مشاركة المسألة على



غير معروف
2017-10-16 16:27:00

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته ماهي النيه للامام في صلاة الميت وهل يسقط الدعاء عن المأمون وان أمكن شرح كيفية الصلاه وكيفيه لفظ النيه إذا كان الميت ذكر أو أنثى هل يجب تغير الضمائر مع الشكر لكم

الجواب :

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يصلي بنية الصلاة على الميت قربة الى الله تعالى. ولا يسقط فيها شيء عن المأموم لأن امام الجماعة لا يتحمل فيها شيء عن المأموم . واما كيفية الصلاة فهي التالي: يجب في الصلاة على الميت خمس تكبيرات والدعاء للميت عقيب إحدى التكبيرات الأربع الأول ، وأما الثلاثة الباقية فيتخيّر فيها بين الصلاة على النبي صلّى الله عليه وآله والشهادتين ، والدعاء للمؤمنين والتمجيد لله تعالى ، ولكن ــ الأحوط استحباباً ــ أن يكبّر أولاً ويقول ( أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وَأنَّ مُحمّداً رَسولُ الله) ثم يكبّر ثانياً ، ويصلي على النبي وآله ، ثم يكبّر ثالثاً ، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات ، ثم يكبّر رابعاً ، ويدعو للميت ، ثم يكبّر خامساً وينصرف. والأفضل أن يقول بعد التكبيرة الأولى: ( أشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ). وبعد التكبيرة الثانية: ( اللّهم صلِّ على محمّد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد، وارحم محمداً وآل محمّد ، كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد وصلِّ على جميع الأنبياء والمرسلين والشهداء والصديقين وجميع عباد الله الصالحين ). وبعد التكبيرة الثالثة: ( اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات ، تابع اللّهم بيننا وبينهم بالخيرات إنك مجيب الدعوات إنك على كل شيء قدير ). وبعد الرابعة: ( اللّهم إنّ هذا المسجّى قدامنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به ، اللّهم إنا لا نعلم منه إلاّ خيراً و أنت أعلم به منّا ، اللّهم إن كان محسناً فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته واغفر له ، اللّهم اجعله عندك في أعلى عليين واخلف على أهله في الغابرين وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين ) ثم يكبّر ، و بها تتمّ الصلاة. ولابُدّ من رعاية تذكير الضمائر وتأنيثها حسب اختلاف جنس الميت ، وتختص هذه الكيفية بما إذا كان الميت مؤمناً بالغاً ، وفي الصلاة على أطفال المؤمنين يقول بعد التكبيرة الرابعة: اللّهم اجعله لأبويه ولنا سلفاً وفرطاً وأجراً.

الفقه الصلاة س \ 2791