواج بلحور العين في الجنه هل هوا مثل الزواج في الدنيا او الاجتماع معهن فقط والنضر لهن

السلام عليكم ورد عن أبي جعفر عليه السلام: قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُحْيَوْنَ فَلَا يَمُوتُونَ أَبَداً وَ يَسْتَيْقِظُونَ فَلَا يَنَامُونَ أَبَداً وَ يَسْتَغْنُونَ فَلَا يَفْتَقِرُونَ أَبَداً وَ يَفْرَحُونَ فَلَا يَحْزَنُونَ أَبَداً وَ يَضْحَكُونَ فَلَا يَبْكُونَ أَبَداً وَ يُكْرَمُونَ فَلَا يُهَانُونَ أَبَداً وَ يَفْكَهُونَ وَ لَا يُقَطِّبُونَ أَبَداً وَ يُحْبَرُونَ وَ يُسَرُّونَ أَبَداً...(الاختصاص ص358) . وعن الإمام الباقر عليه السلام قال : « إنّ أهل الجنّة جرد مرد مكحّلين مكلّلين مطوّقين مسوّرين مختمَّين ناعمين محبورين مكرمين ـ إلى ان قال : ـ قد ألبس الله وجوههم النّور ، وأجسادهم الحرير ، بيض الألوان ، صفر الحليّ ، خضر الثياب ». واضح من النصوص المتقدمة وظاهر الآيات ان الاستمتاعات لا تخلو من المادية . فالذي يدعي أنها غير مادية فليأت بدليل . أضف إلى ذلك ان في كون المعاد جسمانيا حكمة لا تخلو لمن تدبر فيها وامعن.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 22490

يزن
2019-11-21 09:23:03

قيام الساعه حين يحصل وتموت الناس جميعا هل ينتهي حينها كل شي ع وجه الارض ام سترجع حياة اخرا غيرها والاموات بعد الحساب وقيام الساعه هل يموتون موتا ابدا ؟

السلام عليكم 1)سيموت الجميع, وينتقلون إلى العالم الأخروي, عقابا أو ثوابا, بحسب أعمالهم. 2)ورد عندنا في كتاب (التوحيد ص 277) للشيخ الصدوق عن أبي جعفر أنه سأل عن قوله عز وجل: (( أَفَعَيِينَا بِالخَلقِ الأَوَّلِ بَل هُم فِي لَبسٍ مِّن خَلقٍ جَدِيدٍ )) (ق:15). قال : يا جابر تأويل ذلك أن الله عز وجل إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم وسكن أهل الجنة الجنة, وأهل النار النار جدد الله عالما غير هذا العالم وجدد خلقا من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه, وخلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم, وسماء غير هذه السماء تظلهم, لعلك ترى أن الله إنما خلق هذا العالم الواحد, وترى أن الله لم يخلق بشرا غيركم, بلى والله لقد خلق الله ألف ألف عالم, وألف ألف آدم أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 21920

هيهات منا الذله
2019-10-21 18:58:20

هل صحيح يخرج الله رجلان من اهل نار ويدخلان الجنة

السلام عليكم مما لا إشكال فيه ممكن جداً أنّ الله تعالى يعفوا عن بعض المذنبين والمعاقبين, فيخرجهما من النار إلى الجنة. وتوجد رواية في مصادر العامة , ولم ترد في مصادرنا, وهي ضعيفة عندهم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما فقال الرب تبارك وتعالى أخرجوهما ، فلما أخرجا قال لهما لأي شئ اشتد صياحكما ؟ قالا فعلنا ذلك لترحمنا ، قال رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار فينطلقان . فيلقى أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما ، ويقوم الآخر فلا يلقى نفسه . فيقول له الرب تبارك وتعالى : ما منعك أن تلقى نفسك كما ألقى صاحبك ؟ فيقول يا رب إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني ، فيقول له الرب تبارك وتعالى : لك رجاؤك فيدخلان الجنة جميعا برحمة الله)(صحيح الترمذي).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 20831

Ali adwer
2019-09-06 10:43:04

هل يوجد حيات اخرئ بعد الموت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال تعالى (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت: 64]. قال السيد الطباطبائي : يبين ان الحياة الدنيا إنما تسلب عنها حقيقة الحياة أي كمالها في مقابل ما تثبت للحياة الآخرة حقيقة الحياة وكمالها، وهي الحياة التي لأموت بعدها، قال تعالى: " آمنين لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى " الدخان - 56، وقال تعالى: لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد " ق - 35، فلهم في حياتهم الآخرة أن لا يعتريهم الموت، ولا يعترضهم نقص في العيش وتنغص، لكن الأول من الوصفين أعني الامن هو الخاصة الحقيقة للحياة الضرورية له. فالحياة الأخروية هي الحياة بحسب الحقيقة لعدم إمكان طرو الموت عليها بخلاف الحياة الدنيا، لكن الله سبحانه مع ذلك أفاد في آيات اخر كثيرة انه تعالى هو المفيض للحياة الحقيقية الأخروية والمحيي للانسان في الآخرة، وبيده تعالى أزمة الأمور، فأفاد ذلك أن الحياة الأخروية أيضا مملوكة لا مالكة ومسخرة لا مطلقة أعني انها إنما ملكت خاصتها المذكورة بالله لا بنفسها. الميزان في تفسير القران ج٢ ص٣٣٠ هذا بحسب الدليل القراني وفي الأدلة الروائية المثير الكثير، وعلى العموم فوجود حياة اخرى مما لا شك فيه بل هو من البديهيات في الديانات الإبراهيمية، حتى صار المعاد من أصول الديانات الإبراهيمية ، ولابد من الإشارة الى حياة اخرى بين الموت وبين الحياة الأخروية وتسمى بالحياة البرزخية، ولها أيضا ما يدل عليها من الآيات القرانية والروايات النبوية. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 20751

ياحسين
2019-09-04 07:59:21

السلام عليكم .من هم الذين يستثنون المرور على صراط المستقيم . وهل العلماء هم الذين يستثنون المرور على صراط المستقيم

عليكم السلام بحسب جملة من الأخبار أن جميع الخلق يعبرون الصراط ولا يستثنى أحد: 1)جاء تفسير فرات بن إبراهيم: عن عبيد بن كثير معنعنا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أتاني جبرئيل عليه السلام فقال: أبشرك يا محمد بما تجوز على الصراط؟ قال: قلت: بلى، قال تجوز بنور الله، ويجوز علي بنورك ونورك من نور الله، وتجوز أمتك بنور علي ونور علي من نورك، ومن لم يجعل الله له نورا. 2)وجاء في كتاب العقائد للشيخ الطوسي: اعتقادنا في الصراط أنه حق، وأنه جسر جهنم، وأن عليه ممر جميع الخلق. قال الله عز وجل: " وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا " والصراط في وجه آخر اسم حجج الله فمن عرفهم في الدنيا وأطاعهم أعطاه الله جوازا على الصراط الذي هو جسر جهنم يوم القيامة. 3)وقال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط فلا يجوز على الصراط إلا من كانت معه براءة بولايتك. " ص 87 " . 4)قال الشيخ المفيد رفع الله في الجنان درجته: الصراط في اللغة هو الطريق فلذلك سمي الدين صراطا لأنه طريق إلى الثواب، وله سمي الولاء لأمير المؤمنين والأئمة من ذريته عليهم السلام صراطا، ومن معناه قال أمير المؤمنين عليه السلام: " أنا صراط الله المستقيم وعروته الوثقى التي لا انفصام لها " يعني أن معرفته والتمسك به طريق إلى الله سبحانه . وقد جاء الخبر بأن الطريق يوم القيامة إلى الجنة كالجسر تمر به الناس، وهو الصراط الذي يقف عن يمينه رسول الله صلى الله عليه وآله وعن شماله أمير المؤمنين عليه السلام، ويأتيهما النداء من الله تعالى: " ألقيا في جهنم كل كفار عنيد " وجاء الخبر أنه لا يعبر الصراط يوم القيامة إلا من كان معه براءة من علي بن أبي طالب عليه السلام من النار.(أنظر بحار الأنوار, للمجلسي).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 20532

هدى
2019-08-26 12:43:05

السلام عليكم . من يقبض ارواح الحيوانات ؟ هل هو ملك الموت بنفسه او غيره وهل توجد روايات او احاديث. حول هذا الموضوع ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لم يرد في نص قراني او روائي ان قابض ارواح الحيوانات هو ملك الموت او غيره، الا ما ورد عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال دخل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله على رجل من أصحابه وهو يجود بنفسه فقال يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن فقال أبشر يا محمد فإني بكل مؤمن رفيق واعلم يا محمد أني أقبض روح ابن آدم فيجزع أهله فأقوم في ناحية من دارهم فأقول ما هذا الجزع فو الله ما تعجلناه قبل أجله وما كان لنا في قبضه من ذنب فإن تحتسبوا وتصبروا تؤجروا وإن تجزعوا تأثموا وتوزروا واعلموا أن لنا فيكم عودة ثم عودة فالحذر الحذر إنه ليس في شرقها ولا في غربها أهل بيت مدر ولا وبر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات ولأنا أعلم بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم ولو أردت قبض روح بعوضة ما قدرت عليها حتى يأمرني ربي بها فقال ... الخ الحديث. وعلق الشيخ المجلسي (قده) قائلا: بيان: لا يخفى عدم دلالة هذه الأخبار على كون قابض أرواح الحيوانات ملك الموت، فإن الغرض منها المبالغة في عدم قدرته على فعل صغير أو كبير بدون إذنه سبحانه، فلا ينافي خبر ابن عباس- الاتي ذكره- لكن ليس في أخبارنا تصريح بأحد الطرفين والتوقف في مثله أحوط. نعم روى الشيخ المجلسي عن ابن عباس قال: وكل ملك الموت بقبض أرواح الآدميين فهو الذي يلي قبض أرواحهم، وملك في الجن، وملك في الشياطين، وملك في الطير والوحش والسباع والحيتان والنمل، فهم أربعة أملاك، والملائكة يموتون في الصعقة الأولى، وإن ملك الموت يلي قبض أرواحهم، ثم يموت، وأما الشهداء في البحر فإن الله يلي قبض أرواحهم، لا يكل ذلك إلى ملك الموت لكرامتهم عليه, رواه في الدر المنثور. الا ان الرواية مرسلة, لان الرواية عن طريق الضحاك بن جويبر الى ابن عباس والضحاك لم يلق ابن عباس، قال السيد محمد مهدي الخرسان في موسوعته (عبد الله بن عباس): وطريق الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس منقطعة، فإنّ الضحاك لم يلقه، فإن أنضم إلى ذلك رواية بشر بن عمارة عن أبي روق فضعيفة لضعف بشر، وقد أخرج من هذه النسخة كثيراً ابن جرير وابن أبي حاتم، وإن كان من رواية جويبر عن الضحاك فأشد ضعفاً، لأنّ جويبرشديد الضعف متروك، ولم يخرج ابن جرير ولا ابن أبي حاتم من هذا الطريق شيئاً، إنّما أخرجها ابن مردويه وأبو الشيخ ابن حبان. والحاصل ان النصوص لا تفي بالاجابة عن السوال. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 20330

معتمد المؤمنين
2019-08-15 23:36:27

السلام عليكم نحن نعلم ان من يموت يمر بعذاب البرزخ الى يوم القيامه لكن بعض الناس ماتو من الاف ومئات السنين الى اقتراب يوم القيامه و بعضهم موته قريب من ذلك اليوم فكيف للعدل الالهي بان يكون بعضهم يمر بالبرزخ كثيرا وبعضهم قليلا

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته إنّ مقاييس الزمان في عالم البرزخ يختلف عن مقاييس العالم الدنيوي ، فمدة العذاب والنعيم في عالم البرزخ تكون خاضعة لتلك المقاييس وهي تتناسب مع العمل الذي عمله الانسان في عالمه الدنيوي لا يزيد ولا ينقص إلى قيام الساعة ، فلا منافاة للعدل حينئذ. ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 20279

جاسم التركماني
2019-08-13 07:07:54

السلام عليكم هل الذين يسرقون المال العام من السياسيين وغيرهم من الناس يعذبون فترة مؤقتة في جهنم ام يبقون في جهنم ابد الابدين اريد جواب شافي ووافي وجزاكم الله خيرا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الذي يعنينا من سؤالكم هو السوال عن المخلدين في النار، ويمكن القول من مراجعة الآيات و الروايات و كلمات المفسرين والمتكلمين، ان الناس على مراتب من حيث أمرين مهمين يكادان يكونان هما محوري الجزاء، عقابا وثوابا، الا وهما العمل، و الاعتقاد، اَي عمل الإنسان في الدنيا، واعتقاده بالآخرة و ما جاء عنها، عن طريق الأنبياء و المرسلين، و وفقا لهذين المحورين نجد اختلافا واسعا في مراتب الناس، و بعض هؤلاء الناس يكون جزاؤه الخلود في النار وبعض يعذب طويلا، وتشمله رحمة الله آخرا، وبعض يناله عذاب البرزخ، وبعض، وهكذا. وما سألتم عنه من الناس وهم سراق المال العام يجزون بعملهم، ولكن لا يفهم من جملة النصوص الواردة في المقام انهم مخلدون في النار، بل يعذبون، وتختلف طريقة عذابهم وفقا لعملهم واعتقادهم، ودمتم في رعاية الله وحفظه.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 20091

لبيك يامهدي (313)
2019-08-02 14:58:51

الحيونات اجلكم الله هل يقبض روحها ملك ام تموت تخرج روحها من جسدها من دون ملك؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، لم يرد في نص من القران او السنة ما يبين قبض روح البهائم والحيوانات، فكل النصوص بخصوص قبض الروح اما نص في روح الانسان او انها منصرفة بقرينة اليها. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 19275

يازهراء
2019-06-24 22:26:38

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل سؤال /هل يجبر المؤمن على الموت /سؤال ثاني/ماهو الفرق بين جسم الإنسان في الدنيا وجسمه في الاخره

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما السؤال الأول : قد دلّ صريح القرآن الكريم ، على أنّ الأجل المسمى من القضاء الإلهي المبرم الذي لا يتقدّم ولا يتأخر سواء كان للمؤمن أو الكافر كما في قوله تعالى { وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ }[ سورة المنافقون : 11 ] ، وقوله تعالى { إذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ }[ سورة يونس : 49 ] . نعم ، جاء في بعض النصوص المباركة أن هناك اختلافا بين قبض روح المؤمن وروح الكافر ، فالمؤمن يخيّر فيختار الموت على الحياة لما يراه من النعيم ورؤية النبي الأكرم والأئمة الطاهرين وفاطمة الزهراء صلوات الله عليهم أجمعين ، جاء في تفسير فرات بن إبراهيم مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ الْإِفْرِيقِيَّ يَقُولُ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمُؤْمِنِ أَ يُسْتَكْرَهُ عَلَى قَبْضِ رُوحِهِ قَالَ لَا وَ اللَّهِ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّهُ إِذَا حَضَرَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ جَزِعَ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لَا تَجْزَعْ فَوَ اللَّهِ لَأَنَا أَبَرُّ بِكَ وَ أَشْفَقُ‏ مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ افْتَحْ عَيْنَيْكَ وَ انْظُرْ قَالَ وَ يَتَهَلَّلُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ الزَّهْرَاءُ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ قَالَ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَيَسْتَبْشِرُ بِهِمْ‏. فَمَا رَأَيْتَ شُخُوصَهُ‏ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَإِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ يَشْخَصُ الْمُؤْمِنُ وَ الْكَافِرُ قَالَ وَيْحَكَ إِنَّ الْكَافِرَ يَشْخَصُ مُنْقَلِباً إِلَى خَلْفِهِ لِأَنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِنَّمَا يَأْتِيهِ لِيَحْمِلَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَ الْمُؤْمِنَ أَمَامَهُ وَ يُنَادِي رُوحَهُ مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الْعِزَّةِ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ فَوْقَ الْأُفُقِ الْأَعْلَى وَ يَقُولُ‏ يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ‏ ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي‏ فَيَقُولُ مَلَكُ الْمَوْتِ ع إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُخَيِّرَكَ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا وَ الْمُضِيَّ فَلَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ إسْلَالِ رُوحِهِ‏. اه وكذلك في معاني الأخبار عَنْ عَمَّارٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً أَقْسَمَ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لَا يُمِيتَهُ مَا أَمَاتَهُ أَبَداً وَ لَكِنْ إِذَا حَضَرَ أَجَلُهُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ رِيحَيْنِ رِيحاً يُقَالُ لَهُ الْمُنْسِيَةُ وَ رِيحاً يُقَالُ لَهُ الْمُسْخِيَةُ فَأَمَّا الْمُنْسِيَةُ فَإِنَّهَا تُنْسِيهِ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ فَأَمَّا الْمُسْخِيَةُ فَإِنَّهَا تُسْخِي نَفْسَهُ عَنِ الدُّنْيَا حَتَّى يَخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.اه وأما السؤال الثاني : نعتقد تبعاً لصريح القرآن الكريم والسنة المطهرة بأن البدن المعاد يوم القيامة هو بدن الإنسان في عالم الدنيا . قال العلامة الحلي ره ( المعاد الجسماني معلوم بالضرورة من دين محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - والقرآن دل عليه في آيات كثيرة بالنص، مع أنه ممكن فيجب المصير إليه، وإنما قلنا بأنه ممكن، لأن المراد من الإعادة جمع الأجزاء المتفرقة وذلك جايز بالضرورة ) شرح تجريد الإعتقاد ص ٤٠٦ . فمقتضى الأدلة الشرعية هو خلق البدن من الأجزاء المتفرقة التي كانت بدنا له في أيام الدنيا، كما يدل عليه قوله تعالى: " وكذلك تخرجون " ، فإن الإخراج والخروج فرع بقائهم في الأرض، وإلا فلا يصدق عنوان الإخراج والخروج ، وكذلك دلّت الروايات المباركة ، فعن هشام بن الحكم أنه قال الزنديق للصادق - عليه السلام -: " أنى للروح بالبعث والبدن قد بلي والأعضاء قد تفرقت؟ فعضو في بلدة تأكلها سباعها، وعضو بأخرى تمزقه هوامها، وعضو قد صار ترابا، بني به مع الطين حائط قال: إن الذي أنشأه من غير شئ وصوره على غير مثال كان سبق إليه، قادر أن يعيده كما بدأه، قال: أوضح لي ذلك، قال: إن الروح مقيمة في مكانها: روح المحسنين في ضياء وفسحة، وروح المسئ في ضيق وظلمة، والبدن يصير ترابا منه خلق (وفي المصدر: كما منه خلق) وما تقذف به السباع والهوام من أجوافها، فما أكلته ومزقته كل ذلك في التراب محفوظ عند من لا يعزب عنه مثقال ذرة في ظلمات الأرض، ويعلم عدد الأشياء ووزنها، وأن تراب الروحانيين بمنزلة الذهب في التراب، فإذا كان حين البعث مطرت الأرض فتربو الأرض، ثم مخض مخض السقاء، فيصير تراب البشر كمصيرالذهب من التراب، إذا غسل بالماء، والزبد من اللبن إذا مخض، فيجتمع تراب كل قالب (وفي المصدر: كل قالب إلى قالبه فينتقل) فينتقل بإذن الله تعالى إلى حيث الروح، فتعود الصور بإذن المصور كهيئتها، وتلج الروح فيها فإذا قد استوى لا ينكر من نفسه شيئا " بحار الأنوار ج٧ ص ٣٧ . دمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 19131

يا صاحب الزمان
2019-06-18 10:44:32

سلام عليكم: ماهيه الكتب التي تنصحوني بقراءتها عن عالم البرزخ والقبر ومايحدث بعد موت الانسان؟؟

عليكم السلام البرزخ في الكتاب والسنة للشيخ السبحاني. (سفر في عالم الموت والبرزح - الشيخ الدكتور شبر الفقيه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 18345

ىى
2019-05-26 18:02:02

السلام عليكم . بعد خروج الروح كيف يحس الجسد بضغطة القبر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته دلّت الأخبار على أن الله تعالى يحيي العبد بعد موته للمساءلة ويديم حياته لنعيم إن كان يستحقه ، أو لعذاب إن كان يستحقه ، وذلك إمّا بإحياء بدنه الدنيوي ، أو بالحاق روحه في بدن مثالي ، وفيما يلي نبين كلا الأمرين مع أدلتهما من الحديث. أولاً : إحياء البدن الدنيوي : أي أن الله تعالى يعيد الروح إلى بدن الميت في قبره ، كما تدلّ عليه ظواهر كثير من الأخبار ، منها ما روي عن رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم ـ في حديث ـ قال : « تعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان فيجلسانه وعن أبي جعفر الباقر عليه‌ السلام : « فإذا دخل حفرته ، رُدّت الروح في جسده ، وجاءه ملكا القبر فامتحناه » وعن أبي عبدالله الصادق عليه‌ السلام : « ثم يدخل ملكا القبر ، وهما قعيدا القبر منكر ونكير ، فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه » ومن هنا قيل : إن الحياة في القبر حياة برزخية ناقصة ، ليس معها من آثار الحياة سوى الاحساس بالألم واللذة ، أي إن تعلّق الروح بالبدن تعلّقٌ ضعيف ، لأنّ الله سبحانه يعيد إلى الميت في القبر نوع حياة قدر ما يتألم ويلتذ . ثانياً : التعلّق بالجسد المثالي : ورد في الأخبار أن الله سبحانه يسكن الروح جسداً مثالياً لطيفاً في عالم البرزخ ، يشبه جسد الدنيا ، للمساءلة والثواب والعقاب ، فتتنعّم به أو تتألم إلى أن تقوم الساعة ، فتعود عند ذلك إلى بدنها كما كانت عليه . عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبدالله عليه‌ السلام عن أرواح المؤمنين. فقال : « في الجنة على صور أبدانهم ، لو رأيته لقلت فلان »). وعن يونس بن ظبيان ، قال : كنت عند أبي عبدالله عليه‌ السلام جالساً فقال : « ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ؟ » قلت : يقولون تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش. فقال أبو عبد الله عليه‌ السلام : « سبحان الله ! المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير. يا يونس ، المؤمن إذا قبضه الله تعالى صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا ، فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا » . وفي حديث آخر عنه عليه‌ السلام : « المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير ، ولكن في أبدانٍ كأبدانهم» ( ، وعلى ضوء ما تقدّم ، فإنّ المراد بحياة القبر في أكثر الأخبار هو النشأة الثانية للإنسان في عالم البرزخ ، والذي تتعلّق فيه الروح ببدنها المثالي ، وبذلك يستقيم فهم جميع ما ورد في آيات وأخبار دالة على تجرّد الروح وعلى ثواب القبر وعذابه ، واتساعه وضيقه وحركة الروح وطيرانها ، وزيارة الأموات لأهلهم وغيرها. ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 16680

روضات الجنات
2019-04-10 10:58:52

السلام عليكم هل جميع الامم السابقة منتظرة في القبور يوم القيامة حتى تتحاسب جميعا معا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جميع البشر ستعرض بعرض واحد وموقف واحد وجمع واحد يوم القيامة ، قال تعالى { وَيَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِى السَّمٰوٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ اللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دٰخِرِينَ } [ سورة النمل : 87 ] وذكرت الروايات أن هذا الانتظار في القبر يختلف فيه الحال من شخص لآخر ، فبعض لا يشعر به إلا كشعوره حال استيقاظه من نومه وهم المؤمنون حقا ، بينما البعض الآخر يكون عليه مقدار اليوم كخمسين سنة أو تزيد فيكون نوعاً من أنواع عذاب القبر ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 16325

..
2019-03-28 12:18:00

السلام عليكم هل صحيح ان كلمة مثوى تأتي فقط للمذنبين الذين سيذهبون للنار لأننا نقول جعل الله مثواه الجنة فهل هذه العبارة خاطئة اي لا يجوز قولها ؟

عليكم السلام 1-قال تعالى: (وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ)﴿سورة آل عمران: 151). 2-قال تعالى: (فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ)﴿سورة النحل:29﴾. 3-قال تعالى: ((وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ))﴿سورة يوسف:21)﴾ 4-قال تعالى: ((قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ))(سورة يوسف:23). قال تعالى: ((فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ))(سورة محمد: 19). المثوى: هو اسم مكان, أي محل الإستقرار, وبحسب الآيات الشريفة, فإنّ الآيتين الأولى والثانية, عبّر عن محل الظالمين والمتكبرين بالمثوى, وهي مختصة بعالم الآخرة. وأما الآيتان الثالثة والرابعة, عبّر عن محل مكانة يوسف ومحله بأنه مثوى, وهو في الدنيا. وأما الأخيرة هي قوله: (والله يعلم متقلبكم ومثواكم): إن المتقلب مصدر ميمي بمعنى الانتقال من حال إلى حال، وكذلك المثوى بمعنى الاستقرار والسكون. أ-قيل: المراد أنه تعالى يعلم كل أحوالكم من متغير وثابت وحركة وسكون فاثبتوا على توحيده واطلبوا مغفرته، واحذروا أن يطبع على قلوبكم ويترككم وأهواءكم. ب-وقيل: المراد بالمتقلب والمثوى التصرف في الحياة الدنيا والاستقرار في الآخرة ت-وقيل: المتقلب هو التقلب من الأصلاب إلى الأرحام والمثوى السكون في الأرض. ث-وقيل: المتقلب التصرف في اليقظة والمثوى المنام، وقيل: المتقلب التصرف في المعايش والمكاسب والمثوى الاستقرار في المنازل. وما قدمناه أظهر وأعم(أنظروا تفسير الميزان, بتصرف). والخلاصة: إنّ كلمة المثوى ممكن أن تنصرف للمؤمنين في الدنيا, ولا تنصرف إليهم في الآخرة. ولذا ليس من الصحيح أن نقول جعل الجنة مثواه, بل نقول مأواه .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 15920

أنين الروح
2019-03-12 18:59:44

السلام عليكم .. من يموت الانسان ويدفن هذا القبر يبقى نفس المساحه ومختنق الميت والكفن ايضا يبقى ع الوجه يخنق ايضا لو مايحس فقط الروح ؟ واذا شخص يخاف يبقى وحده شون بهجي حالة وهل هناك مؤنس في القبر وهل مباشرة بعد خروج الروح يتحاسب على كل شي ؟!

عليكم السلام 1)عندما يموت الإنسان, فإنّ جسده يُدفع في التراب. وأما روحه تنتقل في جسم مثالي يشبه جسمه في الدنيا. 2)ينتقل هذا الجسم الجديد المثالي والروح فيه إلى عالم البرزخ. 3)فإنْ كان مؤمناً, فهو منعم في الجنة البرزخية إلى قيام الساعة, وإنْ كان كافراً فهو يُعذب في جنهم برزخية إلى قيام الساعة.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 15392

أم حسن
2019-02-19 10:55:53

السلام عليكم ورحمة الله..كلنا يعلم بعلامات الساعة كما ورد في كتاب الله تعالى من تشقق السماء وتفجر البحار ونسف الجبال،والسؤال أين يكون المؤمنون في ذلك الحين بالنسبة للأحياء والأموات؟ هل سيشهدون تلك العلامات ؟ والآية الكريمة تقول{وهم من فزع يومئذ آمنين}؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كما هو معلوم لديكم أنّ هذه الأحداث هي من نهاية العالم وقيام القيامة ، ويحدث فيها النفخة الأولى ( وهي نفخة الإماتة ) والتي لا تستثني أحداً . نعم ورد الاستثناء في قوله تعالى { وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِى السَّمٰوٰتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرٰى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ }[ سورة الزمر : 68 ] واختلف المفسرون في تحديد من هم المستثنون في الآية الكريمة ، فمجموعة من المفسّرين قالوا: إنّهم ملائكة الله الكبار، كجبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، وقد أشارت رواية إلى هذا المعنى. وبعض أضاف إلى أولئك الملائكة الكبار حملة عرش الله (كما وردت في رواية اُخرى). ومجموعة اُخرى قالت: إنّ أرواح الشهداء مستثناة من الموت، وفقاً لما جاء في آيات القرآن المجيد (أحياء عند ربهم يرزقون) كما ورد في رواية تشير إلى هذا المعنى . وبالطبع فإنّ هذه الروايات لا تتعارض مع بعضها البعض، ولكن في كلّ الصور فإنّ هذه المجموعة المتبقية تموت في نهاية الأمر، كما أوضحته تلك الرّوايات، ولا يبقى أحد حياً في هذا العالم سوى الباريء عزّوجلّ إذ هو (حي لا يموت). وما ذكرته الآية الكريمة في قوله تعالى (( من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ ٍ آمنون )) النمل : 89 ، فهو ما يحصل بعد النفخة الثانية ( نفخة الإحياء ) والقيام للحساب ، وهو ما يُعبر عنه بالفزع الأكبر في قوله تعالى: ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾ الأنبياء: 103. وفيه يكون الأمان لمن أحب أهل البيت واقتدى بهم واهتدى بولايتهم ، كما صرّحت فيه الكثير من الروايات الشريفة حيث ورد أنّ جبرئيل عليه السلام قال: يا محمّد إذا كان يوم القيامة حشرك اللّه و أهل بيتك و من يتولاك و شيعتك حتّى يقفوا بين يدي اللّه فيستر عوراتهم و يؤمنهم من الفزع الأكبر بحبهم لك و لأهل بيتك و لعلي. و قال رسول اللّه: يا علي شيعتك فو اللّه آمنون فرحون يشفعون فيشفعون . ( تفسير فرات الكوفي ح 416 ، 417 ) ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 14784

حسين علي عبد الباري
2019-01-24 09:49:16

يقول البعض ان حاتم الطائي سيدخل الجنة وذلك لكرمه وهذا كلام لاحد الخطباء المعروفين سؤالي كيف يكون ذلك وهو غير مسلم ونعلم ان كل شيء غير مقبول بدون الدخول إلى الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ذهب جل علماء الامامية الى ان الجزاء ومنه الدخول الى الجنة مشروط بالايمان, فالاعمال متقومة بالقصد والنية, وعليه فلا معنى لاي عمل من غير ان يتقوم بالايمان, واستدل لذلك بجملة من الايات قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَاب بِقِيعَة يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} وغيرها من الايات الكريمات كقوله تعالى:- (إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئاً وسيحبط أعمالهم)، فإن الآية الشريفة قد تضمنت أن هناك إحباطاً لأعمال جملة من الخلق، كونهم متصفين بصفات أوجبت ذلك. راجع الامامة الالهية ج2 ص127. وقرب البعض فكرة اخرى، مفادها التفريق بين دخول الجنة وقبول العمل، حيث قال: مسألة " قبول الأعمال "شئ" ، و "الجزاء المناسب" شئ آخر، فمثلا المشهور بين علماء المسلمين أن الصلاة بدون حضور القلب أو مع ارتكاب بعض الذنوب كالغيبة غير مقبولة عند الله، ونحن نعلم أن مثل هذه الصلوات صحيحة شرعا، وتحتسب طاعة لأوامر الله وتفرغ بها ذمة المصلي والطاعة لا تكون بدون أجر. ولذلك فقبول العمل سيكون هو الدرجة العالية للعمل، ونحن نقول هذا أيضا: إذا كانت الخدمات الإنسانية مصاحبة للإيمان فلها أعلى المضامين، ولكن في غير هذه الصورة لا تكون بدون مضمون وجزاء، وجزاء العمل لا ينحصر بدخول الجنة. تفسير الامثل ج7 ص493. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 14653

زينب فاضل جبر
2019-01-17 14:02:47

السلام عليكم جميعا خواتي بنتي صغيره سألتني سوال وأجبتها حسب المعروف عندنا سوالها كان اذا الاطفال ماتو يرحون للجنه ويشوفون صديقاتهم ؟ المهم اجبته الاطفال يرحون للجنه مباشرة وان شاء الله يزورون احبابهم واهلهم لكن الشق الثاني كان اصعب بصراحه اذا كانوا الاطفال على الدين المسيحي هم يرحون للجنه؟ هنا توقفت وقلت نسمع الاجابه من الخالات سوالي هو هل كل الاطفال مرفوع عنهم القلم بغض النظر عن الدين والمذهب او يتبع دين الوالدين اذا كان هكذا على من تنطبق ولا تزروا وازرة وزر اخرى شكرا لكم وانتضر من حضرتكم الاجابه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جميع الأطفال سواء كانوا متولدين من كافرين أو مؤمنين ، قد رفع عنهم القلم ، فلا تكليف عليهم ، ولا يقع عليهم العذاب . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 14530

الباحث
2019-01-11 17:31:04

سلام عليكم هل توجد عبادة في الجنة؟

عليكم السلام الجواب: 1)الجنة للمؤمن دار السعادة والراحة لا دار التكليف والعبادة. ورد في تعريف العقل عن الامام الصادق (عليه السلام) انه ( ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان ). فالعبادة في الدنيا, والجنان في الآخرة. 2)اعتقادنا في الجنة أنها دار البقاء ودار السلامة، لا موت فيها ولا هرم ولا سقم ولا مرض ولا آفة ولا زمانة ولا غم ولاهم ولا حاجة ولا فقر، وأنها دار الغناء والسعادة، ودار المقامة والكرامة، لا يمس أهلها فيها نصب ولا لغوب، لهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون، وأنها دار أهلها جيران الله و أولياؤه وأحباؤه وأهل كرامته، وهم أنواع على مراتب: منهم المتنعمون بتقديس الله وتسبيحه وتكبيره في جملة ملائكته، ومنهم المتنعمون بأنواع المآكل والمشارب والفواكه والأرائك وحور العين، واستخدام الولدان المخلدين، والجلوس على النمارق و الزرابي ولباس السندس والحرير، كل منهم إنما يتلذذ بما يشتهي ويريد حسب ما تعلقت عليه همته، ويعطى ما عبد الله من أجله.(بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨ - الصفحة ٢٠٠).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 14529

الباحث
2019-01-11 17:30:24

السؤال: هناك تعارض ببعض الآيات الشريفة حول مقدار اليوم عند الله تعالى: قال تعالى: {وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ}. وقوله في موضع آخر: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ * فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً} . وقوله تعالى في موضع آخر {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} . فما هو الوجه في هذه الآيات مع اختلاف ظواهرها؟

السلام عليكم الجواب: 1)أما معنى الأولى والثانية فإنه تحمل على التعظيم لأمر الآخرة والإخبار عن شدته وأهواله، فاليوم الواحد من أيامها على أهل العذاب كألف سنة من سني الدنيا لشدته وعظم بلائه وما يحل بالكافرين فيه من أنواع العذاب. 2)واليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة فهو يوم المحشر, وإنما طال على الكافرين حتى صار قدره عندهم ذلك لما يشاهدون فيه من شدة الحساب وعذاب جهنم وصعوبته، والممر على الصراط، والمعاينة للسعير وإسماعهم زفرات النار وصوت سلاسلها وأغلالها، وصياح خزنتها، ورؤيتهم لاستطارة شررها. ألا ترى إلى قوله تعالى: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا} وقد وصف الله عز وجل ذلك اليوم وقال: {إِنَّ هَؤُلاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْمًا ثَقِيلاً} وقال تعالى: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} وقال تعالى: (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} وهذا الذي ذكرناه معروف في اللسان يقول القائل (كانت ليلتي البارحة شهرا) وقال امرؤ القيس: ألا أيها الليل الطويل ألا انجل * بصبح وما الإصباح منك بأمثل فيا لك من ليل كأن نجومه * بكل مغار الفتل شدت بيذبل والليل لم يطل في نفسه ولكن طال عليه لما قاسى فيه من الهم والسهر، والعرب تقول ليوم الشر (هذا يوم أطول من عمر النسر). وأما قوله عز وجل: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} فالمعنى فيه على ما ذكر أنه يعرج في يوم مقداره لو رام بشر قطعه، لما قطعه إلا في ألف سنة، وإذا كان الأمر على ما بيناه لم يكن بين المعاني تفاوت على ما وصفناه)(أنظر الفصول المختارة- الشيخ المفيد ص 108، 109, بتصرف). 3)إنّ قوانين عالم الوجود مختلفة, فاليوم في البرزخ أو في الحشر يختلف عن اليوم الدنيوي تماماً.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 14505

الباحث
2019-01-10 12:56:44

السلام عليكم هل هناك دليل عقلي على المعاد؟

عليكم السلام توجد كثير من الأدلة العقلية التي تثبت المعاد, نذكر واحداً منها: المعاد يتناسب مع الحكمة الإلهية وضد اللغو والعبث: فإنّ القول بأنّ الغاية من خلقة الإنسان, منحصرة بهذه الحياة القصيرة والزائلة, يستلزم العبث واللغو في أصل خلقة الإنسان, وحيث أنّ العبث واللغو مستحيل في فعله تعالى, فلازمه أنّ الغاية غير منحصرة بهذه الحياة, وإنما بالحياة الأخروية الدائمة. وبعبارة أخرى: (قياس استثنائي): لو كانت الغاية من خلق الإنسان منحصرة بهذه الدنيا الفانية, للزم العبث في فعله تعالى, ولكنّ العبث في فعله مستحيل, إذن الغاية غير منحصرة بهذه الحياة, بل بوجود نشأة أخروية. إنْ قلت: لماذا يستلزم العبث لو إنحصرت الغاية بهذه الحياة؟ قلتُ: فلماذا يُكلّف الإنسان بتكاليف كثيرة, ويشقى أشد أنواع الشقاء, ثمَّ ينتهي ويفنى بفناء الدنيا, أفلا يستلزم ذلك العبث؟!. *وقد أشار القرآن الكريم إلى نفي العبثية في أفعاله تعالى في قوله: ((أفحسبتم إنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون)) وغيرها من الآيات الشريفة .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 14487

أبو عبد الله
2019-01-09 19:10:27

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مالفرق بين المعاد وبين الميعاد

عليكم السلام الفرق بين المعاد والميعاد: أحياناً يُطلقان ويراد منهما معنى واحد, وهو يوم القيامة والحساب الإلهي. ولكن عند التدقيق: 1)المعاد: معناه بعد إنتهاء هذه الحياة الدنيا, سوف يُبعث الإنسان من جديد في النشأة الآخرة, فإن كان سعيداً فإلى الجنة, وإنْ كان شقياً فإلى النار, وفي الحالتين فالإنسانُ مُخلدٌ. فالمعاد: أنْ يرجع نفس الإنسان الذي كان في الدنيا, وقد عمل صالحاً أو طالحاً, ليُجزى على عمله, فإنْ كان مؤمناً فمصيره الجنّة خالدً فيها, وإنْ كان كافراً فمصيره جهنم خالداً فيها. فمن يعتقد بالمعاد, معناه أنْ يعتقد بوجود حياة أخرى بعد نهاية هذه الحياة الدنيوية. 2)الميعاد: الاسم من المواعدة. قال الله تعالى: {إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ}. والميعاد: وقت المواعدة وموضعها. بمعنى أنّ يوم القيامة يوم موعود من قبل الله تعالى.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 14253

يااباالغوث
2019-01-02 14:19:23

لماذا تكون عاقبه المخطئين اما النار او حرمان او عقوبات قااسيه مع ان الله ارحم من الام ونحن اذا وقعنا في موقف انه ارتكب فاحشه معنا فلاغلب لايطيق ان يراه يتعذب بمثل هذه العقوبات فكيف اذا نحن من يعذب؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تطلق الرحمة ويراد منها معنيان : الأول : وهي إفاضة النعمة على مستحقها وإيصال الشيء إلى سعادته التي تليق به ، وهذا المعنى يساوق العدالة باعتبار أنه متوقف على الاستحقاق المسبق ، بل هناك قيّوميّة لصفة الرحمة على صفة العدالة ، باعتبار أنّ المخلوقات طراً لا استحقاق لها على الله عز وجل بشيء ولذلك سمي رحمة ، لأنّها مملوكة له وخاضعة لإرادته يتصرف بها كيف يشاء ، إلا أنّه تعالى بمقتضى رحمته التي كتبها على نفسه جعل نظام الجزاء وما يترتب عليه من الثواب والعقاب قال تعالى في سورة الأنعام /12 { قُل لِّمَن مَّا فِى السَّمٰوٰتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلٰى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلٰى يَوْمِ الْقِيٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ الَّذِينَ خَسِرُوٓا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } . الثاني : هو شعبة من شعب الأول ، ومظهر من مظاهر الرحمة وهو الفضل وهو الزائد عن الاقتصاد، قال الراغب: وكل عطية لا تلزم من يعطي يقال لها فضل ، نحو قوله تعالى في النساء / 32 (( واسألوا الله من فضله )) . وهذا المعنى – الثاني – له مصاديق متعددة فقد يكون بالإعطاء و البذل ، وقد يكون بالعفو ورفع العقوبة على من يستحقها أو تخفيفها ونحو ذلك ، ومن خصائص هذا المعنى أنّه لا يتوقف على وجود استحقاق مسبق أصلاً ، بخلاف العدل ومن هنا - كما سيظهر – كانت هناك قيّوميّة للعدل على صفة التفضل والجود ، بمعنى أن لا يؤدي التفضل إلى خلل في العدالة وخروج عن حريم الاتصاف بها وإلا كان مذموماً وقبيحاً ، فمثلاَ لو جلب الوالد لأحد ولديه الصغيرين لعبة ، وترك الآخر دون أن يشتري له شيئاً مما يؤدي إلى تألمه وبكائه ، فهذا لا يبرر بأنّه جود وتفضل باعتباره موجب لأذية الآخرين فيكون خلافاً للعدالة ، والذي يظهر من السؤال أنّه كان يقصد المعنى الثاني ( الفضل ) ، وإلا فالمعنى الأول حاصل ولا اشكال فيه ولا يكون إلا عاماً . فنقول : في مقام المفاضلة والمعيارية بين العدل والرحمة بالمعنى الثاني ، قد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال في جوابه عندما سُئل عن أفضلية العدل أو الجود : ( العدل يضع الأمور مواضعها ، والجود يخرجها عن جهتها ، والعدل سائس عام ، والجود عارض خاص ، فالعدل أشرفهما و أفضلهما ) نهج البلاغة / الحكمة 437 . فبيّن عليه السلام أفضليّة العدل على الجود بدليلين : أ . أن العدل يضع الأمور بمسارها الطبيعي ، بينما الجود فيخرجها عن ذلك ، باعتبار أنّ العدالة هي اعطاء كل فرد ما يتناسب مع نشاطه واستعداده و قابليّته ، وأما الجود فإنّه وإن كان يعد فاعله كريماً ويثنى عليه إلا أنّه خروج عن المسار الطبيعي . نوضح ذلك بمثال : جاء عندنا في الأثر أنّه في زمن دولة الإمام المهدي عجل الله فرجه يحتار الشخص أين يضع صدقته ؟! لعدم وجود مستحق لها لتحقق العدالة في عصره بأظهر تجلّياتها ، فهذا ما يفترض أن يكون عليه المسار الطبيعي . ب . أن العدل قانون عام ، وإدارة شاملة تعم جميع أفراد المجتمع ، بخلاف الجود والتفضل فهو حالة خاصة واستثنائية غير عامة ، وإلا لو تحوّل إلى حالة عامة وكان أمراً شاملاً لم يكن جوداً وتفضلاً وإنّما حقيقة أخرى . ومن هنا قد صرّح القرآن العزيز بأنّ الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء ، في قوله تعالى في سورة آل عمران / 73: ﴿قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم﴾ وفي قوله تعالى بعد الآية المتقدمة : ﴿يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾ فلما كان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء وكان واسعا عليما أمكن أن يخص بعض عباده ببعض نعمه فإن له أن يتصرف في ملكه كيف يشاء، وعموميّة فضله لا توجب عليه أن يؤتي كل فضله كل أحد فإن هذا نوع ممنوعية في التصرف في ملكه بل له أن يختص بفضله من يشاء ، فلا تنافي بين عدله وعقوبة بعض عبيده المستحقين و رحمته . وأما نظرتكم الرحيمة فهي مقدرة عند رب العزة والجلال فقد روي رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عفا عند قدرة عفا الله عنه يوم العثرة ، وكذلك ورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام ) : العفو مع القدرة جنة من عذاب الله سبحانه . (ميزان الحكمة ج 3 ص 2014 ) ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 14213

اسراء احمد.عبد.الكاظم
2019-01-01 15:12:57

السلام عليكم انا خادمه للحسين وبعض الاخوات يسالون الشيطان هل سيحاسبه الله ام لا وهل سيدخله النار ولكم جزيل الشكر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ليس في خلق الله تعالى من هو أعظم معصيةً لله من إبليس، ذلك لأنَّه كابر الله تعالى وجاهره بالحرب وتوعَّد ربَّه بالسعي في إضلال عباده ما وجد لذلك من سبيل، وأعلن أنَّ منتهى غايته مدةَ وجوده في الدنيا هو أنْ ينقض على الله تعالى إرادته في أنْ يعبده خلقه من الجن والانس. قال تعالى: أنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (١١٦)إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (١١٧)لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (١١٨)وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (١١٩)يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (١٢٠)أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (١٢١) سروة النساء، ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 14087

احمد
2018-12-25 18:59:03

السلام عليكم ما اللغة التي يسال بها الميت في القبر من قبل الملكان هل كلن بلغته ام هناك لغة محددة وما الدليل ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لم تتعرّض النصوص الشرعية لذلك ، وكل ما يذكر تخرّصات لا دليل عليها ، هذا فضلاً عن أنّ العلم به لا يجر منفعة للسائل في دنياه وآخرته ، فالأفضل الاهتمام والسؤال حول ما يمس العقيدة والدين . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 13821

اللهم صل على محمد وآل محمد
2018-12-07 19:35:05

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من فضلكم عندي سؤال عن هذه الرواية هل الاعمال السيئة التي قام بها الانسان في حياته وتاب منها واستغفر الله تعالى ولم يعد اليها هل تذكر ايظا في كتاب الانسان يوم القيامة ؟ روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال :  إذا كان يوم القيامة دُفع إلى الإنسان كتابه ، ثم قيل له : اقرأ ، قلتُ : فيعرف ما فيه ؟.. فقال : إنّ الله يذكّره ، فما من لحظة ، ولا كلمة ولا نقْل قدم ، ولا شيء فَعلَه إلا ذكّره ، كأنه فَعَله تلك الساعة ، فلذلك قالوا : { يا ويلنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصيها } .  جواهر البحار

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الظاهر من هذا الحديث بل والآية المباركة ذلك ، حيث أنّ صحيفة أعمال الانسان تحصي جميع أعماله ولا تغادرها. نعم ، قد خُص التائب بمزيةٍ وإن ذُكر عمله في كتابه وصحيفته ، حاصلها أنّ الله عز وجل ينسي الملائكة الحفظة ما كتبوه ويستر عليه ، فلا يشهد على ذنبه إلا الله ويعرفه به ثم يبدله إلى حسنة تفضلاً منه ومِنّة ، وهذا ما صرّحت به النصوص الكثيرة فعن الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) * - أنه قال : هذه فيكم، إنه يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله عزوجل، فيكون هو الذي يلي حسابه... حتى يوقفه على سيئاته كلها، كل ذلك يقول: أعرف، فيقول: سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليوم، أبدلوها لعبدي حسنات، قال: فترفع صحيفته للناس فيقولون: سبحان الله، أما كانت لهذا العبد سيئة واحدة ؟ ! . (ميزان الحكمة ج1 ص 344 ) ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 13746

اللهم صل على محمد وآل محمد
2018-12-04 03:50:19

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من فضلكم عندي سؤال عن هذه الرواية هل الاعمال السيئة التي قام بها الانسان في حياته وتاب منها واستغفر الله تعالى ولم يعد اليها هل تذكر ايظا في كتاب الانسان يوم القيامة ؟ روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال :  إذا كان يوم القيامة دُفع إلى الإنسان كتابه ، ثم قيل له : اقرأ ، قلتُ : فيعرف ما فيه ؟.. فقال : إنّ الله يذكّره ، فما من لحظة ، ولا كلمة ولا نقْل قدم ، ولا شيء فَعلَه إلا ذكّره ، كأنه فَعَله تلك الساعة ، فلذلك قالوا : { يا ويلنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصيها } .  جواهر البحار

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الظاهر من هذا الحديث بل والآية المباركة ذلك ، حيث أنّ صحيفة أعمال الانسان تحصي جميع أعماله ولا تغادرها. نعم ، قد خُص التائب بمزيةٍ وإن ذُكر عمله في كتابه وصحيفته ، حاصلها أنّ الله عز وجل ينسي الملائكة الحفظة ما كتبوه ويستر عليه ، فلا يشهد على ذنبه إلا الله ويعرفه به ثم يبدله إلى حسنة تفضلاً منه ومِنّة ، وهذا ما صرّحت به النصوص الكثيرة فعن الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) * - أنه قال : هذه فيكم، إنه يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله عزوجل، فيكون هو الذي يلي حسابه... حتى يوقفه على سيئاته كلها، كل ذلك يقول: أعرف، فيقول: سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليوم، أبدلوها لعبدي حسنات، قال: فترفع صحيفته للناس فيقولون: سبحان الله، أما كانت لهذا العبد سيئة واحدة ؟ ! . (ميزان الحكمة ج1 ص 344 ) ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 13692

علي
2018-12-01 21:19:12

اني خائف من الموت بحيث لا استطيع النوم من شدة القلق والخوف من المجهول الا يوجد حديث او روايات عن معرفة ما ذا يحصل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تؤكد الروايات الشريفة على سهولة الموت على بعض المؤمنين ، ولكن لا تنفي تخوفهم منه بل تحثهم على الاستعداد له والتهيؤ بالعمل الصالح لضجعتهم ، فالإنسان مهما عمل من أعمال صالحة فلن يعلم بمصيره إلا أن يختم له بخير . فهذا حال أحد أصحاب الإمام الهادي عليه السلام كان مريضا فدخل عليه الإمام عليه السلام فرآه يبكي ويجزع من الموت، فقال له: يا عبد الله تخاف من الموت لأنّك لا تعرفه، أرأيتك إذا اتّسخت وتقذّرت وتأذّيت من كثرة القذر والوسخ عليك وأصابك قروح وجرب وعلمت أنّ الغسل في حمّام يزيل ذلك كلّه أما تريد أن تدخله فتغسل ذلك عنك أو تكره أن تدخله فيبقى ذلك عليك؟ قال: بلى يا ابن رسول الله، قال: فذاك الموت هو ذلك الحمّام، وهو آخر ما بقي عليك من تمحيص ذنوبك وتنقيتك من سيئاتك، فإذا أنت وردت عليه وجاوزته فقد نجوت من كل غمّ وهمّ وأذى، ووصلت إلى كلّ سرور وفرح، فسكن الرجل واستسلم ونشط وغمض عينه وسلم نفسه ومضى لسبيله. وعن الإمام الجواد عليه السلام - لمّا سئل عن علّة كراهة الموت -: "لأنّهم جهلوه فكرهوه، ولو عرفوه وكانوا من أولياء الله عزّ وجلّ لأحبّوه، ولعلموا أنّ الآخرة خير لهم من الدنيا، ثم قال عليه السلام: يا أبا عبد الله ما بال الصبيّ والمجنون يمتنع من الدواء المنقّي لبدنه والنافي للألم عنه؟ قال: لجهلهم بنفع الدواء، قال عليه السلام: والذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً إنّ من استعدّ للموت حقّ الاستعداد فهو أنفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج، أما إنّهم لو عرفوا ما يؤدّي إليه الموت من النعيم لاستدعوه وأحبّوه أشدّ ما يستدعي العاقل الحازم الدواء لدفع الآفّات واجتلاب السلامة". فيؤكد الإمام الجواد عليه السلام على أن من كان من أولياء الله عز وجل فلا يكره الموت بل يحبه ويشتاق إليه . وهذا ما يشير إليه أمير المؤمنين ـ عليه السَّلام ـ في خطبته في وصفهم : ولولا الأجل الّذي كتب عليهم ، لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقاً إلى الثواب ، وخوفاً من العقاب ، عظم الخالق في أنفسهم ، فصغر ما دونه في أعينهم . وهذا ما يجعل الانسان المؤمن دائماً متأرجحاً بين الخوف من الله عز وجل والرجاء له حتى صار ذلك من صفات المؤمن فعَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام, قَالَ: قُلْتُ لَه مَا كَانَ فِي وَصِيَّةِ لُقْمَانَ، قَالَ عليه السلام: "كَانَ فِيهَا الأَعَاجِيبُ، وكَانَ أَعْجَبَ مَا كَانَ فِيهَا أَنْ قَالَ لِابْنِه: خَفِ الله عَزَّ وجَلَّ خِيفَةً لَوْ جِئْتَه بِبِرِّ الثَّقَلَيْنِ لَعَذَّبَكَ وارْجُ الله رَجَاءً لَوْ جِئْتَه بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَحِمَكَ، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام, كَانَ أَبِي يَقُولُ إِنَّه لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَفِي قَلْبِه نُورَانِ نُورُ خِيفَةٍ ونُورُ رَجَاءٍ لَوْ وُزِنَ هَذَا لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا ولَوْ وُزِنَ هَذَا لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا . ولمعرفة تفاصيل الموت وما يجري بعده يمكنكم الاستعانة بكتاب منازل الآخرة للشيخ عباس القمي رحمه الله . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 13513

غير معروف
2018-11-26 03:11:29

ما معنى قوله تعالى من بعثنا من مرقدنا

السلام عليكم ((مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا))؟ بسم الله الرحمن الرحيم ((قَالُوا يَـوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَـنُ وَصَدَقُ الْمُرْسَلُونَ))(سورة يس: 52). التفسير والتوضيح: 1)الآية الشريفة في مقام بيان مسألة البعث من المرقد للحساب الإلهي. 2)إنّ المشهد مهول ومذهل إلى درجة أنّ الإنسان ينسى جميع الخرافات والأباطيل ولا يتمكّن إلاّ من الإعتراف الواضح الصريح بالحقائق. 3)الآية تصوّر القبور (بالمراقد) والنهوض من القبور (بالبعث) كما ورد في الحديث المعروف (كما تنامون تموتون وكما تستيقظون تبعثون). 4)ففي البدء يستغربون إنبعاثهم ويتساءلون عمّن بعثهم من مرقدهم؟ ولكنّهم يلتفتون بسرعة ويتذكّرون بأنّ أنبياء الله الصادقين، وعدوهم بمثل هذا اليوم، فيجيبون أنفسهم قائلين: (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون) ولكن وا أسفاه إنّنا كنّا نستهزىء بكلّ ذلك!! وكما في الآية (97) من سورة الأنبياء (واقترب الوعد الحقّ فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ياويلنا قد كنّا في غفلة من هذا بل كنّا ظالمين). 5)إنّ التعبير بـ (مرقد) يوضّح أنّهم في عالم البرزخ كانوا بحالة شبيهة بالنوم العميق، فإنّ البرزخ بالنسبة إلى أكثر الناس الذين هم على الوسط من الإيمان أو الكفر هو حالة شبيهة بالنوم، وفي حال المؤمنين أصحاب المقامات الرفيعة، أو الكفّار الموغلين في الكفر والجحود فإنّ البرزخ بالنسبة إليهم عالم واضح المعالم، وهم فيه أيقاظ يهنأون في النعيم أو يصطرخون في العذاب. احتمل بعضهم أيضاً أنّ هول ودهشة القيامة شديدان إلى درجة أنّ العذاب في البرزخ يكون شبه النوم بالنسبة إلى ما يرونه في القيامة.(أنظر تفسير الأمثل, بتصرف) 6)وعلى كل حال فالآية لا تتعارض مع الإيمان في البرزخ, وأنّ المرقد يتناسب فهمه مع البرزخ, وليس من الصحيح تفسيره بأنه القبر الذي مات في الإنسان, ويبقى فيها إلى يوم القيامة, ولو دام آلاف السنين.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 13443

noor
2018-11-24 05:17:23

هل صحيح أن أبن الزنا يدخل النار بشكل نهائي أم هذا مقرون باعماله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المشهور بين الإمامية ـ بشهادة المجلسي ـ «أنّ ولد الزنا كسائر الناس مكلَّف بأصول الدين وفروعه، ويجري عليه أحكام المسلمين مع إظهار الإسلام، ويُثاب على الطاعات ويعاقب على المعاصي. ( بحار الأنوار، ج 5، ص 287 ـ 288) إنّ الولد غير الشرعي هو كالولد الشرعي لجهة الحكم بإسلامه مع عدم إظهاره ما ينافي الإسلام، والحكم بكفره مطلقاً مرفوض لا لافتقاره إلى الدليل وحسب، بل لقيام الدليل على خلافه، وذلك لأنه لو أريد بكفره أنّه لا يمكن أن يؤمن إذ ليس لديه قابلية الإيمان، فهذا مرفوض، بسبب أنّ كل إنسان بحسب خلقته لديه قابليّة ذاتيّة للتدين والإيمان، كما أنّ لديه قابليّة للكفر والعصيان، قال تعالى: وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ [البلد: 10]، وقـال أيضـاً: إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [الإنسان: 3]، وهذا اللسان ـ لسان هداية الخلق ـ الوارد في الآيتين وغيرهما لا مخصص له، بل إنه آبٍ عن التخصيص والتقييد، ولو سُلِّم جدلاً بأنّه قد خصّص وأخرج منه فرد معين فحرم من الهداية كالولد غير الشرعي مثلاً لكان توجيه التكاليف إليه ودعوته إلى الإيمان قبيحاً، وكانت معاقبته على عدم الإيمان أشد قبحاً، هذا لو أُريد بكفره أنّه ليس لديه قابليّة للإيمان، وأما لو أُريد بكفره أنّ ذلك وإن كان ممكناً لكنّه لا يقع، لأنّ ابن الزنا نفسه وبإرادته لا يختار إلاّ الكفر، فهذا حيث إنّه لا دليل عليه فهو رجم بالغيب، بل إنّه خلاف ما نراه خارجاً من أنّ بعض الأولاد غير الشرعيين ممن تتوفّر لهم البيئة الإيمانية المناسبة يختارون الإيمان ويحسن تدينهم وعملهم. و يشهد له من الروايات ما رواه ابن أبي يعفور عن أبي عبدالله عليه السلام : «إنّ ولد الزنا يستعمل، إن عمل خيراً جُزِي به، و إن عمل شراً جزي به» (بحار الأنوار ج 5، ص 287.) وبذلك ظهر أنّ ابن الزنا لا يحاسب على ما اقترفه أبويه من الذنب وإنّما يحاسب على أفعاله التي اقترفها باختياره . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 12971

مينا
2018-10-27 15:04:07

لسلام عليكم /ماهي منزله المراه في الجنه وهل تكون معه زوجهة هناك في الجنه ارجو الرد او تدلني عله جواب هذا السوال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إنّ منزلة أي انسان سواء كان رجلا ً أو امرأة منوط بعمله ، قال تعالى في سورة النجم ((وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41))) وظاهر القرآن الكريم في سورة يس / 56 (( هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون )) يشير إلى اجتماع الزوجين في الجنة كما عليه أغلب المفسرين فقال العلامة الطباطبائي في الميزان في معنى الآية الكريمة (والمعنى: هم أي أصحاب الجنة وأزواجهم من حلائلهم المؤمنات في الدنيا أو من الحور العين في ظلال أو أستار من الشمس وغيرها متكئون على الأرائك اتكاء الأعزة). وأما كيفية ذلك فيمكن أن يكون بواسطة الشفاعة مع ايمانهم ودخولهم الجنة فأحدهما يشفع للآخر ليكون في منزلته ودرجته ، أو بكيفية أخرى علمها عند ربي ( جلّ وعلا) . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 12923

يا مهدي
2018-10-25 01:53:12

سلام عليكم هناك من يقول ان المؤمن عندما يدخل للحنه يخير بين الحور العين او زوجته تكون على هيئة حور العين فاذا كانت تلك الرواية صحيحة فكيف يمكن ذلك فحتى وان كانت الزوجة ملتزمة لكنهم فرضاً ليس بنفس المرتبة فكيف يجتمعون معاً وان غيرها ممن بنفس منزلتها يكونون اقل منها او العمس بأن تكون منزلتها اعلى من زوجها فكيف يتم ذلك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ليس فقط هناك روايات على ذلك بل ظاهر القرآن الكريم في سورة يس / 56 (( هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون )) يشير إلى ذلك كما عليه أغلب المفسرين فقال العلامة الطباطبائي في الميزان في معنى الآية الكريمة (والمعنى: هم أي أصحاب الجنة وأزواجهم من حلائلهم المؤمنات في الدنيا أو من الحور العين في ظلال أو أستار من الشمس وغيرها متكئون على الأرائك اتكاء الأعزة). وأما كيفية ذلك فيمكن أن يكون بواسطة الشفاعة مع ايمانهم ودخولهم الجنة فأحدهما يشفع للآخر ليكون في منزلته ودرجته ، أو بكيفية أخرى علمها عند ربي ( جلّ وعلا) . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 12728

اللهم عجل لواليك الفرج
2018-10-12 04:22:44

السلام عليكم لماذا سمي يوم القيامه يوم التغابن

عليكم السلام قال تعالى: ((يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ))(سورة التغابن:9). معنى التغابن: هو اسم ليوم القيامة. سبب التسمية: 1)التغابن: وهو تفاعل من الغبن وهو أخذ شر وترك خير, أو أخذ خير وترك شر, فالمؤمن ترك حظه من الدنيا وأخذ حظه من الآخرة فترك ما هو شر له وأخذ ما هو خير له, فكان غابناً, والكافر ترك حظه من الآخرة وأخذ حظه من الدنيا فترك الخير وأخذ الشر فكان مغبوناً, فيظهر في ذلك اليوم الغابن والمغبون . 2)وقيل:ويوم التغابن يوم القيامة لظهور الغبن في المعاملة المشار إليها بقوله: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله} وبقوله: {إن الله اشترى من المؤمنين} الآية، وبقوله: {الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} فعلموا أنهم غبنوا فيما تركوا من المبايعة وفيما تعاطوه من ذلك جميعا. 3)وسئل بعضهم عن يوم التغابن فقال: تبدو الأشياء لهم بخلاف مقاديرهم في الدنيا.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 12666

الباحث
2018-10-08 18:32:38

هل الروح هي التي تعذب في القبر أم هي مع الجسد المثالي، وفي القيامة هل تبقى الروح مع الجسد أم ماذا وباختصار من هو المعذب في القبر وفي القيامة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أمّا في القبر ـ أيّ : عالم البرزخ ـ فالعذاب يكون على الروح بعد ما تعلّقت بالبدن المثالي ، وهو بدن رقيق ليس له كثافة هذا البدن العنصري ، لكنّه يكون مثله وعلى صورته وهيئته ، ومن شؤونه وحالاته. أمّا في الآخرة فيكون العذاب على البدن العنصري ، أيّ : نفس هذا البدن الموجود في الدنيا بعد أن تعلّق به الروح مرّة ثانية. وعلى كلّ حال فليس العذاب على البدن لوحده ، ولا على الروح أو النفس لوحدها ، بل عليهما معاً. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 12664

الباحث
2018-10-08 18:31:36

إذا كانت الروح من أمر الله تعالى، فهل هي التي تعذب في القبر أم النفس باعتبار أن الروح من الله فلماذا تعذب مع الجسد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل المخلوقات متفرعة عن الأمر الإلهي، وكلها خاضعة للحساب، ولا خصوصية للروح. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 12625

يا مهدي
2018-10-06 20:20:58

سلام عليكم ما هو مصير سائر الحيوانات اجلكم الله يوم القيامة ؟ وهل الخيوانات التي كانت لها قصص مع الاولياء عليهم السلام لها خصوصيه ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يمكن الاستناد على الآيتين الكريمتين : "وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلاّ اُمم أمثالكم ما فرّطنا في الكتاب من شيء ثمّ إلى ربّهم يحشرون"(الأنعام: 38). وقال سبحانه: " وإِذا الوحوش حشرت " ، على حشر الحيوانات يوم القيامة ، ولكن ليس فيها تبيان على أنّ هذا الحشر للحساب أو لغرض آخر ، وكذلك ليس فيها بيان لحالها بعد الحشر . وقال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: " و أما تفصيل حالها بعد الحشر و ما يئول إليه أمرها فلم يرد في كلامه تعالى و لا فيما يعتمد عليه من الأخبار ما يكشف عن ذلك نعم ربما استفيد من قوله في آية الأنعام: "أمم أمثالكم" و قوله: "ما فرطنا في الكتاب من شيء" بعض ما يتضح به الحال في الجملة لا يخفى على الناقد المتدبر، و ربما قيل: إن حشر الوحوش من أشراط الساعة لا مما يقع يوم القيامة و المراد به خروجها من غاباتها و أكنانها.(تفسير الميزان: ج20 ص118) نعم هناك روايات نقلها أبناء العامة حول مصيرها وأنّ حشرها لتعويضها عن الآلام والنقائص التي تعرّضت لها من الحيوانات الأخرى أو الانسان ، حيث جاء في الحديث : ( يقضي الله بين خلقه الجن والإنس والبهائم ، وإنه ليقيد يومئذ الجماء من القرناء ، حتى إذا لم يبق تبعة عند واحدة لأخرى قال الله : كونوا ترابا ، فعند ذلك يقول الكافر : { يا ليتني كنت تراباً ) ) ، وعلى ضوئها ذهب بعض أئمة المعتزلة – إن صحت النسبة- إن الله تعالى يحشر الحيوانات كلها في ذلك اليوم، ليعوضها عن آلامها التي وصلت إليها في الدنيا بالموت والقـتل وغير ذلك. فإذا عوضت على تلك الآلام، فإن شاء الله أن يبقى بعضها في الجنة - إذا كان مستحسناً - فعل، وإن شاء أن يفنيه أفـناه. وأمّا بعض الحيوانات التي لها شأن خاص عند المعصومين عليهم السلام فقد أشارت بعض الأخبار إلى أنّها تبقى منعمة بنعيم الأبد وهي معهم في الجنة كأفراسهم ونوقهم ونحوها . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 12412

حسين الفتلي
2018-09-26 18:58:04

الدخول الى الجنة هل هو حصرا للمسلمين وما هو حكم الديانات الأخرى؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال اللّه تعالى : { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } {آل عمران/۸٥}. وقال تعالى: { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ } {آل عمران/۱۹} . هاتان الآيتان وغيرهما من النصوص تدلّ بأجمعها على أنّ مصير غير المسلم في الآخرة الخسارة والرفض الإلهي والعذاب . وسواء فسّرنا : { الإِسْلاَمُ } في الآيتين بمعناه المصطلح ، وهو دين الإسلام ، أم فسّرناه بمعناه اللّغوي ، وهو التسليم ، فالنتيجة واحدة ؛ فإنّ مقياس العذاب الإلهي والخسارة الأُخروية عناد الإنسان وجحوده ، وعدم التسليم للّه تبارك وتعالى ، ومقتضى التسليم للّه هو اتّباع الدين الذي أمر اللّه باتّباعه بعد موسى وعيسى (على نبينا وآله وعليهما السلام) وهو دين الإسلام ، فالبشرية كلّها مدعوّة ـ اليوم ـ من قبل اللّه تبارك وتعالى باتّباع الإسلام ، فإذا قَصَّر الإنسان في اتّباع هذا الدين ، وذلك من خلال عدم فحصه ، وعدم الاستفسار عن أصوله العقائدية ، وعدم التأمّل والتفكير فيها رغم علمه أو إلتفاته إلى وجوده كان معانداً للّه تبارك وتعالى ، ورافضاً لدعوته سبحانه ، ولم يمكن مستسلماً له ، وخاضعاً أمامه ، فيكون من الخاسرين في الآخرة . أمّا إذا لم يكن مقصِّراً في هذا المجال ، كما إذا افترضنا أنّه لم يسمع بوجود دين آخر إسمه الإسلام ، أو سمع به لكنّه لم تتح له إمكانيّة البحث والفحص والتحقيق بحيث كان مصداقا للقاصرفحينئذ يرجى أن تشمله الرحمة الإلهية التي وسعت كل شيء . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 12324

يا مهدي
2018-09-22 15:11:42

سلام عليكم شخص متيقن بوجود عذاب وثواب في البرزخ لكن لديه اشكال في المدة فيقول اين العدل فشخصين يستحقان العذاب الاول مات قبل القيامة بكثير فنال عذاباً لمدة طويلة في البرزخ والاخر مات قبل القيامة بقليل فنال عذاباً لمدة قليلة في البرزخ وكذلك لشخصين يستحقان الثواب ايضاً ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إنّ مقاييس الزمان في عالم البرزخ يختلف عن مقاييس العالم الدنيوي ، فمدة العذاب والنعيم في عالم البرزخ تكون خاضعة لتلك المقاييس وهي تتناسب مع العمل الذي عمله الانسان في عالمه الدنيوي لا يزيد ولا ينقص إلى قيام الساعة ، فلا منافاة للعدل حينئذ. ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 12207

يا مهدي
2018-09-16 09:19:18

سلام عليكم البعض ينكرون وجود عذاب او نعيم في البرزخ ويقولون انه لاعذاب الا بعد الحساب اي بعد يوم القيامة ويعطون الكثير من الادلة لذلك ويحتجون بأنه اين العدل فأن الناس الذين يموتون قبل يوم القيامة بمدة قليله فأنهم يعذبون او يتنعمون مدة قليلة على العكس مو الذين ماتوا قبل قرون من يوم القيامة فكيف يكون العدل الالهي بذلك ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال تعالى في سورة المؤمنون /100: ( وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) . وقال الإمام الصادق عليه‌ السلام في تفسيرها : البرزخ : القبر ، وفيه الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة . ( بحار الأنوار / المجلسي ٦ : ٢١٨ / ١٢ ) فبعد صريح الكتاب والسنة على ذلك لا يهمنا انكار المنكرين وتشكيك المشككين. وأما ما ذكرتم من احتجاجهم فضعيف ، لأنّ مقاييس الزمان في عالم البرزخ يختلف عن مقاييس العالم الدنيوي ، فمدة العذاب والنعيم في عالم البرزخ تكون خاضعة لتلك المقاييس وهي تتناسب مع العمل الذي عمله الانسان في عالمه الدنيوي لا يزيد ولا ينقص إلى قيام الساعة ، فأين منافاة العدل حينئذ ؟؟ ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 12200

يا مهدي
2018-09-15 22:01:21

سلام عليكم البعض ينكرون وجود عذاب او نعيم في البرزخ ويقولون انه لاعذاب الا بعد الحساب اي بعد يوم القيامة ويعطون الكثير من الادلة لذلك ويحتجون بأنه اين العدل فأن الناس الذين يموتون قبل يوم القيامة بمدة قليله فأنهم يعذبون او يتنعمون مدة قليلة على العكس مو الذين ماتوا قبل قرون من يوم القيامة فكيف يكون العدل الالهي بذلك ؟؟

عليكم السلام الجواب: أولاً: توجد عشرات الأدلة النقلية من القرآن والسنة الشريفة التي تثبت نعيماً أو جحيماً لمن مات مؤمناً أو كافراً قبل يوم القيامة, ومنها: ١ . قوله تعالى : [ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّاۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46) ] غافر هذا الاية واضحة تدل على وجود عذاب يتعرض له ال فرعون صباحا ومساءا ثم بعد ذلك تقول الاية ويوم تقوم الساعة أي يوم القيامة ادخلوا آل فرعون أشد العذاب . ٢ . روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : إنَّ السيد المسيح عيسى بن مريم مرَّ على قبرٍ يُعذَّب صاحبه ، ثم مرَّ بعد سنةٍ على هذا القبر فرأى أنَّ صاحبه لا يُعذَّب ، فقال : يا ربي مررتُ على هذا القبر قبل سنةٍ فكان صاحبه يعذَّب ، ومررتُ عليه في هذا العام وليس يُعذَّب صاحبه ، ما السبب ؟ فقال الله جل وعلا : أدرك له ولدٌ صالح ، يعني كان ولده صغيراً والآن قد كبر وبلغ ، فأصلح طريقًا ، آوى يتيماً ، فغفرتُ له بما عمِل ابنُه . ٣ . وري أنَّ العبد إذا أُدخل قبره أتاه منكرٌ ونكير ، إلى أن قال: وإذا كان كافراً قال : ما أدري ، فيُضرب ضربةً يسمعها كلُّ من خلق الله إلا الإنسان ، وسلَّط الله عليه الشيطان ، فيقول له أنا أخوك في الدنيا ، ويسلَّط عليه الحيات والعقارب ، ويُظلِم عليه قبره ، ثم يضغطه ضغطةً تختلط أضلاعه . ٤ . رُوي أنَّ الرسول (صلى الله عليه وآله) قال في المعراج : كفى بالموت طامة يا جبرئيل ، فقال جبرئيل : إنَّ ما بعد الموت أطمُّ وأطمُّ من الموت . ٥ . روي عن ابي عبد الله عليه السلام : إذا اُخرج الميَّت من بيته شيَّعته الملائكة إلى قبره ، يزدحمون عليه ، حتى إذا انتهى إلى قبره قالت الأرض : مرحباً بك وأهلاً ، أما والله لقد كنتُ أحبُّ أن يمشي عليَّ مثلك ، لترينَّ ما أصنعُ بك ، فيُوسَّع له مدَّ بصره ، ويدخل عليه في قبره ملَكا القبر فيُلقيان فيه الروح إلى حقويه ، فيقعدانه فيسألانه ، فيقولان له : من ربُّك ؟ فيقول الله ، فيقولان ما دينك ؟ فيقول الإسلام ، فيقولان : من نبيك ؟ فيقول : محمد (صلى الله عليه وآله) ، فيقولان له من إمامك ؟ فيقول فلان : علي، أو الحسن ، أو الحسين ـ اي حسب الإمام الذي مات في زمانه ـ فينادي منادٍ من السماء صدق عبدي ، افرشوا له في قبره من الجنة ، وافتحوا له في قبره باباً إلى الجنة ، وألبسوه ثياباً من الجنة ، حتى يأتينا وما عندنا خيرٌ له ، ثم يقال له : نَم نومةَ عروس وإذا كان كافراً خرجت الملائكة تُشيَّعه ، يلعنونه حتى إذا انتهى إلى قبره ، قالت له الأرض لا مرحبًا بك ولا أهلاً ، ثم تقول له : أما والله لقد كنت أبغض شيء يمشي عليَّ مثلك ، لا جرم لترينَّ ما أصنع بك اليوم ، فتُضيَّق عليه حتى تلتقي جوانحه ، يدخل عليه ملكا القبر ، وهما قعيدا القبر منكرٌ ونكير ، قال أبو بصير : جعلتُ فداك يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة ؟ قال : لا فيُقعدانه ويلقيان فيه الروح ، فيقولان له مَن ربك ؟ فيتلجلج ولا يدري ما يقول ، فيقولان له : لا دَرَيت ، ويقولان له : ما دينك ؟ فيتلجلج ، فيقولان له : لا دَرَيت ، ويقولان : من نبيك ؟ فيقول : قد سمعت الناس يقولون ، فيقولان له : لا دريت ، ويُسأل عن إمام زمانه ، قال : وينادي منادٍ من السماء هلك عبدي ، افرشوا له في قبره من النار ، وألبسوه من ثياب النار ، وافتحوا له باباً إلى النار ، حتى يأتينا وما عندنا شرٌّ له ، فيضربانه بمرزبتهم ثلاث ضربات ليس منها ضربة إلا يتطاير قبره ناراً ، لو ضرب بتلك المرزبة جبال تهامة لكانت رميما .ً وقال أبو عبد الله : (ويُسلِّط اللهُ عليه في قبره الحيَّات تنهشه نهشاً ، والشيطان يغمه غماً ، قال ويسمع عذابه مَن خلَق الله الَّا الجنُّ والإنس . ٦ . كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر : يا عباد الله ما بعد الموت لمن لا يغفر له أشدّ من الموت ، القبر فاحذروا ضیقه وضنکه وظلمته وغربته ، إن القبر یقول کل یوم : انا بیت الغربة ، أنا بیت التراب ، أنا بیت الوحشة ، أنا بیت الدود والهوامّ والقبر روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار ، إنّ العبد المؤمن إذا دُفن قالت له الأرض : مرحباً وأهلاً ، قد كنت ممّن أحب أن تمشي على ظهري ، فإذا ولّيتك فستعلم كيف صنيعي بك فيتسع له مدّ البصر ، وإنّ الكافر إذا دُفن قالت له الأرض : لا مرحباً بك ولا أهلاً ، لقد كنت من أبغض من يمشي على ظهري ، فإذا ولّيتك فستعلم كيف صنيعي بك ، فتضمّه حتى تلتقي أضلاعه وإن المعيشة الضنك التي حذّر الله منها عدوه عذاب القبر ، إنّه یسلط علی الکافر في قبره تسعة وتسعین تنیناً فینهشن لحمه ، ویکسرن عظمه ، یتردّدن علیه کذلك إلی یوم یبعث لو أن تتيناً منها نفخ في الأرض لم تنبت زرعاً . ٧ . قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله :‏ (ضغطة الْقَبْرِ لِلْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِمَا كَانَ مِنْهُ مِنْ تَضْيِيعِ النِّعَمِ) . ٨ . عن علي بن الحسين عليه السلام في قوله تعالى : ﴿وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ ، قال : (هو القبر ، وإن لهم فيه لمعيشة ضنكاً، والله إن القبر لروضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النيران) ثانياً: وأما مسألة العدل الإلهي فيمن يموت قبل القيامة بمدة قليلة, وبمن يموت بمدة طويلة. جوابه: 1-ثبت بما لا شك فيه أنّ الله تعالى عادل. 2-وليس من الصحيح قياس تلك النشأة مع هذه النشأة. 3-وتحقيقاً للعدالة الإلهية, فإنّ يموت قبل القيامة بسنة – لو كان كافراً – يُعذب بنفس عذاب من مات بألف سنة , ونفس الكلام بالنسبة لنعيم المؤمن. فينتفي الإشكال من أساسه.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 11974

علي الكعبي
2018-09-03 02:03:33

اذا قلنا بعذاب البرزخ للكافر والمشرك ألا يعد هذا ظلم كونه سيعذب في الاخرة في نار جهنم حيث سيعذب عذابين اليس هذا خلاف العدل الالهي

عليكم السلام الجواب: 1)مسألة تعذيب الكافر والمشرك ثابتةٌ ولا شك فيها أبداً, والدليل عليها من القرآن والسنة. 2)ألم يكن هذان ظالمين وتعديا حقوق الله تعالى, وأصرا على الشرك والإلحاد, والحال أنّ الله تعالى أرسل آلاف الأنبياء والمرسلين والأئمة الصالحين من أجل هداية البشر. 3)فمرورهما بمرحلتين من العذاب لا يُعد ظلماً مطلقاً, بل كما اخذا حصتهما من الدنيا شركاً وكفراً وعصياناً , فإنهما سيمران في رحلتين, القيامة الصغرى(البرزخ) والقيام الكبرى(الآخرى) وإلى جهنم وبئس المصير.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 11892

اللهم عجل لواليك الفرج
2018-08-29 10:38:55

السلام عليكم هناك شخص يقوم ان لا يوجد عذاب في القبر وبأدلة قرأنيه كيف الرد على هذا الشخص بأدله من القرأن الكريم والروايات وشكراااا

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته نحن وان لم نطلع على ادلة هذا المدعي ليتسنى لنا مناقشتها الا اننا يمكننا القول ان الشيخ الكليني (قده) قد عقد بابا في كتابه الكافي بعنوان باب المسائلة في القبر وذكر ثمان عشرة رواية عن الائمة الطاهرين عليهم السلام . كما وان العلامة المجلسي (قده) في كتابه مراة العقول في شرح اخبار ال الرسول الذي هو شرح للكافي للكليني, يقول: بان الحديث الاول منها حسن والثالث موثق والرابع والخامس صحيح وهكذا . ثم يقول العلامة المجلسي: اعلم ان عذاب البرزخ وثوابه مما اتفقت عليه الامة سلفا وخلفا ... . والاخبار الواردة فيه من طرق الخاص والعام متواترة المضمون) مراة العقول ج14 ص215. واما الاية من القران فنقول ان الامام جعفر الصادق عليه السلام يقول في تفسير اية (يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ) اذا وضع الرجل في قبره اتاه ملكان ملك عن يمينه وملك عن يساره، وأقيم الشيطان بين يديه عيناه من نحاس، فيقال له: ما تقول في هذا الرجل الذي كان بين ظهرانيكم يزعم أنه رسول الله فيفزع لذلك فزعة ويقول إن كان مؤمنا : اعن محمد صلى الله عليه وآله رسول الله تسألني، فيقال له عند ذلك : نم نومة لا حلم فيها، ويفسح له في قبره تسعة أذرع ويرى مقعده من الجنة، وهو قول الله : (( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَولِ الثَّابِتِ )) (ابراهيم:27) وإن كان كافرا قالا له : من هذا الرجل الذي كان بين ظهرانيكم يقول إنه رسول الله ؟ فيقول : ما أدري، فيخليان بينه وبين الشيطان (الكافي للكليني ج3 ص238) الكتاب . ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 11565

أبو عبد الله
2018-08-13 05:01:18

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل هناك عقوبات أخرويه فعلا اولا توجد ماقيل أن هذا من الفرضيات فقط

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صريح الآيات القرآنية والنصوص الشريفة تدلّ على وجودها ، وهي من الضروريات الدينية ، والإيمان بها لازم . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 11517

زينب علي
2018-08-10 17:15:29

السلام عليكم مولانا ممكن توضيح لهذا الحديث: عن أبي بكر الحضرمي قال : قلت لأبي جعفر (ع) : من المسؤولون في قبورهم ؟ قال : من محض الإيمان ومن محض الكفر . قال : قلت فبقية هذا الخلق ؟ قال : يلهى والله عنهم ما يعبأ بهم. ماذا يقصد .. ( يلهى والله عنهم ما يعبا بهم ) وحفظكم مولانا صاحب الزمان(عج) ونولكم رضاه ووفقكم لخدمة الدين والمذهب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جاء في مرآة العقول للعلامة المجلسي في شرح هذا الحديث ما نصّه (قوله عليه‌السلام : « من محض الإيمان » كلمة « من » بالفتح اسم موصول و ( محض ) على صيغة الفعل أي لا يسأل في القبر إلا المؤمن الخالص والكافر الخالص ، وأما المستضعفون المتوسطون بينهما فلا ثواب لهم في البرزخ ولا عقاب إلى أن يحشروا ، وربما يقرأ من : بالكسر ومحض : بصيغة المصدر ، أي لا يسأل في القبر إلا عن العقائد وأما الأعمال فلا سؤال عنها فيه ، والأول أظهر وكذا فهمه الأصحاب كالمفيد قدس‌ سره وغيره وسيأتي ما يؤيده بل يعينه. واللهو ليس على المعنى الحقيقي بل هو كناية عن عدم التعرض لهم بثواب أو عقاب أو سؤال وما سوى ذلك لعله يشمل المستضعفين من المؤمنين أيضا).(مرآة العقول ج14 ص206 ،207 ) ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 10385

عقيل
2018-06-21 08:35:18

هل العبادات في الجنة تبقى ام اتزول ام تخف وهل منابر الحسين (عليه السلام ) في يوم القيامة وفي الجنة والبكاء عليه يبقى

السلام عليكم لا وجود للتكاليف في الجنة ولا مجالس أو غير ذلك, بل في نعم عظيمة.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 10113

يا مهدي
2018-06-13 03:14:01

سلام عليكم البعض يتسائل انه ثواب صلاه الليل هو الحور العين للرجال فهل يوجد للنساء ؟؟؟ وايضاً يقال انه من لم يتزوج في الدنيا فلا ينعم بالجنه بالحور العين هل هذا الكلام صحيح ؟؟

عليكم السلام (1) سئل السيد الخوئي(قدس سره) عن مثل هذا السؤال، وأشار إلى أن هناك فرقاً بين النشأتين، نشأة عالم الدنيا ونشأة عالم الآخرة، والأحكام الواردة مختصة بعالم الدنيا لأنها دار التكليف، ولا ربط لها بعالم الآخرة، لأنه كما نعلم لا توجد تكاليف في عالم الآخرة، بل كما قيل: إن الدنيا دار عمل ولا حساب، والآخرة دار حساب ولا عمل، والحاصل، ما ورد من الأحكام والتكاليف يختص بهذه الدار، ولا يجري في الدار الآخرة. (2) للشيخ التبريزي (قدس سره) جواب آخر، فقد ذكر أنه من الممكن أن يكون القارئ يقصد بذلك الدعاء لبعض أرحامه وأقاربه، فالمرأة عندما تقرأ هذا الدعاء، فهي تقصد بذلك الدعاء لأرحامها وأقاربها. (3)ويمكن أن يذكر جواب ثالث، وذلك بملاحظة المقصود من كلمة الحور بحسب معناها اللغوي، فإننا لو تأملنا سوف نجد أن كلمة حور جمع تكسير، وهذا يعني أنه يمكن إطلاقها على جمع الذكور، كما يمكن إطلاقها على جمع الإناث، ووفقاً لهذا سوف يكون لها مفرد في كلا الموردين، فمفردها بناءً على جمع الذكور سوف يكون أحور، أما مفردها على جمع الإناث سوف يكون حوراء، وعلى هذا فلا يكون في المقام ضير بين أن تقرأها المرأة؛ لأنها لو قرأتها فسوف يكون مقصودها قراءتها على أنها جمع الذكور، وبالتالي يكون مفردها أحور، والله العالم. (4) تقرأ ذلك لما ورد في الدعاء وان اللّه‏ لقادر على أن يبدّل ذلك بالولدان المخلّدين فيما لم تكن متزوّجة، كما ورد في الأحاديث ان اولئك الذين لم يتوفقوا للزواج في حياتهم الدنيويّة لأي سبب كان من الرجال والنساء فانّهم سيتزوّجون في الآخرة الرجال من الحور العين والنساء من الولدان المخلّدين، ويكون احتفال زواجهم في الجنّة مع زواج عيسى بن مريم (عليه ‏السلام) إذ انّه لم يتزوّج، واللّه‏ العالم . (5)وفيها وجه آخر (خاصة فيما لو كان الضمير للمتكلم المفرد) ذكره بعض العلماء من أن المقصود بالزواج هنا هو الاقتران كما في معاجم اللغة، فتكون قرينتها بمعنى مصاحبتها ومؤنستها, لا بمعنى الزواج المصطلح في زماننا وعالمنا .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 10059

آدم الاعرجي
2018-06-12 00:48:30

سلام عليكم من المعروف ان الله تعالى سوف يحاسب الناس يوم القيامة فمنهم من يدخل الجنة و منهم من يدخل النار فهل هناك حاليا من يعيش في الجنه وإذا صح ذلك يعني هل جرى عليهم الحساب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته في الحديث عن الهرويّ قال : قلت للرضا عليه السلام : أخبرني عن الجنّة والنار أهما مخلوقتان ؟ فقال : نعم ، وإنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قد دخل الجنّة ورأى النار لمّا عرج به إلى السماء ، قال : فقلت له : فإنّ قوماً يقولون : إنّهما اليوم مقدّرتان غير مخلوقتين ، فقال عليه السلام : ما اُولئك منّا ولا نحن منهم ، من أنكر خلق الجنّة والنار فقد كذّب النبيّ صلّى الله عليه وآله وكذّبنا ، وليس من ولايتنا على شيء ، وخلّد في نار جهنّم ، قال الله عزّ وجلّ ( هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ). [ بحار الأنوار / المجلّد : ۸ / الصفحة : ۲۸۳ ـ ۲۸٤ / الناشر : مؤسسة الوفاء / الطبعة : ۲ ] وعن أبي جعفر عليه السلام قال : « والله ما خلت الجنّة من أرواح المؤمنين منذ خلقها ، ولا خلت النار من أرواح الكفّار والعصاة منذ خلقها عزّ وجلّ ؛ الخبر ». [ بحار الأنوار / المجلّد : ۸ / الصفحة : ۲۸٤ / الناشر : مؤسسة الوفاء / الطبعة : ۲ ] قال الشيخ الصدوق : « اعتقادنا في الجنّة والنّار أنّهما مخلوقتان وأنّ النبي صلّى الله عليه وآله قد دخل الجنّة ورأى النّار حين عرج به. واعتقادنا أنّه لا يخرج أحد من الدنيا حتّى يرى مكانه من الجنّة أو من النار ». [ بحار الأنوار / المجلّد : ۸ / الصفحة : ۲۰۰ / الناشر : مؤسسة الوفاء / الطبعة : ۲ ] وحكى لنا القرآن والنصوص الشريفة حال أهل الجنة والنار ،ولكن لا يلزم من حكايتهما لذلك وقوعه فعلاً ، فالقرآن يحكي لنا ما سيحصل لهم في المستقبل ، لأننا نعتقد بأنّ علم الله عزو جل أزلي أبدي ولا يعزب عن علمه مثقال ذرة فكما يتعلق علمه بالأمور الماضية ،فكذلك الحال في المستقبليات . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 9919

زينب علي
2018-06-09 01:44:38

السلام عليكم مولانا هل يوم القيامة هناك قوانين يمكن ان تتغير مثلا: ان الحيوانات يوم القيامة تحشر فتأخذ حقها ثم تصبح ترابا..! هل بالامكان مثلا لو كان لي حيوان وكنت من اهل الجنة ان اطلبه معي ام الحيوانات جميعها ستصبح ترابا..؟

عليكم السلام يوجد رأيان أساسيان: (أ)إن للحيوان حشرا، كما إن للإنسان حشرا، فإن الله سبحانه يعد انطباق العدل والظلم والتقوى والفجور على أعمال الإنسان، ملاكا للحشر، ويستدل به عليه كما في قوله تعالى: " أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار "، ص: 28 "[أنظر تفسير الميزان]. ويؤيد ذلك: (1)ورد عن أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله في حديث طويل عن ربّ العزة قال:" إن الله تبارك وتعالى إذا برز لخلقه أقسم قسما على نفسه فقال : وعزتي وجلالي لا يجوزني ظلم ظالم ولو كف بكف ولو مسحة بكف ونطحة ما بين الشاة القرناء إلى الشاة الجماء فيقتص الله للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لاحد عند أحد مظلمة ، ثم يبعثهم الله إلى الحساب"؛ خلاصته:( إن الله تعالى ينتصف للجماء من القرناء)أي: أن الله تعالى يوم القيامة ينتصف للبهيمة كالشاة الجماء التي ليس لها قرنان، من البهيمة التي لها قرنان. (2)روي عن أبي ذر قال: بيّنا أنا عند رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) إِذ انتطحت عنزان، فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)«أتدرون فيما انتطحتا؟» فقالوا: لا ندري، قال: «ولكن الله يدري وسيقضي بينهما»[تفسير مجمع البيان، ونور الثقلين في تفسير الآية المذكورة]. (ب) وقيل يأتون يوم القيامة على صور ما كانوا يزاولون من صفات الكلاب والسّباع وغيرها ولكن الأول بحسب ظاهر الآيات والروايات. وأما هل يمكن أنْ يدخل الحيوان إلى الجنة.: جاء في تفسير علي بن إبراهيم (القمي) : (فقال الرضا عليه السلام: لا يدخل الجنة من البهائم إلا ثلاثة : حمارة بلعم وكلب أصحاب الكهف والذئب). وكذلك جاء ذلك في السيرة الحلبية وهي من مصادر السنة انه ليس في الجنة من الحيوان إلا كلب اهل الكهف وحمار عزير وناقة صالح.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 9833

ولايه علي حصني
2018-06-06 20:56:27

هل هذا الكلام عن عالم البرزخ صحيح ؟؟ وهل يجوز لي ان ارسله لمن يستفسر عن هذا العالم المجهول ؟؟ مسير الأرواح في عالم البرزخ :https://play.google.com/store/apps/details?id=com.citsleb.massir.AOVHWFBKQDADBJKRY

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قد اطلعنا على جملة منه ولم نجد الكاتب قد ابتعد كثيرا عن ما ورد في النصوص الشرعية مع بناZه على نظرية تجسم الأعمال و بما يتناسب مع لغة القصة والرواية الأدبية ، فلا بأس بارساله للاتعاظ والتذكر ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 9768

um hatam
2018-06-05 12:02:12

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، سؤالي عن الموت ،نسمع احيانا احاديث تهونه وتخبرنا انه سهل على المؤمن ، ومرة اخرى نسمع يروون ان امير المؤمنين عليه السلام داخله خوف من الموت يوم استشهاده صلوات الله عليه وهو من هو عليه افضل الصلاة والسلام وهو القائل (لو كشف لي الغطاء مازددت يقينا )فهل في الموت شيء يجهله يجعله يهابه او فيه شدة حتى امير المؤمنين يخافها ، ام ماذا جزاكم الله خطرا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تؤكد الروايات الشريفة على سهولة الموت على بعض المؤمنين ، ولكن لا تنفي تخوفهم منه بل تحثهم على الاستعداد له والتهيؤ بالعمل الصالح لضجعتهم ، فالإنسان مهما عمل من أعمال صالحة فلن يعلم بمصيره إلا أن يختم له بخير ، فهذا حال أحد أصحاب الإمام الهادي عليه السلام كان مريضا فدخل عليه الإمام عليه السلام فرآه يبكي ويجزع من الموت، فقال له: يا عبد الله تخاف من الموت لأنّك لا تعرفه، أرأيتك إذا اتّسخت وتقذّرت وتأذّيت من كثرة القذر والوسخ عليك وأصابك قروح وجرب وعلمت أنّ الغسل في حمّام يزيل ذلك كلّه أما تريد أن تدخله فتغسل ذلك عنك أو تكره أن تدخله فيبقى ذلك عليك؟ قال: بلى يا ابن رسول الله، قال: فذاك الموت هو ذلك الحمّام، وهو آخر ما بقي عليك من تمحيص ذنوبك وتنقيتك من سيئاتك، فإذا أنت وردت عليه وجاوزته فقد نجوت من كل غمّ وهمّ وأذى، ووصلت إلى كلّ سرور وفرح، فسكن الرجل واستسلم ونشط وغمض عينه وسلم نفسه ومضى لسبيله. وعن الإمام الجواد عليه السلام - لمّا سئل عن علّة كراهة الموت -: "لأنّهم جهلوه فكرهوه، ولو عرفوه وكانوا من أولياء الله عزّ وجلّ لأحبّوه، ولعلموا أنّ الآخرة خير لهم من الدنيا، ثم قال عليه السلام: يا أبا عبد الله ما بال الصبيّ والمجنون يمتنع من الدواء المنقّي لبدنه والنافي للألم عنه؟ قال: لجهلهم بنفع الدواء، قال عليه السلام: والذي بعث محمّداً بالحقّ نبيّاً إنّ من استعدّ للموت حقّ الاستعداد فهو أنفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج، أما إنّهم لو عرفوا ما يؤدّي إليه الموت من النعيم لاستدعوه وأحبّوه أشدّ ما يستدعي العاقل الحازم الدواء لدفع الآفّات واجتلاب السلامة". فيؤكد الإمام الجواد عليه السلام على أن من كان من أولياء الله عز وجل فلا يكره الموت بل يحبه ويشتاق إليه ، وهذا ما يشير إليه أمير المؤمنين ـ عليه السَّلام ـ في خطبته في وصفهم : ولولا الأجل الّذي كتب عليهم ، لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقاً إلى الثواب ، وخوفاً من العقاب ، عظم الخالق في أنفسهم ، فصغر ما دونه في أعينهم . فهذا هو حال أولياء الله ع زوجل فكيف يكون حال ساداتهم و أمرائهم المعصومين المطلعين عليهم السلام ؟! وأما ما يظهر من بعض الأخبار وبعض حالاتهم عليهم السلام قبيل موتهم فيجيبنا عنها السبط الزكي عليه السلام فقد ورد أنه لما حضرته (عليه السلام) الوفاة بكى، فقيل له: يا ابن رسول الله تبكي ومكانك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي أنت به، وقد قال فيك ما قال، وقد حججت عشرين حجة ماشيا، وقد قاسمت مالك ثلاث مرات حتى النعل بالنعل ؟ فقال: إنما أبكي لخصلتين، لهول المطلع وفراق الأحبة. فهذان السببان جديران بالبكاء والخوف، ﻷن في الموت انتقالاً من دار إلى دار و فيه فراق لبعض الأحبة وهول من مطلع يوم القيامة وما يحصل فيه وكون جميع ذلك بمعرض من جبار السماوات والأرض وهم عليهم السلام العارفون به حقا دون سواهم فخشيتهم له أعلى درجات الخشية حتى حصرت بهم في قوله تعالى (( إنما يخشى الله من عباده العلماء )) وهذا ما يفسر لنا كثرة بكائهم وخشيتهم في أدعيتهم ومناجاتهم وصلاتهم وجميع حالات عبادتهم لله تبارك وتعالى حتى كانوا بها أعبد أهل الأرض والسماء . وجميع هذا فيه إرشاد لنا أن نكون دائما مترددين ومتأرجحين بين الخوف من الله والرجاء له تبارك وتعالى كما كانوا صلوات ربي وسلامه عليهم . فحالهم هذا لا يعني عدم علمهم و خفاء ما بعد الموت بالنسبة لهم ، ولا يعني كذلك عدم عصمتهم واقترافهم للذنب الذي يخافونه كما هو حالنا . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 9728

علي
2018-06-04 09:51:13

السلام عليكم هنالك بعض الاخبار وردة عن الموت اطلعت عليها في بعض الكتب تاكد ان الانسان عند موته ينتقل الى عالم البرزخ وهو عالم بعيد كل البعد عن عالم المادة وان الاجساد لا يبقى لها اي اعتبار مادي السؤال اذن لماذ ورد اخبار يستحب الدفن عند المشاهد المقدسة وافضلها النجف ولماذ يستحب ان يتنقل بالميت عدة خطوات قبل وضعه القبر ولماذا يستحب توسيع اللحد وتربيعه اليست هذه براهين تصرف المعنى الى ان الروح تعود الى القبر مرة اخرى ارجو الجواب في التفصيل كوني كثيرا ما بحثت في هذا الموضوع وانه يصب في نوضع اهتمامي ولم يزيدني الا حيرة ولم اصل الى الجواب الحقيقي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هناك علاقة بين هذه الاجراءات وما يحصل في عالم البرزخ بدلالة النصوص الشرعية ،حيث دلّت الأخبار على أن الله تعالى يحيي العبد بعد موته للمساءلة ويديم حياته لنعيم إن كان يستحقه ، أو لعذاب إن كان يستحقه ، وذلك إمّا بإحياء بدنه الدنيوي ، أو بالحاق روحه في بدن مثالي ، وفيما يلي نبين كلا الأمرين مع أدلتهما من الحديث. أولاً : إحياء البدن الدنيوي : أي إن الله تعالى يعيد الروح إلى بدن الميت في قبره ، كما تدلّ عليه ظواهر كثير من الأخبار ، منها ما روي عن رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم ـ في حديث ـ قال : ( تعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان فيجلسانه) وعن أبي جعفر الباقر عليه‌ السلام : « فإذا دخل حفرته ، رُدّت الروح في جسده ، وجاءه ملكا القبر فامتحناه » وعن أبي عبدالله الصادق عليه‌ السلام : « ثم يدخل ملكا القبر ، وهما قعيدا القبر منكر ونكير ، فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه » ومن هنا قيل : إن الحياة في القبر حياة برزخية ناقصة ، ليس معها من آثار الحياة سوى الاحساس بالألم واللذة ، أي إن تعلّق الروح بالبدن تعلّقٌ ضعيف ، لأنّ الله سبحانه يعيد إلى الميت في القبر نوع حياة قدر ما يتألم ويلتذ . ثانياً : التعلّق بالجسد المثالي : ورد في الأخبار أن الله سبحانه يسكن الروح جسداً مثالياً لطيفاً في عالم البرزخ ، يشبه جسد الدنيا ، للمساءلة والثواب والعقاب ، فتتنعّم به أو تتألم إلى أن تقوم الساعة ، فتعود عند ذلك إلى بدنها كما كانت عليه . عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبدالله عليه‌ السلام عن أرواح المؤمنين. فقال : « في الجنة على صور أبدانهم ، لو رأيته لقلت فلان »). وعن يونس بن ظبيان ، قال : كنت عند أبي عبدالله عليه‌ السلام جالساً فقال : « ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ؟ » قلت : يقولون تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش. فقال أبو عبد الله عليه‌ السلام : « سبحان الله ! المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير. يا يونس ، المؤمن إذا قبضه الله تعالى صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا ، فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا » . وفي حديث آخر عنه عليه‌ السلام : « المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير ، ولكن في أبدانٍ كأبدانهم» وعلى ضوء ما تقدّم ، فإنّ المراد بحياة القبر في أكثر الأخبار هي النشأة الثانية للإنسان في عالم البرزخ ، والذي تتعلّق فيه الروح ببدنها المثالي ، وبذلك يستقيم فهم جميع ما ورد في آيات وأخبار دالة على تجرّد الروح وعلى ثواب القبر وعذابه ، واتساعه وضيقه وحركة الروح وطيرانها ، وزيارة الأموات لأهلهم وغيرها. العلم يؤيد وجود الجسد المثالي : وتقرر تجارب علماء استحضار الأرواح حقيقة الأجسام المثالية ، حيث يقول أشياع هذا المذهب : إن الموت في حدّ ذاته ليس إلاّ انتقالاً من حال مادي جسدي إلى حال مادي آخر ولكن أرقّ منه وألطف كثيراً ، وأنهم يعتقدون أن للروح جسماً مادياً شفافاً لطيفاً ألطف من هذه المادة جداً ، ولذلك لا تسري عليه قوانينها . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 9642

السيد مرتضى البطاط
2018-06-02 08:42:45

س ممكن توضيح كيف يكون مصير الروح من خروجها من الجسد الى يوم القيامة هل تبقى في القبر ام فوقه و و؟

السلام عليكم أولاً: إنّ الإنسان بعد موته ينتقل جسده إلى القبر (التراب) وأما روحه فتنتقل إلى البرزخ. ثانياً: والبرزخ ما بين الدنيا والآخرة: قبل الحشر من وقت الموت إلى البعث، فمن مات فقد دخل البرزخ. ثالثاً: مسألة وجود البرزخ قطعية ولا يمكن التشكيك فيها وقد تحدث القرآن الكريم عن البرزخ في قوله سبحانه ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾(المؤمنون: 100) وفُسِّر بأنه الفترة ما بين الموت والقيامة. وروي عن الإمام الصادق عليه السلام: ((ولكنِّي والله أتخوَّف عليكم من البرزخ، قلت: وما البرزخ؟ قال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة))(الكافي, ج3, ص242). رابعاً: وبحسب الروايات تعلّقُ الروح بأبدانٍ تماثل الأبدان الدنيوية، لكن بلطافَةٍ تناسب الحياة في تلك النَشأة، وقد أوضح الإمام الصادق عليه السلام كيفية بقاء الروح في عالم البرزخ فقد روي عنه عليه السلام: ((... فإذا قبضه الله عزّ وجلّ صيَّر تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا، فيأكلون ويشربون، فإذا قدِم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا))(المصدر السابق).. وقال الشيخ المفيد في أجوبة المسائل السروية: "فأمَّا كيفية عذاب الكافر في قبره وتنعّم المؤمن فيه، فإنَّ الخبر أيضاً قد ورد بأنَّ الله تعالى يجعل روح المؤمن في قالب مثل قالبه في الدنيا في جنة من جناته، ينعّمه فيها إلى يوم الساعة، فإذا نفخ في الصور أنشأ جسده الذي في التراب وتمزّق، ثم أعاده إليه وحشره إلى الموقف وأمرَ بِه إلى جنَّة الخلد ولا يزال منعَّماً بإبقاء الله. غير أنَّ جسده الذي يعاد فيه لا يكون على تركيبه في الدنيا، بل يعدِّل طباعه، ويحسِّن صورته ولا يهرم مع تعديل الطباع ولا يمسّه نصب في الجنة ولا لغوب. والكافر يجعل في قالب كقالبه في محلِّ عذاب يعاقب، ونار يعذَّب بها حتى الساعة ثم ينشئ جسدَه الذي فارقه في القبر فيعاد إليه فيعذَّب به في الآخرة عذاب الأبد ويركَّب أيضاً جسده تركيباً لا يفنى معه))(بحار الأنوار, ج6, ص272).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 9477

محمد العامري
2018-05-30 08:54:34

السلام عليكم ما مدى صحة الرواية التي تحكي قصة الصحابي سلمان الفارسي رضي عندما كلم احد الموتى . والتي تبين ان الميت الذي كلم سلمان كان من المؤمنين ومن اهل الصلاح والطاعة وبالرغم من ذلك حصلت له شدائد واهوال . فكيف يروع المؤمن الملتزم . وجزاكم الله خير جزاء المحسنين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بغض النظر عن سند الرواية التي تحكي قصة وفاة الصحابي الجليل سلمان المحمدي رضوان الله عليه وكلامه مع أحد الموتى ، فلم يذكر في القصة ان ذلك الميت كان خالياً من الذنوب او أنّه لم يعص الله بل النص الذي يذكر عن ذلك الميت هو (اعلم اني كنت في دار الدنيا ممن الهمني الله تعالى الخير وكنت أعمل به وأؤدي فرائضه واتلو كتابه وأحرص في بر الوالدين واجتنب المحارم وانزع عن المظالم وأكد الليل والنهار في طلب الحلال خوفاً من وقفة السؤال...) وهذا النص لا يعني عصمته من الذنوب بل يدل على انه كان مجتهداً في عدم الوقوع فيها, ولكن اجتهاده هذا قد لا يمنعه من الوقوع في الذنب, بل يذكر الميت أن الملك الموكل بالسيئات أتاه بكتاب السيئات فساءه ما رآه وأبكاه وهذه السيئات لابد أن تكون هي السيئات التي لم يتداركها في الدنيا بالتوبة لأن التوبة تمحو السيئة، وان التائب من الذنب كمن لا ذنب له كما في حديث الامام أبي جعفر عليه السلام وان ما يشهده المؤمن من شدة النزع او العذاب في البرزخ ما هو إلا كفارة لما عليه من الذنوب. فعذاب البرزخ وثوابه حقّ لا ريب فيه ، وقد ورد عن رسول الله صلّى الله عيه وآله وسلّم : « القبر إمّا روضة من رياض الجنّة ، أو حفرة من حفر النيران ». [ بحار الأنوار ، المجلّد : ٦ / الصفحة : ۲۷٥ / الناشر : مؤسسة الوفاء / الطبعة : ۲ ] ولكن ليس من الضروري أن يعذّب كلّ أحد في القبر ، لأنّ عذاب القبر بالنسبة للمؤمن تمحيص له عن الذنوب والمعاصي ، وتطهير له ليرد على الله تعالى مستحقّاً لثوابه. وفي الحديث الشريف : « إنّ الله تعالى إذا أحبّ أحداً وصدرت منه المعاصي فإمّا أن يبتليه بمرض في بدنه ليكون تطهيراً له من آثار المعصية ، أو يبتليه في ماله أو في ولده أو يشتدّ عليه النزع وسكرات الموت ، وإذا لم يتحقّق بعض هذه الأمور ، فيبتلي بعذاب البرزخ ليكون كفّارة لذنوبه ». ولذا ورد عن الامام الصادق عليه السّلام : « والله ما أخاف عليكم إِلا البرزخ ، فأمّا إِذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم ».[ بحار الأنوار ، المجلّد : ٦ / الصفحة : ۲۱٤ / الناشر : مؤسسة الوفاء / الطبعة : ۲ ] وقد ورد أنّ بعض المعاصي والأخلاق الذميمة توجب عذاب القبر ـ ضغطة القبر ـ ، ومنها سوء خلق الرجل مع زوجته وأهله. وعلى كلّ حال يمكن التخلّص من عذاب القبر بعدم ارتكاب الذنوب والمعاصي ، أو التوبة والاستغفار من الذنوب بالندم على ما صدر منه والعزم على عدم العود ، وإصلاح ما فسد ، والتخلّص عن حقوق الناس وإرضائهم ، والتوسّل بالنبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم والأئمّة المعصومين عليهم السّلام والذهاب لزيارتهم. ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 9428

بسم الله
2018-05-29 09:22:16

السلام عليكم في القران الكريم كلام عن الجنه والمؤمنون كيفه يتمتعون بها والنار وكيفه الكفار يحرقون بها وكلام الكفار لو يستطيعون ان يرجعون الى الدنيا ليعموا صالح السؤال هل كان اناس قبلنا وذهبو الى الجنه والنار وتكلموا بهذا الكلام والله سبحانه وتعالى ذكره لنا في القران الكريم ام كيف حدث هذا كله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قال الشيخ الصدوق : « اعتقادنا في الجنّة والنّار أنّهما مخلوقتان وأنّ النبي صلّى الله عليه وآله قد دخل الجنّة ورأى النّار حين عرج به. واعتقادنا أنّه لا يخرج أحد من الدنيا حتّى يرى مكانه من الجنّة أو من النار ». [ بحار الأنوار / المجلّد : ۸ / الصفحة : ۲۰۰ / الناشر : مؤسسة الوفاء / الطبعة : ۲ ] ولا يلزم من حكاية القرآن لحال أهل الجنة والنار ما ذكرتم ،فالقرآن يحكي لنا ما سيحصل لهم في المستقبل ، لأننا نعتقد بأنّ علم الله عزو جل أزلي أبدي ولا يعزب عن علمه مثقال ذرة فكما يتعلق علمه بالأمور الماضية ،فكذلك الحال في المستقبليات . ولعل النبي الأكرم صلوات الله عليه وآله لما عرج به أراه الله صورة المنعّمين والمعذبين من أمته وما سيحصل من نعيم في الجنة ومن عذاب في الآخرة . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 9397

المنتظرة للفرج
2018-05-28 18:06:39

السلام عليكم. اشد النيران واسفلها في الاخرة جهنم ام الهاوية جزاكم الله خير الجزاء

عليكم السلام قال تعالى : ((وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ * لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ)) (الحجر : 43 - 44). عن أبي جعفر(عليه السلام) في قوله: « وإن جهنم لموعدهم أجمعين " فوقوفهم على الصراط وأما " لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم " فبلغني - والله أعلم - أن الله جعلها سبع دركات: أعلاها (( الجحيم )) يقوم أهلها على الصفا[جمع الصفاة وهي الحجر الصلب الضخم الذي لا ينبت] منها، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها. والثانية (( لظى )) نزاعة للشوى، تدعو من أدبروا تولى، وجمع فأوعى. والثالثة (( سقر )) لا تبقي ولا تذر، لواحة للبشر، عليها تسعة عشر. والرابعة (( الحطمة )) ، ومنها يثور شرر كالقصر ، كأنها جمالات صفر، تدق كل من صار إليها مثل الكحل، فلا يموت الروح، كلما صاروا مثل الكحل عادوا. والخامسة (( الهاوية )) فيها ملا يدعون: يا مالك أغثنا، فإذا أغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار فيه صديد ماء يسيل من جلودهم كأنه مهل، فإذا رفعوه ليشربوا منه تساقط لحم وجوههم فيها من شدة حرها، وهو قول الله تعالى: " وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا " ومن هوى فيها هوى سبعين عاما في النار، كلما احترق جلده بدل جلدا غيره. والسادسة هي (( السعير )) فيها ثلاث مائة سرادق من نار، في كل سرادق ثلاث مائة قصر من نار، في كل قصر ثلاث مائة بيت من نار، في كل بيت ثلاث مائة لون من عذاب النار، فيها حيات من نار، وعقارب من نار، وجوامع[جمع الجامعة وهي الغل ] من نار، وسلاسل من نار وأغلال من نار وهو الذي يقول الله: " إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا ". والسابعة (( جهنم )) ، وفيها الفلق وهو جب في جهنم إذا فتح أسعر النار سعرا، وهو أشد النار عذابا، وأما صعودا فجبل من صفر من نار وسط جهنم، وأما أثاما فهو واد من صفر مذاب يجري حول الجبل فهو أشد النار عذابا »(بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 8 / ص 289)

... اكمال القراءة

المعاد س \ 9351

محمد العامري
2018-05-27 20:11:57

Mohammed Qasem: السلام عليكم السؤال الاول: عندما اقراء حول موضوع الموت وعالم البرزخ تارة افهم ان البرزخ هو عالم ضيق الاموات فيه محبوسون ويتمنون الرجوع الى الدنيا او ان يبعث اهليهم وذويهم اليهم الاعمال الصالحة والصدقات . وتارة افهم ان عالم البرزخ هو عالم اوسع من عالمنا ونسبته الى عالم الدنيا كنسبة عالم الارحام الى الدنيا فكيف نوفق بين الفهمين ؟ السؤال الثاني : توجد اعمال واداب خاصة بالاحتضار وتجهيز الاموات ومنها على سبيل المثال يقول تنزل الجنازة وتضعها على شفير القبر هنيئه اي لا ننزلها الى القبر مباشرة والسبب حسب ما مذكور يقول لكي ياخذ الميت استعداده لسؤال منكر ونكير . والسؤال هل ان الاجراءات الاخروية التي ستجري على الميت لها علاقة بتجهيز الجنازة مع العلم ان الجنازة اصبحت جسد بلا روح . فهل نفهم ان سؤال منكر ونكير سيبقى منتظرا لدفن الجسد حتى يبدا . وكيف لمن لم يدفن او مات غريقا ؟ افيدونا جزاكم الله خير جزاء المحسنين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بالنسبة إلى سؤالكم الأول : لا تنافي بينهما فكونه أوسع هو من ناحية عدم تلّبس الروح بالجسد وانفكاكها عنه في عالم البرزخ بحيث تكون طليقة رقيقة منتظرة أمر ربها للمعاد كما هو ظاهر رواية الكافي بسنده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه‌ السلام ، قال : إنّ الأرواح في صفة الأجساد في شجرة في الجنّة تعارف وتساءل ، فإذا قدمت الروح على الأرواح تقول : دعوها فإنّها قد أفلتت من هول عظيم ، ثمّ يسألونها ما فعل فلان ؟ وما فعل فلان ؟ فإن قالت لهم : تركته حيا ، ارتجوه ، وإن قالت لهم : قد هلك ، قالوا : هوى ، هوى . و كونه ضيقاً هو من ناحية أنّ بعض الارواح تحبس في البرزخ مرهونة بذنوبها وان حبسها هو نوع من العقوبة يترتب عليه تطهيرها من اعباء تلك الذنوب وقد يكون نفس الحبس مقتضي للتطهير او ما يلزمه من الجزاء البرزخي كأنواع العقوبات ومنها عذاب القبر وضغطته ومساءلة الملكين ومحاسبتهما للمتوفى على ما اقترفته يداه من الذنوب ان لم يكن قد تاب عنها في الدنيا. وأما بالنسبة إلى سؤالكم الثاني : فهناك علاقة بين هذه الاجراءات وما يحصل في عالم البرزخ بدلالة النصوص الشرعية ،حيث دلّت الأخبار على أن الله تعالى يحيي العبد بعد موته للمساءلة ويديم حياته لنعيم إن كان يستحقه ، أو لعذاب إن كان يستحقه ، وذلك إمّا بإحياء بدنه الدنيوي ، أو بإلحاق روحه في بدن مثالي ، وفيما يلي نبين كلا الأمرين مع أدلتهما من الحديث. أولاً : إحياء البدن الدنيوي : أي إن الله تعالى يعيد الروح إلى بدن الميت في قبره ، كما تدلّ عليه ظواهر كثير من الأخبار ، منها ما روي عن رسول الله صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم ـ في حديث ـ قال : « تعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان فيجلسانه وعن أبي جعفر الباقر عليه‌ السلام : « فإذا دخل حفرته ، رُدّت الروح في جسده ، وجاءه ملكا القبر فامتحناه » وعن أبي عبدالله الصادق عليه‌ السلام : « ثم يدخل ملكا القبر ، وهما قعيدا القبر منكر ونكير ، فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه » ومن هنا قيل : إن الحياة في القبر حياة برزخية ناقصة ، ليس معها من آثار الحياة سوى الاحساس بالألم واللذة ، أي إن تعلّق الروح بالبدن تعلّقٌ ضعيف ، لأنّ الله سبحانه يعيد إلى الميت في القبر نوع حياة قدر ما يتألم ويلتذ . ثانياً : التعلّق بالجسد المثالي : ورد في الأخبار أن الله سبحانه يسكن الروح جسداً مثالياً لطيفاً في عالم البرزخ ، يشبه جسد الدنيا ، للمساءلة والثواب والعقاب ، فتتنعّم به أو تتألم إلى أن تقوم الساعة ، فتعود عند ذلك إلى بدنها كما كانت عليه . عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبدالله عليه‌ السلام عن أرواح المؤمنين. فقال : « في الجنة على صور أبدانهم ، لو رأيته لقلت فلان »). وعن يونس بن ظبيان ، قال : كنت عند أبي عبدالله عليه‌ السلام جالساً فقال : « ما يقول الناس في أرواح المؤمنين ؟ » قلت : يقولون تكون في حواصل طيور خضر في قناديل تحت العرش. فقال أبو عبد الله عليه‌ السلام : « سبحان الله ! المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير. يا يونس ، المؤمن إذا قبضه الله تعالى صيّر روحه في قالب كقالبه في الدنيا ، فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا » . وفي حديث آخر عنه عليه‌ السلام : « المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير ، ولكن في أبدانٍ كأبدانهم» ( ، وعلى ضوء ما تقدّم ، فإنّ المراد بحياة القبر في أكثر الأخبار هو النشأة الثانية للإنسان في عالم البرزخ ، والذي تتعلّق فيه الروح ببدنها المثالي ، وبذلك يستقيم فهم جميع ما ورد في آيات وأخبار دالة على تجرّد الروح وعلى ثواب القبر وعذابه ، واتساعه وضيقه وحركة الروح وطيرانها ، وزيارة الأموات لأهلهم وغيرها. العلم يؤيد وجود الجسد المثالي : وتقرر تجارب علماء استحضار الأرواح حقيقة الأجسام المثالية ، حيث يقول أشياع هذا المذهب : إن الموت في حدّ ذاته ليس إلاّ انتقالاً من حال مادي جسدي إلى حال مادي آخر ولكن أرقّ منه وألطف كثيراً ، وأنهم يعتقدون أن للروح جسماً مادياً شفافاً لطيفاً ألطف من هذه المادة جداً ، ولذلك لا تسري عليه قوانينها . وعلى كل ٍ فالسؤال وأهوال القبر لا يغادران أحداً نظراً إلى سبب موته ولا يتوقفان على دفنه ، وهذا ما سُئل عنه أمامنا الصادق (عليه السلام)كما في الكافي عن يونس قال : سألته عن المصلوب : يعذب عذاب القبر ؟ قال : فقال : نعم إن الله عز وجل يأمر الهواء أن يضغطه ." وفي رواية أخرى : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن المصلوب يصيبه عذاب القبر ؟ فقال :إن رب الأرض هو رب الهواء ، فيوحي الله عز وجل إلى الهواء فيضغطه ضغطة أشد من ضغطة القبر . ودمتم بخير

... اكمال القراءة

المعاد س \ 9323

آدم الاعرجي
2018-05-27 12:28:37

سلام عليكم هل هذه الآيه المباركه لهاعلاقه بقضية ظهور الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه (يوم تبدل الأرض غير الأرض و السموات وبرزوالله الواحد القهار ) ام انها تتحدث لعالم آخر ثحدث جديدا فيما بعد

عليكم السلام الآية من علامات يوم القيامة, وليست مختصة بالإمام المهدي, بحسب تفسير الميزان. ((يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ))(سورة إبراهيم:48). التفسير والتوضيح: 1)إنّ الله تعالى خصص انتقامه تعالى بيوم القيامة مع عمومه لجميع الأوقات والظروف, إنما هو لكون اليوم أعلى مظاهر الانتقام الإلهي كما أن تخصيص بروزهم لله بذلك اليوم كذلك، وعلى هذا النسق جل الأوصاف المذكورة في كلامه تعالى ليوم القيامة كقوله: ﴿الأمر يومئذ لله﴾ الانفطار: 19، وقوله: ﴿ما لكم من الله من عاصم﴾ المؤمنون: 33، إلى غير ذلك . 2)والظاهر أن اللام في الأرض للعهد في الموضعين معاً, وكذا في السماوات والسماوات معطوفة على الأرض الأولى والمعنى تبدل هذه الأرض غير هذه الأرض وتبدل هذه السماوات غير هذه السماوات. 3)إنّ اللآية تنبىء عن نظام غير هذا النظام الذي نعهده, وشئون دون ما نتصوره فإشراق الأرض يومئذ بنور ربها غير إشراق بسيطها بنور الشمس أو الكواكب أو غيرها، وسير الجبال ينتهي عادة إلى زوالها عن مكانها وتلاشيها مثلا لا إلى كونها سرابا، وهكذا نرجو أن يوفقنا الله سبحانه لبسط الكلام في هذا المعنى فيما سيأتي إن شاء الله تعالى. 4)وقوله: ﴿وبرزوا لله الواحد القهار﴾ معنى بروزهم وظهورهم لله يومئذ - مع كون الأشياء بارزة غير خفية عليه دائما - سقوط جميع العلل والأسباب التي كانت تحجبهم عنه تعالى ما داموا في الدنيا فلا يبقى يومئذ - على ما يشاهدون - شيء من الأسباب يملكهم ويتولى أمرهم ويستقل بالتأثير فيهم إلا الله سبحانه كما يدل عليه آيات كثيرة فهم لا يلتفتون إلى جانب ولا يتوجهون إلى جهة في ظاهرهم وباطنهم وحاضرهم والماضي الغائب من أحوالهم وأعمالهم إلا وجدوه سبحانه شاهدا مهيمنا عليه محيطا به. 5)والدليل على هذا الذي ذكرناه توصيفه تعالى بالواحد القهار المشعر بنوع من الغلبة فبروزهم لله يومئذ إنما هو ناشىء عن كونه تعالى هو الواحد الذي يقوم به وجود كل شيء ويقهر كل من دونه من مؤثر فلا يحول بينهم وبينه حائل فهم بارزون له بروزا مطلقا.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8627

غير معروف
2018-01-10 13:12:00

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اذا كان الزوج في درجة عالية في الجنة وكانت زوجته ادنى منه بكثير من الدرجات هل الله (عز وجل) يلحق هذه الزوجة ويرفعها الى درجة زوجها بكرمه او لأنها كانت زوجته في الدنيا او بطلب من الزوج او غيرها من الاسباب هل يكون ذلك؟ أليس الله سبحانه وتعالى جعل درجة كل منهما في الجنة حسب عمله فهي سترفع الى درجة اعلى من درجتها بغير استحقاق

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أولاً: لا يوجد أي مخلوق له حق على الله تعالى, فإنّ الله تعالى هو المالك لأمرنا, وله ملك السموات والأرض. فكلمة استحقاق ويستحق وغيرها من المشتقات فيها نظر وتأمل. ثانياً: التفاوت في الدرجات في الآخرة يتناسب مع العمل في دار الدنيا, إذ الدنيا مزرعة الآخرة. لكن هذا لا يعني قراراً حتمياً, ولا يمكن أنْ يتغير, بل ممكن جداً أنْ يتغير, بل بمقتضى عدله تعالى يتغير. فإذا كان الزوج في درجة أعلى, فمعناه أنّه ممكن أنه يشفع لزوجته التي هي أدنى لأنهما كانا متلائمين , فيرفعها إلى درجته. فإنّ الله تعالى أعطى لصاحب الدرجة الأعلى شفاعة للذي أدنى منه وممكن جداً أنْ يرفعه. وهذا لا يتنافى مع عدله, وأنه كيف تُعطى الزوجة ما لا تستحق. وقلنا: أولا لا يوجد استحقاق, وثانياً: أنها الشفاعة التي وعد الله تعالى عباده المؤمنين. وهل هذا إلا العدل المطلق, سبحانك ربي ما أعظمك . اللهم صلِّ على محمد وآل محمد.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8582

غير معروف
2018-01-03 17:28:00

السلام عليكم هل ترجى الشفاعة او دخول الجنة للشخص الذي مات وهو تارك للصلاة

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ترك الصلاة او الاستخفاف بها واحدة من الامور التي توجب الحرمان من شفاعة اهل البيت عليهم السلام, الا ان هنالك موجبات اخرى للشفاعة كأداء الامانة و حسن الخلق. وصلة الرحم و الاحسان الى ذرية رسول الله صلى الله عليه واله فقد روي عن علي بن موسى الرضا عليهما السلام ناقلا عن آبائه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذريّتي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي في أُمورهم عندما اضطرّوا إليه، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه.عيون أخبار الرضا: 2/24، وباختصار يسير في بشارة المصطفى: 140. و عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): " يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة: أي ربّي عبدك فلان سقاني شربة من ماء في الدنيا، فشفّعني فيه فيقول: إذهب فأخرجه من النار فيذهب فيتجسس في النار حتى يخرجه منها.مجمع البيان: 10/392. و سئل جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن المؤمن هل يشفع في أهله؟ قال: " نعم المؤمن يشفع فيشفّع. محاسن للبرقي: 184. وروي ايضا عن جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: " إنّ الجار ليشفع لجاره والحميم لحميمه... الحديث. نفس المصدر. ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8556

غير معروف
2017-12-31 06:23:00

السلام عليكم هل يحاسب الله تعالى الإنسان يوم القيامة على ذنب غفره له في الدنيا

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته الظاهر من الروايات ان من لا يحاسب هم خصوص طائفة من الناس فقد رُوِيَ عن أمير المؤمنين عليه السلام أنَّه قال: "والناس يومئذٍ على طبقات ومنازل .... ومنهم الَّذين يدخلون الجنَّة بغير حساب، لأنَّهم لم يتلبّسوا من أمر الدنيا بشيء، وإنَّما الحساب هناك على من تلبَّس هاهنا..... الى اخر الحديث. اما العقوبة على الذنب فلا تنال من غفر ذنبه او نالته الشفاعة او شمل برحمته تعالى إن شاء الله تعالى ودمتم في رعاية الله وحفظه

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8481

غير معروف
2017-12-22 10:44:00

هل يثبت علميا وجود الروح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ذكروا لوجود الروح و تجردها كثيرا من الادلة و نحن نقتصر على الادلة العقلية و الفلسفية من كتاب اجوبة الشبهات العقائدية/ المعاد/ ص13 مع شيء من الاختصار. 1 ـ التصوّر المزدوج (العلم بتفاوت الروح والبدن): تنقسم إدراكات الإنسان لنفسه إلى قسمين: القسم الأوّل العلم بالأعضاء المادية مثل: اليد، الرجل، لون الشعر، وزن البدن، وطوله وعرضه. ووجود العضو المحدّد لازم في حصول هذه المعرفة. القسم الثاني العلم ببعض الحالات مثل: الخوف والشجاعة، الفرح والحزن، البغض والحنان والمحبة، الرغبة والرفض. إنّ تحقّق هذا العلم لا يحتاج إلى العلم بوجود أي عضو. واللافت أنّ الإنسان في القسم الأوّل ينسب الأعضاء مثل اليد إلى «البدن» فيقول: يدي. في حين أنّ إدراكات القسم الثاني لا يمكنه أن ينسبها إلى «البدن». فلا يقول مثلاً: بدني فرح أو مبغض. كما لا يصحّ أن تنسب إلى هذه الإدراكات صفات وخواص المادّة مثل: الوزن والجرم، الطول والعمق والعرض، الانقسام، اليمين واليسار. ممّا يشكّل دليلاً آخر على التجرّد الوجودي لهذا القسم من الإدراكات. عندما نتأمّل في هاتين النسبتين ندرك أنّ جميع حالات القسم الأخير تعود إلى ذات مركزية واحدة، وهي ذات تختلف عن البدن وتفوقه، وهي ما يعبّر عنها بأنا أو «الروح» والتي تؤدّي دور القائد والسلطان الذي يؤثّر على أعضاء البدن وأفعالها. إذاً، فالإنسان مركّب من عنصرين أو ساحتين هما «البدن المادي» و«الروح» ويشعر الإنسان بهذه الثنائية ويدركها. الفيلسوف الغربي (رينيه ديكارت) يكتب في تقريره لهذا البرهان: «في البداية نجد أنّ هناك تفاوتاً عظيماً بين النفس والبدن لجهة أنّ الجسم لا يقبل القسمة دوماً، ذلك لأنّي عندما أتأمّل في نفسي التي تفكّر لا يمكنني أن أميّز أجزاءها، بل أعتبر نفسي شيئاً واحداً وتاماً، وإنّي على يقين أنّه إذا قطعت يدي أو قدمي أو أي عضو آخر من بدني فلن ينقطع بذلك شيء من نفسي» 2 ـ انطباع الكبير على الصغير: يستطيع الإنسان أن يشاهد أشياء مختلفة كالغابة، وعندها تنطبع في ذهنه صورة لوجود خارجي (معلوم بالذات). والأمر اللافت هو أنّ الإنسان عندما يرى صورة ذهنية فإنّه يراها بأبعادها الواقعية والخارجية، وليس بأبعاد وحجم مصغّر. بينما الغابة أو المدينة عندما ترسم في خريطة توضع بمقاييس مصغّرة جدّاً ليطلع عليها الإنسان بنظرة واحدة. في حين أنّ الإنسان يدرك الأشياء بصوره الذهنية بأبعادها الواقعية. فلو كان الذهن، أو بعبارة أدق القوّة التي تتعلّق بها الصورة والمعلوم بالذات، لو كانت ماديّة للزم أن تكون أوسع مساحة وحجماً من الأشياء الكبيرة المنطبعة فيها، ذلك لأنّ حديقة مساحتها ألف متر يستحيل وضعها في حديقة مساحتها عشرة أمتار، وبما أنّ ذلك حاصل مع قوّة التصوّر عند الإنسان، فهذا يؤكّد وجود (الروح) المجرّدة. 3 ـ ثبات الصور الذهنية: استناداً إلى دراسات علماء الطبيعة، فإنّ كلّ أعضاء البدن وخلاياه وحتّى الدماغ تتغيّر وتتبدّل مع مرور الزمان كلّ سبع سنوات تقريباً، ذلك لأنّ جميع الخلايا بحاجة للغذاء، واستهلاك الغذاء يستلزم الاحتراق. وهذا يعني أنّ القوّة الحافظة للصور الذهنية (الخلايا العصبية للدماغ) لو كانت مادية ويشملها الأصل السابق (مرور الزمان وتلف الخلايا الدماغية) لمحيت جميع معلومات الذهن من أخبار وذكريات وصور ذهنية، ولما تمكّن الإنسان بعد عدّة سنوات من استحضار ذكرياته المسموعة أو المرئية، في حين أنّ ما يحدث هو العكس، ذلك أنّ الإنسان يستعيد ذكرياته وصوره الذهنية بإرادة بسيطة من دون استخدام الأدوات المادية، ورغم مرور نصف قرن أو أكثر عليها. (هنري برجسن) العالم الفرنسي الشهير أثبت في كتابه (المادة والتذكّر) تجرّد الروح من خلال مسألة «التذكّر» والذاكرة. 4 ـ تذكّر الصور السابقة: الملاحظة الدقيقة الأخرى هي علاوة على ثبات الصور الذهنية، فإنّ الإنسان قادر على تذكّر الصور الذهنية السابقة رغم مرور عدّة عقود عليها، ويمكنه أيضاً أن يجري مقارنة وتحليل لها، ويشعر بالسعادة أو الحزن من استعادتها. السؤال هو لو كانت كلّ تلك المعلومات والصور الذهنية مادية، حتّى لو صرفنا النظر عن الإشكال السابق (زوال الصور المادية) لكن ما هي القوّة التي تذكّرنا بالمعلومات السابقة؟ فالصور الذهنية السابقة للإنسان هي كمحتويات الأجهزة الدقيقة بحاجة لمحرّك وعلّة لإعادة استعراضها وقراءتها، تماماً كجهاز قراءة الأقراص المدمجة. قد يقال إنّ محرّك الصور السابقة في الذهن هي خلايا عصبية خاصّة عندها يطرح هذا السؤال: ما هي علّة تحريك العصب الخاص؟ فإنّ كان الجواب هي المادّة، عندئذٍ سيستمر السؤال المتسلسل حتّى ينتهي بوجود قوّة فوق المادة تسمّى بالفكر والإرادة، وفي النهاية هي «الروح». 5 ـ التنسيق بين الصور الذهنية والحكم عليها: إنّ الإنسان يدرك ويتصوّر صور مختلفة ومتعدّدة، ثمّ يصدر حكمه عليها، فيدرك أنّ تلكما الصورتين متشابهتين أو متباينتين أو متماثلتين أو متساويتين، أجمل أو أبشع، أقدم أو أحدث. على فرض أنّ الصورة مادية وقد خزنت في عضو مادي خاص كالعصب، وأنّها كصور الحاسوب يجري إدخالها ثمّ تخزينها ثمّ عرضها عند الحاجة، فهذا يقتضي أنّها لا تعرف شيئاً عن غيرها كما هو حال الصور والأفلام في الحاسوب أو آلة التصوير، لكن كما أشرنا فإنّ قوّة الإنسان وقدرته أوسع من ذلك، حيث يجري المقارنة وإصدار الأحكام حول موضوعين أو أكثر، وهذا دليل على وجود ما هو أشمل وأوسع من الدماغ والخلايا العصبية، إنّها قوّة موجودة تقوم بتنسيق الصور الذهنية، وهي قوّة مجرّدة. 6 ـ تصوّر العموميات أو الكليات: تنقسم المفاهيم التي يتصوّرها الإنسان إلى قسمين: جزئي وعام أو كلي. فالجزئي هو وجود خاص ومتعيّن مثل: الحسن والحسين اللذين عندما يشاهدهما الذهن في الخارج يقوم برسم صورة لهما. والقسم الثاني هو العام أو الكلّي، وينقسم بدوره إلى ثلاثة أقسام، مثل: مفهوم الإنسان، مفهوم العليّة والمفهوم الكلّي. ويعبّر عن الأوّل أنّه «معقولات أولى» وعن الثاني أنّه «معقولات ثانية فلسفية» وعن الثالث أنّه «معقولات ثانية منطقية». الأقسام الثلاثة هذه لا وجود لها في الخارج بقيد الكليّة أو العموم، لكن مكان اتصاف القسمين الأوليين مثل: «حسن إنسان» و«الألف علّة الباء» هو عالم الخارج، مع وجود فرق هو أنّ عروض القسم الأوّل واتّصافه في الخارج، أمّا القسم الثاني فإنّ عروضه ذهنية واتّصافه في الخارج. القسم الثالث أي المفهوم الكلّي فإنّ عروضه واتّصافه في الذهن. والسؤال المطروح هنا: أين هو موطن الأمر الكلّي كالإنسان الكلّي مثلاً ما دام غير موجود في الخارج بسبب قيد كلّيته؟ فإن قيل إنّ موطنه «الذهن المادي» ينبغي القول في الإجابة عليه: عند حلول الصورة الذهنية في المادّة فإنّها تبعاً للمحل ستأخذ خصوصية المادّة، أي الجزئية والاتّصاف بالقلّة والوضع المعيّن، وهو ما لا يتلاءم مع وصف «الكليّة». وبما أنّ «الإنسان الكلّي» قد احتفظ بكليّته، يعلم من ذلك إنّها ليست منطبعة على الذهن المادي، إذاً فوعاء الصورة الذهنية هو أمر وقوّة مجرّدة اسمها «الروح المجرّدة». ودمتم في رعاية الله و حفظه.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8479

غير معروف
2017-12-22 10:23:00

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته: لماذا خلق الله النار؟

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اولا: إن مقتضى العدالة التي يحكم بها العقل، هي التفريق بين المحسن والمسيء؛ وحينما لا تجري العدالة على المجرمين والظالمين في هذه الدنيا ـ كما هو الغالب ـ فلابد من وجود نشأة أخرى، ترجع فيها الأمور إلى نصابها، ويقتصّ من المجرمين والظالمين وهي نشأة الآخرة، كما وعدت بها العدالة الإلهيّة، ومع عدم وجود عقاب وحساب فيها، فسوف تختل هذه العدالة الإلهيّة، وتوضع في دائرة الاستفهام. ثانيا : إن وجود العذاب والنار، يعتبر دافعاً للإنسان نحو الكمال؛ لأن شعور الإنسان بهذا الخطر يدفعه للسير في طريق الخير والصلاح؛ فإن طبيعة الإنسان مصمّمة بهذا النحو، إذ يندفع الإنسان في الغالب وفقاً للرهبة أو الرغبة. وبعبارة أوضح: إن وجود الجنّة والنار يُذكي في الإنسان الدافع الداخليّ، والالتزام السلوكيّ، بينا إذا فرضنا عدم وجود الثواب والعقاب هناك، فلا دافع للإنسان نحو هذا الاتجاه أو ذاك، أمّا الالتزام بالمبادئ والسير على أساسها انقطاعا إلى الله وعشقا لعظمته، فهو محصورٌ بأفراد نوادر وأفذاذ في هذه الحياة، كأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام الذي يصف عبادته لخالقه بالقول: «مَا عَبَدْتُكَ خَوْفاً مِنْ نَارِكَ وَلَا طَمَعاً فِي جَنَّتِكَ لَكِنْ وَجَدْتُكَ أَهْلًا لِلْعِبَادَةِ فَعَبَدْتُك» . إن عدم وجود حساب وعقاب، يعني تحوّل الحياة إلى عبث، كما صرّحت بذلك الآيات القرآنيّة الكريمة، يقول تعالى: ﴿أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾. ومع كلّ ما تقدّم من مبرّرات لخلق النار، والوعيد بها، إلا أنها لم تُخلق من أجل التشفيّ والانتقام؛ فهذه المفاهيم بعيدة كلّ البعد عن ساحة عزّه وجلاله، فهو رحمة مطلقة بكلّ ما تحمل هذه الكلمة من معاني. وإذا ما وردت في القرآن الكريم آيات تدلّ على ذلك من قبيل قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعينَ﴾. فهي على سبيل المجاز لا الحقيقة، وترمي مراماً آخر أجاب العلماء عنه مفصّلاً في بحوثهم التفسيريّة؛ إذ يستحيل التشفّي والانتقام بالمعنى البشريّ المتعارف في حقّه تعالى. ودمتم في رعاية الله وحفظه.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8463

غير معروف
2017-12-18 16:19:00

السلام عليكم ما معنى الجسم المثالي الي راح نحصله وره الموت؟؟

عليكم السلام البدن المثالي: شفاف و رقيق جداً و أكثر شفافية من الهواء، و لا تسري احكام المادة في هذا البدن البرزخي اللطيف. وقيل: هو ليس مجرداً تمام التجريد، ولا هو ماديّاً محضاً, وإنما يمتاز بتجرّد برزخي معيّن، وشبّهه بعضهم بما عليه الروح في أثناء ما يراه النائم، إذ تسرّ الروح رؤية النعم، وتعذّبها مشاهدة المناظر المؤلمة، ولذلك أثّر في جسمنا هذا، إذ نبكي عند رؤية حلم مزعج، ونفزع مذعورين من هول ما نرى، أو نضحك من أعماقنا من طرافة ما نحلم به في نومنا. وبالنتيجة فإنّ من ينتقل إلى البرزخ يتعرف على معارفه واقربائه, ويتزاورون فيما بينهم.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8460

غير معروف
2017-12-18 08:23:00

السلام عليكم ورحمه الله و بركاته الايمان بالغيب هو الشيئ الذي يمتحن به الانسان في الدنيا. هناك روايات على المنبر أنه في زمن ظهور الامام الحجه عجل الله فرجه فإن الناس يتزاورون مع الموتى أو شي من هذا القبيل. أليس في هذه الحاله صار الموت و ما بعد الموت من المشاهدات الحسيه التي لا يوجد فيها ايمان بالغيب هذا شهود امامهم. نحن لم نرى شبيه ذلك عيانا ولكن الناس في عصور الظهور الشريف يرون ذلك عيانا. فكيف تلقى عليهم الحجه و الامتحان بالايمان بالغيب؟ فلا امتحان لهم لانه يقين لديهم. شكرا

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته: 1/ما دام الإنسان موجوداً في هذا العالم فإنّ الغيب ثابتٌ وموجودٌ. 2/وأمّا دعوى أنه في زمن الحضور فإنّ الناس يتزاورون مع الموتى فلم تثبت بدليل, نعم قد يتيسر ذلك لبعض الناس, أو لعله إشارة إلى الرجعة حيث سيرجع بعض الناس, إشارة إلى معجزةٍ ربانيةٍ, وحكمةٍ إلهيةٍ.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8404

غير معروف
2017-12-08 14:29:00

السلام عليك ورحمة الله وبركاته سمعت أنه يوجد طريقة لرؤيت الميت في المنام ممكن تعلمونا كيفيتها؟؟ وجزاكم الله خيرا

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته: جاء في مصباح الشيخ الطوسي(قدس سره) لمن اراد رؤية ميت من أمواته على الحال التي هو فيها : فبت على طهرٍ – أي متوضيا- وإضطجع على يمينك ، وسبح تسبيح فاطمة عليها السلام ثم قل ((اللهم أنت الحي الّذي لايوصف والايمان يعرف منه ، منك بدت الاشياء وإليك تعود ، فيما قبل منها كنت ملجأه ومنجاه ، وما أدبر منها لم تكن له ملجأ ولا منجاء ، منك اليك فأسلك بلا إله إلا أنت ، وأسألك ببسم الله الرحمن الرحيم ، وبحق محمد صلى الله عليه وآله وسلم) سيد النبين ، وبحق علي خير الوصيين ، وبحق فاطمة سيّدة نساء العالمين، وبحق الحسن والحسين اللذين جعلتهما سيديّ شباب أهل الجنة ،عليهم أجمعين السلام . أن تصلّي على محمد وأهل بيته وأن تريني ميتي في الحال التي هو فيها)) فإنك تراه إن شاء الله تعالى .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8392

غير معروف
2017-12-07 05:45:00

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقولون انه يوجد زواج في الجنة السؤال/كيف يكون الجماع هناك هل يكون مثل هذا الجماع الذي نعرفه لو بشكل اخر؟؟ وشكرا

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته: جاء في كتاب تصحيح اعتقادات الإمامية للشيخ المفيد ص 117 : وثواب أهل الجنة الالتذاذ (بالمآكل والمشارب) والمناظر والمناكح وما تدركه حواسهم مما يطبعون على الميل إليه، ويدركون مرادهم بالظفر به وليس في الجنة من البشر من يلتذ بغير مأكل ومشرب وما تدركه الحواس من الملذوذات . وقول من يزعم : أن في الجنة بشرا يلتذ بالتسبيح والتقديس من دون الأكل والشرب، قول شاذ عن دين الاسلام، وهو مأخوذ من مذهب النصارى الذين زعموا أن المطيعين في الدنيا يصيرون في الجنة ملائكة لا يطعمون ولا يشربون ولا ينكحون . وقد أكذب الله سبحانه هذا القول في كتابه بما رغب العاملين فيه من الأكل والشرب والنكاح، فقال تعالى : (( أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلكَ عُقبَى الَّذِينَ اتَّقَوا )) (الرعد:35)، وقال تعالى : (( فِيهَا أَنهَارٌ مِن مَاءٍ غَيرِ آسِنٍ )) (محمد:15)، وقال تعالى : (( حُورٌ مَقصُورَاتٌ فِي الخِيَامِ )) (الرحمن:72) وقال تعالى : (( وَحُورٌ عِينٌ )) (الواقعة:22) وقال سبحانه : (( وَزَوَّجنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ )) (الدخان:54) وقال سبحانه : (( وَعِندَهُم قَاصِرَاتُ الطَّرفِ أَترَابٌ )) (ص:52) وقال سبحانه : (( إِنَّ أَصحَابَ الجَنَّةِ اليَومَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ * هُم وَأَزوَاجُهُم فِي ظِلَالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ )) (يس:55-56)، وقال سبحانه : (( وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُم فِيهَا أَزوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ )) (البقرة:25). فكيف استجاز من أثبت في الجنة طائفة من البشر لا يأكلون ولا يشربون ويتنعمون بما به الخلق من الأعمال يتألمون، وكتاب الله تعالى شاهد بضد ذلك والاجماع على خلافه، لولا أن قلد في ذلك من لا يجوز تقليده أو عمل على حديث موضوع ؟ !

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8349

غير معروف
2017-12-03 08:29:00

السلام عليكم من يحرم في هذه الدنيا من شيء هل يعوض في الآخرة حتى لو كان عنده ذنوب مثل الذي يحرم من صحة او الذي يحرم من الزواج او غير ذلك

عليكم السلام قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾(البقرة:155- 157). الدنيا دار الإبتلاء ولا تكون دنيا إذا لم يكن فيها موت ومرض وفقر وخسارة وآلام وأحزان وفراق للأحبّة و... وإن كان أيضاً لجود الله وكرمه وحكمته، فيها حياة وصحّة وغنىً وربح ووصال ولذّة وسعادة وفرح وسرور... بل لا يمكن - بحسب عالم المادّة الّذي يحكم قوانين الدنيا - إلّا أن يكون فيها من الصنفين. فلا غنى إلّا بفقر، ولا ربح إلّا بخسارة، ولا مساكن وقصور فاخرة إلّا بعمّال فقراء يكدحون أكثر وقت يومهم بالعمل الشاقّ المضني، ولا زواج إلّا بفراق البنت لأهلها والولد لوالديه، ولا أولاد إلّا بجهدٍ وعناء وألم. وكل ما يُحرم منه الإنسان المؤمن فإنّ الله تعالى يعوضه بخير منه أكيداً, حتى لو كان مذنباً, لكنه تاب إلى الله تعالى. وهذا امر دلت عليه العديد من الروايات الشريفة

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8313

غير معروف
2017-11-29 14:13:00

اريد تكلم عن عالم البرزخ

السلام عليكم البرزخ إن الرؤية الإسلامية بالنسبة إلى عالم البرزخ هي أن الموت ليس نهاية الحياة ، و إن الحياة لا تنعدم بالموت ، بل الإنسان ينتقل بواسطة الموت من نشأةٍ إلى أخرى ، و من حياةٍ في عالم الدنيا إلى حياة في عالم آخر يسمى بعالم البرزخ ، الذي يتوسط عالمي الدنيا و الآخرة . أما بالنسبة إلى حقيقة عالم البرزخ فيجب أن نقول : إن حقيقته غير واضحة و لا نعلم عنه شيئاً كثيرا إلا ما لمّحت به الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة ، و التي يمكن تلخيصها في نقاط كالتالي : 1. إن الحياة البرزخية حياةٌ تتوسط حياة الإنسان في عالم الدنيا و حياته في عالم الآخرة ، و تبدأ الحياة البرزخية من حين قبض روح الإنسان عن بدنه و إيداعه القبر ، و تستمر حتى قيام الساعة . 2. أن الميت ما أن يُودع في قبره حتى يتلقاه الملكان نكير و منكر و يسألونه ، فإذا كان الميت صالحاً أُكرم و أُنعم ، و أما لو كان طالحاً فيعذب . 3. يصف الله سبحانه و تعالى الحياة البرزخية للكافرين و المجرمين لا سيما آل فرعون بقوله : ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴾(غافر: 46) ، فالآية تحكي عن أن آل فرعون يعرضون على النار صباحا و مساءً قبل يوم القيامة ، و أما بعدها فيقحمون في النار ، لقول الله تعالى " و يوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب " . 4. إن الحياة البرزخية للشهداء فيصفها الله تعالى بقوله : ﴿ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ ﴾(البقرة: 154) ، و في آية أخرى يصف حالة الشهداء في الحياة البرزخية بأنها حالة فرح و سرور حيث يقول : ﴿ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾(آل عمران: 170). 5. إن حالة النعيم التي يعيشها المؤمنون في الحياة البرزخية رغم أهميتها و كونها من قبيل نعم الجنة ، لكنها لا تصل إلى مستوى تلك النعم ، كذلك عذاب العصاة و الكافرين من أهل البرزخ رغم كونه عذاباً أليماً إلا أنه بالقياس إلى ما سيلاقونه من عذاب الآخرة في نار جهنم لا يُعدّ شيئاً . 6. إن حالة البرزخ تتناسب مع عمل الإنسان ، فان كان صالحاً كانت حالته في البرزخ جيدة ، و إن كان فاسداً كانت حياته البرزخية شديدة ، و إلى ذلك أشار الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) بقوله : " ... إِنَّ لِلْقَبْرِ كَلَاماً فِي كُلِّ يَوْمٍ ، يَقُولُ أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ ، أَنَا بَيْتُ الْوَحْشَةِ ، أَنَا بَيْتُ الدُّودِ ، أَنَا الْقَبْرُ ، أَنَا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ " (الكافي : 3 / 242 ) .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8300

غير معروف
2017-11-28 12:20:00

إذا كان الميت يحس بمن يزوره من اهله واقربائه .. إذا لن تكون روح الميت مقيده بحدود قبره او بعبارة اخرى ان روح الميت تحوم حول جسده الذي اختلط بالتراب ( من الصعب تصور ذلك ) واذا كان الميت يفرح بمن يزوره . إذا الميت لديه ذاكره وادراك كامل وكانه حي بلا جسد ..؟؟ كيف ذلك

السلام عليكم: أولاً: نعتقد أعتقاداً جازما بعالم البرزخ, بمعنى أنّ الإنسان بعد موته, يُدفن جسده في التراب, وتنتقل روحه إلى جسد مثالي يشبه جسده في الدنيا في عالم البرزخ, فإما في جنة برزخية أو جهنم برزخية. وهو قوله صلى الله عليه وآله: (القبر أما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران). ثانياً: وأمّا ما جاء في بعض الروايات من أنّ الميت يفرح بمن يزوره ويراه, فنقول: جُعل القبر علامة مشخصة لأهل الميت حتى يزوره في مكان دفنه, وليست الروح مقيدة فيه, وإنما هناك فسحة لروح الميت أنْ تأتي إلى نفس هذا المكان لتطلع إلى أحوال ذويه وبنيه. ومن ثمَّ يرجع إلى موطنه في البرزخ. إنها معادلة عجيبة وعظيمة, من تنظيم الخالق سبحانه وتعالى.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8298

غير معروف
2017-11-28 11:37:00

هل المعاد جسماني

السلام عليكم ثبت بحسب الادلة القطعية, أنّ المعاد جسماني وروحاني.

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8233

غير معروف
2017-11-20 18:36:00

السلام علیکم ورحمه الله بالنسبه لیوم القیامه و ان الناس یبعثون کما ولدتهم امهم عراة. المعذرة, ولكن هل هذا مختص بوقت الخروج من القبور؟ سمعت أنه من هول الموقف, لايلتفت احد لهذا الامر, ولكن كيف الوضع عندما اقف و احاسب بين يدي الله أو اتقابل مع خصومي يوم القيامه ممن ظلمتهم وكذا عندما ينظر المؤمنون للكفار وهم يتعذبون. سأجعل السؤال خاصا فقد يكون ليس من اللائق طرح هذه الشبهه علنا جزاكم الله خيرا لهذا التطبيق المفيد جدا جدا

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وردت روايات عندنا تشير الى ان الشيعة يوم القايمة يبعثون مستوري العورة : (1)ففي المحاسن للبرقي ج1ص179 قال : عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبد الله الجعفري، عن أبي الحسن الدهني وعن جميل بن دراج، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره مبيضة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعتهم، قد سهلت لهم الموارد وذهبت عنهم الشدائد، يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة، عليهم شرك من نور يتلألأ، توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والناس في الحساب، وهو قول الله تبارك وتعالى في كتابه : (( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنَى أُولَئِكَ عَنهَا مُبعَدُونَ * لَا يَسمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُم فِي مَا اشتَهَت أَنفُسُهُم خَالِدُونَ )) (الأنبياء:101-102). (2)وفي قرب الاسناد ص102 قال : وعنه، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال : (( يخرج أهل ولايتنا يوم القيامة من قبورهم مشرقة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعاتهم، قد فرجت عنهم الشدائد، وسهلت لهم الموارد . يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون، وقد أعطوا الامن والأمان، وانقطعت عنهم الأحزان، حتى يحملوا على نوق بيض لها أجنحة، عليهم نعال من ذهب شركها النور، حتى يقعدون في ظل عرش الرحمن على منابر من نور، بين أيديهم مائدة يأكلون عليها حتى يفرغ الناس من الحساب )) (3)وفي شرح الاخبار للقاضي النعمان ج3ص436 قال: [ سماعة ] بن مهران، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا سماعة، كيف حبك لاخوانك ؟ قلت : جعلت فداك، والله اني أحبهم وأودهم . قال : يا سماعة إذا رأيت الرجل شديد الحب لاخوانه فهكذا هو في دينه . يا سماعة إن الله يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من عيوب، ولهم من ذنوب، مبيضة وجوههم، مستورة عوراتهم، آمنة روعاتهم قد سهلت مواردهم وذهبت عنهم الشدائد، يحزن الناس ولا يحزنون، يفزع الناس ولا يفزعون، وذلك قوله تعالى (( مِن فَزَعٍ يَومَئِذٍ آمِنُونَ )) (النمل :89).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8166

غير معروف
2017-11-14 04:36:00

السلام عليكم سمعنا في أحد المحاضرات إن يوم القيامة طويل جدا و أن الناس أثناء هذا الانتظار يتزاوجون و يتوالدون إلى أن يأتي حسابهم. ما صحة ذلك؟

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته: هذه الدعوى لا أصل لها, ولم يدل عليها دليل .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8161

غير معروف
2017-11-13 05:05:00

السلام عليكم إخوتي في الله حفظكم الله أن لطيب كلامكم وحلاوة تعابيركم لها في قلبي وطرا محسوس اتمنى بأن يكون أحدكم أبي أو أخي لأجعله في جفني قبل قلبي احبكم في الله يا اطيب الناس ممكن توضيح لحقيقة الموت وسفر الإنسان ابتداءا من خروج الروح إلى مسيره الأخير إذا دخل القبر أين تذهب روحه إذا أمكن أن تعطي رأيك في المشهور دمت أيها العبد الصالح

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته: أولاً: معنى الموت : (أ)سُئل الإمام علي (عليه السلام) عن تفسير الموت فقال (عليه السلام) : " على الخبير سقطتم، هو أحد ثلاثة امور يرد عليه: إما بشارة بنعيم الأبد، وإما بشارة بعذاب الأبد، وإما تحزين وتهويل وأمر مبهم، لا يدري من أي الفرق هو ... " (ب)وعن الإمام الحسن (عليه السلام) : " أعظم سرور يرد على المؤمنين إذ نقلوا عن دار النكد إلى نعيم الأبد، وأعظم ثبور يرد على الكافرين إذ نقلوا عن جنتهم إلى نار لا تبيد ولاتنفد " (ت)قال الإمام الحسين (عليه السلام) لإصحابه: صبرا بني الكرام ! فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء إلى الجنان الواسعة والنعيم الدائمة، فأيكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر ؟ ! " (ث)وعن الإمام (عليه السلام) - لما سئل عن الموت -: " للمؤمن كنزع ثياب وسخة قملة، وفك قيود وأغلال ثقيلة، والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح، وأوطئ المراكب، وآنس المنازل، وللكافر كخلع ثياب فاخرة، والنقل عن منازل أنيسة، والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها، وأوحش المنازل، وأعظم العذاب " (ج)وعن الإمام الصادق (عليه السلام): "أما المؤمن فما يحس بخروجها، وذلك قول الله سبحانه وتعالى: * (يا أيتها النفس...) * ذلك لمن كان ورعا مواسيا لإخوانه وصولا لهم " (ح)وقيل للإمام الصادق (عليه السّلام) : صف لنا الموت ؟ فقال : « للمؤمن كأطيب ريح يشمه ، فينعس بطيبه ، وينقطع التعب والألم كله ، وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب ، أو اشد » قيل : فإن قوماً يقولون : أنَّه أشدًّ من نشر بالمناشير ، وقرض بالمقاريض ، ورضخ بالاحجار ، وتدوير قطب الأرحية في الأحداق قال (عليه السلام) : « كذلك هو على بعض الكافرين والفاجرين ، ألا ترون منهم من يعافي تلك الشدائد ؟ فذلكم الذي هو أشد من هذا ، وهو أشد من عذاب الدنيا ». ثانياً: بحسب عقيدتنا بعد موت الإنسان فإن جسده يدفن في القبر. و تنتقل الروح إلى البرزخ في جسد مثالي يشبه جسده في الدنيا . وفي يوم الحساب يرجع نفس جسده في الدنيا ونفس روحه ليتم الحساب الأخير. وهنا أمور عدة: (أ)البرزخ ما بين الدنيا والآخرة: قبل الحشر من وقت الموت إلى البعث، فمن مات فقد دخل البرزخ. (ب)مسألة وجود البرزخ قطعية ولا يمكن التشكيك فيها وقد تحدث القرآن الكريم عن البرزخ في قوله سبحانه ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾(المؤمنون:الآية 100) وفُسِّر بأنه الفترة ما بين الموت والقيامة. وروي عن الإمام الصادق عليه السلام: ((ولكنِّي والله أتخوَّف عليكم من البرزخ، قلت: وما البرزخ؟ قال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة))(الكافي, ج3, ص242). (ت)وبحسب الروايات تعلّقُ الروح بأبدانٍ تماثل الأبدان الدنيوية، لكن بلطافَةٍ تناسب الحياة في تلك النَشأة، وقد أوضح الإمام الصادق عليه السلام كيفية بقاء الروح في عالم البرزخ فقد روي عنه عليه السلام: ((... فإذا قبضه الله عزّ وجلّ صيَّر تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا، فيأكلون ويشربون، فإذا قدِم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا))(المصدر السابق).. وقال الشيخ المفيد في أجوبة المسائل السروية: "فأمَّا كيفية عذاب الكافر في قبره وتنعّم المؤمن فيه، فإنَّ الخبر أيضاً قد ورد بأنَّ الله تعالى يجعل روح المؤمن في قالب مثل قالبه في الدنيا في جنة من جناته، ينعّمه فيها إلى يوم الساعة، فإذا نفخ في الصور أنشأ جسده الذي في التراب وتمزّق، ثم أعاده إليه وحشره إلى الموقف وأمرَ بِه إلى جنَّة الخلد ولا يزال منعَّماً بإبقاء الله. غير أنَّ جسده الذي يعاد فيه لا يكون على تركيبه في الدنيا، بل يعدِّل طباعه، ويحسِّن صورته ولا يهرم مع تعديل الطباع ولا يمسّه نصب في الجنة ولا لغوب. والكافر يجعل في قالب كقالبه في محلِّ عذاب يعاقب، ونار يعذَّب بها حتى الساعة ثم ينشئ جسدَه الذي فارقه في القبر فيعاد إليه فيعذَّب به في الآخرة عذاب الأبد ويركَّب أيضاً جسده تركيباً لا يفنى معه))(بحار الأنوار, ج6, ص272). (ث)المؤمن يموت والكافر يموت, فلا يعقل أنْ يبقيان إلى قيام الساعة, وإنما يُحاسبان على قدر أعمالهما, ويدخل المؤمن جنة برزخية, والكافر جهنم برزخية: والقرآن الكريم يصف حياة المجرمين، لاسيما آل فرعون، بقوله: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوَّاً وعَشِيَّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ العَذَابِ﴾(غافر:46). فالآية تحكي عن أنّ آل فرعون يعرضون على النار صباحاً ومساءً، قبل القيامة. وأمّا بعدها فيقحمون في النار. ويصف سبحانه حياة الشهداء في تلك النشأة، بقوله: ﴿ولا تَقُولُوا لِمنْ يُقْتَلُ في سَبيلِ اللهِ أَمْواَتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلِكنْ لا تَشْعُرُونَ﴾( البقرة:154). ويصف في آية أُخرى حياة الشهداء بقوله: ﴿فَرِحِينَ بِمَا آتاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ ويَسْتَبشرُونَ بالَّذينَ لَمْ يَلْحَقوا بِهِم مِنْ خَلْفِهِمْ ألاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولاهُمْ يَحْزَنُونَ﴾(آل عمران:170). (ج)من فوائد عالم البرزخ, أعطاء فرصة عظيمة لبعض من يدخل النار, فربما له ولد صالح يدعو له, أو ترك صدقة جارية يُنتفع فيها, أو علم نافع, وغير ذلك من أعمال الخير, التي ربما ينتقل فيها الإنسان من النار إلى الجنة. قال السيد محمد حسين الطباطبائي في كتابه (الشيعة في الإسلام ص 140) عند كلامه عن (عالم البرزخ): ((.. ومما يستفاد من القرآن الكريم والسنّة, ان الإنسان يتمتع بحياة مؤقتة ومحدودة في الحد الفاصل بين الموت ويوم القيامة, والتي تعتبر رابطة بين الحياة الدنيا والحياة الأخرى (انظر البحار ج 2 باب عالم البرزخ).. والإنسان بعد موته, يحاسب محاسبة خاصة من حيث الاعتقاد, والأعمال الحسنة والسيئة التي كان عليها في الدنيا, وبعد هذه المحاسبة المختصرة, ووفقاً للنتيجة التي يحصل عليها, يحكم عليه بحياة سعيدة أو شقية, ويكون عليها إلى يوم القيامة (انظر البحار ج 2 باب عالم البرزخ). وحالة الإنسان في عالم البرزخ تشابه كثيراً حالة الشخص الذي يراد التحقيق معه لما قام به من أعمال, فيجلب إلى دائرة قضائية كي تتم مراحل الاستجواب والاستنطاق منه, لغرض تنظيم ملف له وبعدها يقضي فترة ينتظر خلالها وقت محاكمته. روح الإنسان في عالم البرزخ, تعيش بالشكل الذي كانت عليه في الدنيا, فإذا كانت من الصلحاء, تتمتع بالسعادة والنعمة وجوار الصلحاء والمقربين لله تعالى, وإذا ما كانت من الأشقياء, تقضيها في النقمة والعذاب, ومصاحبة الأشرار, وأهل الضلال . ثالثاً: ثم بعد ذلك حساب يوم القيامة: قال تعالى في سورة (يس)((وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الاْجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (51) قَالُوا يَـوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَـنُ وَصَدَقُ الْمُرْسَلُونَ (52) إن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53). ماهي إلا صيحة سماوية كافية لأن تقبض فيها أرواح جميع المتبقّين من الناس على سطح الأرض بلحظة واحدة وهم على حالهم، وتنتهي هذه الحياة المليئة بالصخب والدعاوى والمعارك والحروب، ليتخلّف وراءها صمت مطبق، وتخلو الأرض من أي صوت أو إزعاج. وفي حديث عن الرّسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: «تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعانه فما يطويانه حتّى تقوم، والرجل يرفع أكلته إلى فيه فما تصل إلى فيه حتّى تقوم، والرجل يليط حوضه ليسقي ماشيته فما يسقيها حتّى تقوم»(روح المعاني, وتفسير القرطبي). على كلّ حال، فإنّ القرآن بهذا التعبير القصير والحازم إنّما أراد تنبيههم إلى أنّ القيامة ستأتي وبشكل غير متوقّع، وهذا أوّلا. وأمّا ثانياً فإنّ قيام الساعة ليس بالموضوع المعقّد بحيث يختصمون ويتنازعون فيه، فبمجرّد صيحة واحدة ينتهي كلّ شيء وتنتهي الدنيا بأسرها. لذا فهو تعالى يضيف في الآية التالية قائلا: (فلا يستطيعون توصيةً ولا إلى أهلهم يرجعون). في العادة فإنّ الإنسان حينما تلم به حادثة ويحسّ بعدها بقرب أجله، يحاول جاهداً أن يوصل نفسه إلى أهله ومنزله ويستقرّ بين عياله، ثمّ يقوم بإنجاز بعض الاُمور المعلّقة، ويعهد بأبنائه أو متعلّقيه إلى من يثق به عن طريق الوصيّة أو غير ذلك. ويوصي بإنجاز بعض الاُمور الاُخرى. ولكن هل تترك الصيحة السماوية فرصة لأحد؟ ولو سنحت الفرصة فرضاً فهل بقي أحد حيّاً ليستمع الوصيّة؟ أو يجتمع الأولاد مع اُمّهم على سرير الأب ـ مثلا ـ ويحتضنونه ويحتضنهم لكي يسلم الروح بطمأنينة؟ لا أبداً، فلا إمكان لأي من هذه الأمور. ثمّ تشير الآيات إلى مرحلة اُخرى، مرحلة الحياة بعد الموت. فتقول: (ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربّهم ينسلون). التراب والعظام الرميم تلبس الحياة من جديد، وتنتفض من القبر بشراً سويّاً، ليحضر المحاكمة والحساب في تلك المحكمة العظيمة المهولة، وكما أنّهم ماتوا جميعاً بصيحة واحدة، فبنفخة واحدة يبعثون أحياء من جديد، فلا هلاكهم يشكّل عقبة أمام قدرة الله سبحانه وتعالى، ولا حياتهم كذلك، تماماً كما هو الحال في جمع الجنود في الجيوش، بنفخة بوق واحدة ينهضون جميعاً من فرشهم ويخرجون من خيمهم، ويقفون في صفّ واحد، وإحياء الموتى وبعثهم بالنسبة إلى الله سبحانه بهذه البساطة والسرعة. «أجداث» جمع «جدث» وهو القبر، والتعبير يشير بوضوح إلى أنّ للمعاد جنبة جسمانية بالإضافة إلى الجنبة الروحية، وأنّ الجسد يعاد بناؤه جديداً من نفس المواد السابقة. وعلى كلّ حال، فإنّه يستفاد من الآيات القرآنية أنّ نهاية هذا العالم وبداية العالم الآخر يكون كلاهما على شكل حركة عنيفة وغير متوقّعة، وسوف نتعرّض إلى تفصيل هذا الموضوع في تفسير الآية (68) من سورة الزمر إن شاء الله. تضيف الآية التالية: (قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا، هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون). نعم فإنّ المشهد مهول ومذهل إلى درجة أنّ الإنسان ينسى جميع الخرافات والأباطيل ولا يتمكّن إلاّ من الإعتراف الواضح الصريح بالحقائق، الآية تصوّر القبور «بالمراقد» والنهوض من القبور (بالبعث) كما ورد في الحديث المعروف «كما تنامون تموتون وكما تستيقظون تبعثون». ففي البدء يستغربون إنبعاثهم ويتساءلون عمّن بعثهم من مرقدهم؟ ولكنّهم يلتفتون بسرعة ويتذكّرون بأنّ أنبياء الله الصادقين، وعدوهم بمثل هذا اليوم، فيجيبون أنفسهم قائلين: (هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون) ولكن وا أسفاه إنّنا كنّا نستهزىء بكلّ ذلك!! وعلى كلّ حال، فإنّ التعبير بـ «مرقد» يوضّح أنّهم في عالم البرزخ كانوا بحالة شبيهة بالنوم العميق، وكما ذكرنا في تفسير الآية (100) من سورة «المؤمنون»، فإنّ البرزخ بالنسبة إلى أكثر الناس الذين هم على الوسط من الإيمان أو الكفر هو حالة شبيهة بالنوم، وفي حال المؤمنين أصحاب المقامات الرفيعة، أو الكفّار الموغلين في الكفر والجحود فإنّ البرزخ بالنسبة إليهم عالم واضح المعالم، وهم فيه أيقاظ يهنأون في النعيم أو يصطرخون في العذاب.(تفسير الأمثل, للشيخ مكارم الشيرازي, بتصرف).

... اكمال القراءة

المعاد س \ 8072

غير معروف
2017-10-31 04:31:00

السلام عليكم. شخص مات منذ ألف سنة وشخص مات منذ يومين وكان اثناهما غير ملتزمين. هل عذاب قبرهما سواء هذا يعذب منذ ألف سنة وآخر منذ يومين هل عذابهما مستمر إلى يوم القيامة. وجزيتم خيرا

عليكم السلام : يحصل الإشتباه أننا نقيس قوانين عالم الدنيا مع قوانين عالم البرزخ, والمفروض أنهما نشأتان مختلفتان, وقوانينهما يختلفان جزماً, وقانون الزمن يختلف أكيداً, فالميت منذ ألف سنة يعذب في البرزخ ممكن أنْ يتساوى مع الميت منذ يومين , وذلك من خلال كمية ونوع العذاب, بمعنى ممكنْ يُعذب الثاني (الميت منذ يومين) بحيث يعادل عذاب (الميت منذ ألف سنة) , فقد ورد ما معناه أنْ المنعم في جنة البرزخ لا يحس بعامل الزمن, بينما الكافر كأنّ الزمن عنده متوقف ولا يسير, وهكذا الحال ما بين الميت منذ ألف سنة والميت منذ يومين, إذ يمكن أنْ يُعذب الثاني عذاباً وكأنّ يومه يعادل ألف سنةٍ, فتدبر .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 7837

غير معروف
2017-10-07 02:52:00

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اكو سؤال محيرني بس هو مو مهم مثلا شخص مات وعنده زوجه بعد وفاته زوجته تزوجت برجل اخر الزوج الثاني ايضا مات وبعد سنين ماتت المراة الزوج الأول دخل الجنة والزوج الثاني ايضا دخل الجنة والمراة في الجنة هذه المرأة تذهب لزوجها الأول او للثاني؟؟ وشكرا

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته روي في كتاب الخصال - الشيخ الصدوق - ص 42 عن رسول الله صلى الله عليه وآله : أن أم سلمة قالت له : بأبي أنت وأمي المرأة يكون لها زوجان فيموتان فيدخلان الجنة لأيهما تكون ؟ فقال : يا أم سلمة تخير أحسنهما خلقا وخيرهما لأهله ، يا أم سلمة إن حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والآخرة .

... اكمال القراءة

المعاد س \ 7732

غير معروف
2017-09-19 12:21:00

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماهي المنجيات السبعة

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ورد في كتاب المحاسن - أحمد بن محمد بن خالد البرقي - ج 1 - ص 3 - 4 عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله أو علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ثلاث منجيات وثلاث مهلكات ، قالوا : يا رسول الله ما المنجيات ؟ - قال صلى الله عليه وآله : خوف الله في السر كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، والعدل في الرضى والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، قالوا : يا رسول الله فما المهلكات ؟ - قال صلى الله عليه وآله : هوى متبع ، وشح مطاع ، وإعجاب المرء بنفسه... وفيه أيضاً ج 2 - ص 387 باب الاطعام ح1 عن فيض بن المختار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المنجيات إطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام

... اكمال القراءة